سقوط مدوّ لمانشستر سيتي.. وليفربول يحلّق بعيدًا في صدارة البريميرليغ

سقوط مدوّ لمانشستر سيتي.. وليفربول يحلّق بعيدًا في صدارة البريميرليغ

هزيمة صادمة لمانشستر سيتي أمام نوريتش (Getty)

تلقّى مانشستر سيتي صفعة قاسية في الجولة الخامسة من البريميرليغ، بعدما مني بهزيمة مفاجئة أمام مضيفة نوريتش سيتي الصاعد من الدرجة الأولى المسماة بالبريميرشيب، هزيمة استفاد منها ليفربول، فوسّع الفارق مع السيتيزينس إلى 5 نقاط محلّقًا في الصدارة، إثر فوزه على نيوكاسل يونايتد في الأنفيلد، كما تكبّد ليستر سيتي هزيمته الأولى هذا الموسم بعدما فشل في الخروج سالمًا من مسرح الأحلام، لينجح مانشستر في العودة لطريق الانتصارات الغائب منذ الجولة الأولى.

على الرغم من الغيابات الكثيرة في صفوف نوريتش سيتي، جازف المدرّب الألماني دانييل فاركه وبادر بشنّ الهجمات على مرمى أبطال الدوري في الموسم السابق، من جانبه استحوذ بيب غوارديولا كعادته على الكرة دون أن يشكّل نجوم فريقه أي فرصة خطرة، فنجح نوريتش في افتتاح النتيجة بكرة رأسية مرفوعة من ركلة ركنية سجّلها ماك لين بالدقيقة الثامنة عشر، لم يستفق الضيوف من صدمتهم بعد حتى باغتهم اللاعب كانتويل بهدف ثان مستغلًا تمريرة من بوكي الهدّاف، ومع نهاية الشوط الأوّل سجّل كون أغويرو هدف تقليص الفارق بكرة رأسية هزّت شباك الهولندي تيم كرول، هدفٌ سيمنح السيتي جرعة هائلة للعودة في الشوط الثاني، أو هكذا ظنّ الكثيرون.

هزيمة تاريخية لمانشستر سيتي جعلت ليفربول يبتعد في صدارة البريميرليغ، وانتصار هام لليونايتد على حساب ليستر في الأولد ترافورد

ولكن مع بداية الشوط الثاني عزّز نوريتش التقدم بهدف ثالث عبر نجمه الأوّل بوكي، والذي سجّل هدفه السادس بالمسابقة، حيث استغل زميله بوينديا هفوة قاتلة من المدافع الأرجنتيني أوتاميندي ومنح الكرة للفنلندي بوكي الذي أودعها في المرمى، زادت مهمّة غوارديولا صعوبة، ومرّ الوقت سريعًا جدًا على السيتيزينس، فالهجمات الكثيفة ردّها دفاع صلب خلفه حارس عملاق أنقذ مرماه من أهداف محقّقة، وقبل نهاية المباراة بدقيقتين قلّص رودري هيرنانديز النتيجة للسيتي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنّ ذلك لم يجنّب فريقه هزيمة تاريخية أمام فريق لم ينتصر على السيتيزينس في ملعبه منذ 26 عامًا، فخسر بطل الدوري 3 نقاط، واتّسع الفارق مع ليفربول المتصدّر إلى 5 نقاط، لأن الريدز تغلّبوا على نيوكاسل 3-1.

اقرأ/ي أيضًا:مانشستر سيتي يطارد ليفربول.. ونيوكاسل يُسقط توتنهام في ميدانه

حيث أراد ليفربول استكمال سجلّه الناصع في البريميرليغ، بفوز خامس على التوالي يضمن له الانفراد بالصدارة لأسبوع آخر على أقل تقدير، وذلك لن يتحقّق في حال استطاع نيوكاسل أن يوقف جريان النهر الأحمر، وهو أمر شبه مستحيل في ظل الظروف الحالية للريدز بميدانهم، ومع ذلك نجح نيوكاسل في افتتاح النتيجة من أوّل تسديدة للفريق على مرمى أصحاب الأرض، عندما تلقّى فيلميز تمريرة من أتسو وراوغ ألكساندر آرنولد ببراعة، وصوّب كرة جميلة على يسار الحارس أدريان، كان ذلك في الدقيقة السابعة، وهي المرّة الأولى التي يجد فيها ليفربول نفسه متأخّرًا أمام فريق ما هذا الموسم.

وكأن دلوًا من الماء البارد سُكب على لاعبي ليفربول فأيقظهم من سُباتهم، فما هي إلا لحظات بعد الهدف حتى بدأ الفريق بشنّ هجماته الكثيفة، فسيطر الحمر على الكرة بنسبة وصلت لـ80%، وضغطوا على المرمى بشكل رهيب، إلى أن نجح ساديو ماني في افتتاح النتيجة بالدقيقة 28 من تسديدة جميلة داخل منطقة الجزاء، وواصل ليفربول ضغطه وأهدر نجومه الكثير من الفرص، حتى نجح ماني نفسه في تسجيل هدف التقدّم قبل نهاية الشوط الأوّل بدقائق، ومع بداية الشوط الثاني حاول نيوكاسل أن يعدّل النتيجة دون جدوى، إلى أن قتل محمد صلاح أحلام المكبايز بهدف ثالث أتى من تمريرة جميلة أنجزها فيرمينيو، ليحصد ليفربول نقطته الخامسة عشر هذا الموسم في صدارة البريميرليغ.

اقرأ/ي أيضًا: ليفربول ينفرد بصدارة البريميرليغ.. وهزيمة تاريخية لليونايتد في معقله

من جهته نجح مانشستر يونايتد في الخروج من نفق العثرات المتتالية في البريميرليغ، عندما ألحق الهزيمة الأولى بليستر سيتي هذا الموسم، فبعد فوزه الكبير على تشيلسي بافتتاح الموسم، سقط اليونايتد في ثلاث مرّات متتالية، اثنتين منها كانت خارج الميدان أمام وولفرهامبتون وساوثهامبتون، وانتهى اللقاءين بالتعادل، وكانت الكارثة الكبرى خسارته في ميدانه أمام كريستال بالاس، رصيد ضئيل للشياطين الحمر بعكس ما قدّمه الثعالب هذا الموسم، تعادلين لليستر أمام تشيلسي وولفرهامبتون وانتصارين على حساب شيفيلد وبورنموث.

بحماس كبير دخلت كتيبة سولشاير اللقاء بحثًا عن هدف مبكّر، وما هي إلا 3 دقائق حتّى حصل اليونايتد على ركلة حرّة مباشرة من حافّة منطقة الجزاء، نفّذها بيريرا جميلة وأبعدها بصعوبة بالغة كاسبر شمايكل، دقيقتين فقط بعد ذلك ويردّ ليستر بهجمة أكثر خطورة من سابقتها، لكن ديخيا أنقذ الموقف بعدما تصدّى لكرة ماديسون التي سدّدها بعد انفراده بالحارس الإسباني، ومع حلول الدقيقة السابعة اقتنص ماركوس راشفورد ركلة جزاء، نفّذها بنفسه بنجاح على يسار الحارس الدانماركي.

حاول ليستر أن يدرك التعادل في مناسبات عدّة بالشوط الأوّل دون وصول فرصه لدرجة الخطورة، فيما تراجع اليونايتد للخلف وصبّ تركيزه على الثقل في خطّ الوسط، وفي الشوط الثاني بدأ أصحاب الأرض ضغطهم على الثعالب بغية تسجيل هدف ثانٍ قاتل، لكنّ شمايكل تصدّى لكرة ماتا، وكرة جيمس علت العارضة، وفي أواخر دقائق المباراة أنقذت العارضة ليستر من هدف ثان، عندما أبعدت ركلة راشفورد الحرّة، ولم ينجح نديدي لاعب ليستر في تسجيل هدف قاتل بالدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لأن كرته هزّت شباك اليونايتد الخارجية، لينجح الشياطين الحمر في تحقيق فوزهم الثاني هذا الموسم ويكبّدون ليستر الخسارة الأولى في المسابقة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ليفربول يحافظ على ريادة البريميرليغ.. والشياطين تتعثّر أمام القدّيسين

قمة الدوري الإنجليزي.. "الفار" يعرقل مانشستر سيتي أمام توتنهام