سابقة تاريخية.. خسارة ليفربول وتشيلسي واليونايتد في يوم واحد
28 سبتمبر 2025
في سابقة لم يشهدها الدوري الإنجليزي منذ عقود، سقطت ثلاثة من أعرق أنديته في يوم واحد، ونتحدث عن ليفربول، مانشستر يونايتد، وتشيلسي، وذلك لم يحدث منذ عام 1994.
الخسارات التي مُنيت بها الفرق حدثت بأهداف قاتلة في الوقت بدل الضائع، لتتحول الجولة إلى كابوس جماعي لكبار البريميرليغ. فلم يكن الأمر مجرد خسارة، بل انهيارًا دراميًا في اللحظات الأخيرة، كشف هشاشة الفرق الكبرى أمام خصوم أقل شهرة وأكثر تنظيمًا. هذا اليوم الاستثنائي أعاد للأذهان مشاهد نادرة من تاريخ الدوري، حين تتزامن الهزائم وتتشابه النهايات، في مشهد يربك حسابات المنافسة ويشعل سباق الصدارة.
خسارة ليفربول الأولى
في سيلهرست بارك، تلقى ليفربول أول هزيمة له هذا الموسم أمام كريستال بالاس بنتيجة 2-1، بهدف قاتل في الدقيقة 97 سجله البديل إيدي نكيتياه، بعد مراجعة طويلة لتقنية الفيديو أكدت صحته وسط احتفالات هستيرية من جماهير بالاس. الفريق المضيف تقدم مبكرًا عبر إسماعيلا سار، وكاد أن يعزز النتيجة لولا تألق الحارس أليسون وتصدي القائم لمحاولة ماتيتا. هدف التعادل جاء متأخرًا عبر فيديريكو كييزا في الدقيقة 87، لكنه لم يكن كافيًا لإنقاذ الريدز من السقوط.
سقطت ثلاثة من أعرق أندية البريميرليغ في يوم واحد، وهي ليفربول، مانشستر يونايتد، وتشيلسي، وذلك لم يحدث منذ عام 1994
أخطاء دفاعية وركلة جزاء ضائعة
في برينتفورد، واصل مانشستر يونايتد ترنحه وسقط بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت أخطاء قاتلة من الحارس والدفاع. سجل إيغور تياغو هدفين مبكرين، مستغلًا تمريرة من هندرسون وخطأ من الحارس بايندير، فيما أضاع برونو فرنانديز فرصة تعديل النتيجة من ركلة جزاء. الهدف الثالث لبرينتفورد جاء في الوقت بدل الضائع عبر صاروخية من ماتياس ينسن، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض. مدرب يونايتد روبن أموريم وصف أداء فريقه بأنه "مرتبك" و"غير منضبط"، معترفًا بأن اللحظات الحاسمة كانت ضدهم.
طرد جديد وانهيار في الوقت القاتل
تشيلسي لم يكن أفضل حالًا، إذ خسر أمام برايتون 3-1 في ستامفورد بريدج، بعد طرد تريفوه تشالوباه في الدقيقة 53، وهي البطاقة الحمراء الثانية للفريق في مباراتين متتاليتين. رغم تقدم البلوز بهدف إنزو فرنانديز، إلا أن برايتون استغل النقص العددي وسجل ثلاثية عبر داني ويلبيك وماكسيم دي كويبر، قبل أن يضيف ويلبيك هدفًا ثالثًا في الدقيقة 100.
هالاند ينهي المهمة
مانشستر سيتي سحق بيرنلي بنتيجة 5-1، في مباراة غريبة شهدت تسجيل المدافع ماكسيم إستيف هدفين في مرماه، ليصبح سادس لاعب في تاريخ البريميرليغ يرتكب هذا الخطأ مرتين في مباراة واحدة. سجل ماتيوس نونيس هدفًا ثالثًا، قبل أن يختتم إيرلينغ هالاند اللقاء بثنائية متأخرة، ليؤكد عودة السيتي إلى المنافسة بقوة ويصعد إلى المركز الرابع.
وفي مباراة مثيرة على ملعب توتنهام، أنقذ جواو بالينيا فريقه من الخسارة أمام وولفرهامبتون بهدف في الدقيقة 94، بعد أن كان الضيوف متقدمين بهدف سانتياغو بوينو. التعادل رفع توتنهام إلى المركز الثالث بفارق الأهداف، ومنح وولفرهامبتون نقطتهم الأولى هذا الموسم.
من جهة أخرى، فرّط ليدز يونايتد في فوز كان في متناول اليد أمام بورنموث، حيث سجل إيلي جونيور كروبي هدف التعادل في الدقيقة 93، ليمنح فريقه نقطة ثمينة ويرفع رصيده إلى 11 نقطة، متساويًا مع سندرلاند وبورنموث.
أما سندرلاند، فقد حقق فوزًا مهمًا على نوتنغهام فورست بهدف نظيف سجله عمر ألدارتي، ليصعد إلى المركز الرابع، ويترك مدرب فورست الجديد أنجي بوستيكوغلو دون أي فوز بعد خمس مباريات.