سانا: إصابة بشار الأسد وزوجته بعدوى فيروس كورونا

سانا: إصابة بشار الأسد وزوجته بعدوى فيروس كورونا

بشار وأسماء الأسد (Getty)

ألتراصوت- فريق التحرير

أعلنت الوكالة الوكالة السورية للأنباء "سانا" عن إصابة كل من بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد بعدوى فيروس كورونا الجديد المسببة لمرض كوفيد-19. وأفادت سانا بظهور أعراض مرضية، وصفتها بالخفيفة، على الزوجين وأنها بوضعية صحية جيدة وحالتهما مستقرة، كما أفادت المصادر السورية أن بشار وزوجته سيخضعان للحجر الصحي المنزلي لمدة تستمر لأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كان رئيس النظام السوري وزوجته أجريا فحص PCR بعد ظهور أعراض المرض عليهما، لتُظهر نتيجة الفحص أنهما مصابان فعلا بالفيروس

وكان رئيس النظام السوري وزوجته أجريا فحص PCR بعد ظهور أعراض المرض عليهما، لتُظهر نتيجة الفحص أنهما مصابان فعلا بالفيروس.

يُشار إلى أن مخاطر الإصابة بفيروس كورونا تتزايد في سوريا بسبب ما تقول منظمات دولية إنه نقص حاد في الأكسجين وغياب للأسرة الشاغرة، هذا فضلا عن الأوضاع المعيشية المتردية في ظل الانهيار المستمر لليرة السورية مقابل الدولار. وكانت منظمة "Save The Children"، حذّرت في تقرير لها، من أنّ جائحة فيروس كورونا لا تزال خارج السيطرة في سوريا.

أما بشأن المعطيات الإحصائية حول عدد الإصابات والوفايات جرّاء كورونا فثمة تباينات كبيرة بين أرقام وزارة الصحة التابعة للنظام السوري والأرقام التي أعلنت عنها بعض المنظمات الحقوقية والعاملة في المجال الصحي في سوريا.

فبحسب إحصائيات النظام السوري تجاوز عدد الحالات المؤكدة  حاجز ال 15  ألف حالة، مع تسجيل 1068 حالة وفاة رسمياً،  و10473 حالة شفاء، في حين يشكك المرصد السوري لحقوق الإنسان في هذه الأعداد المعلنة من طرف النظام ويتحدث أنّ الأعداد الحقيقية للمصابين بفيروس كورونا في مناطق النظام تجاوزت 133 ألفا، توفي منهم 8400 شخص.

يُذكر أنه في 25 شباط /فبراير 2021 قدم مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إحاطةً أمام مجلس الأمن حول تطورات الوضع الإنساني في سوريا، ودقّ لوكوك ناقوس الخطر بشأن مستوى سوء التغذية في البلد والمخاطر الصحية التي تهدد الأطفال بما فيها المجاعة، داعيًا المجتمع الدولي لإتاحة جميع القنوات لمساعدة المحتاجين.

وفي تفاصيل الإحاطة التي قدمها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية استعرض مارك لوكوك مجموعة من المعطيات الصادمة، حيث قال إن حوالي 60% من السوريين، أي 12.4 مليون شخص، لا يحصلون بانتظام على ما يكفي من الغذاء الآمن والمغذي، كما  أن 4.5 مليون شخص إضافي انزلقوا إلى هذه الفئة خلال العام الماضي.

وعزا مارك لوكوك هذا الوضع للتدهور الاقتصادي الذي عانى منه الاقتصاد السوري الهش خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وفي هذا الصدد اعتبر مارك لوكوك أن الانخفاض الكبير في قيمة الليرة السورية التي فقدت أكثر من ثلاثة أرباع قيمتها خلال العام الماضي، كان أحد الآثار المرئية لارتفاع عدد المعوزين.

والنتيجة التي ترتبت على ذلك حسب لوكوك هي أن ملايين السوريين يلجؤون إلى إجراءات يائسة من أجل البقاء على قيد الحياة. وجاء في الإحصائيات التي استعرضها أمام مجلس الأمن الدولي أن أكثر من 70% من السوريين استدانوا المال أكثر من مرة العام الماضي، وكثيرون منهم باعوا أصولهم وماشيتهم، وقد اضطر هذا الوضع الأهالي حسب لوكوك إلى "أكل كميات أقل من الطعام حتى يتمكنوا من إطعام أطفالهم، كما اضطرهم لإرسال الأطفال للعمل بدلاً من المدرسة".

بحسب إحصائيات النظام السوري تجاوز عدد الحالات المؤكدة  15  ألف حالة، مع تسجيل 1068 حالة وفاة رسمياً، في حين يشكك المرصد السوري لحقوق الإنسان في هذه الأعداد

وأفاد لوكوك أن  أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخامسة في سوريا يعانون من التقزم نتيجة سوء التغذية المزمن، وفقًا لآخر تقييم قام به مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، معربًا عن خشيته من أن يزداد هذا العدد بشكل مضاعف. 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

مؤتمر تحالف المستبدين.. الأسد سفسطائي مذعور

جدلية الحرب والسياسة في دولة الأسد