أيام عادية
أرادت أن تغيظ الشاب قليلًا فتعمّدت إطالة فترة رقصها مع المدرّب، لكنها لم تعرف إن كان قد شعر بالغيرة أم لا. لا تستطيع قراءة هذا الرجل، يحيّرها كثيرًا
كطفلة بلا فم
علاقة مريبة بين عينيّ والورق/ هما لم تصدّقاه يومًا، وهو لم يرحهما يومًا/ الورق بخيل ورسميّ، وعيناي تحبّان الغشّ/ هو محدّد ومعقّد، وهما زائغتان وبسيطتان
بورخيس.. أبو الهول الأرجنتيني
كل كتاب يتضمّن وعدًا بجميع الكتب الأخرى، لأنّ كل نصّ مركّب من أحرف الأبجدية المعدودة، لذلك فإن مركّبًا لانهائيًا من هذه الأحرف يمكنه إنتاج مكوّنة من جميع الكتب
قصيدتان على الشاطئ
أيها الكاهن/ عروق يدي نافرة بلغتي الغريبة/ أوتار قلبي تعزف من اليمين عادةً/ لكني هنا على يسارِك فرِغتُ ثم امتلأت بأغاني الغيم
في محبّة "أزهار الشرّ"
للبحث عن أصل الصّدع لا بد من العودة إلى البداية: بودلير ابن عائلة مؤلفة من أم شابة جميلة وأب شيخ عاشق للفن. شاب يجسّد "عقدة أوديب" على أكمل وجه
استعادة "رتق الهواء" لوديع سعادة: إنّه مجرّد لَعِب
لا بد للشاعر في النهاية من الاعتراف بجريمة ما: "الأحلام تقتل الحدائق، تقتل الأحجار والجالسين عليها". هكذا فقط وربّما لأنها هذه الأرض العتيقة
القمر أول النفق
طعمٌ سميكٌ كالقطنِ/ راحَ يتجمّعُ في فمي/ لم أطلبْ كوبَ ماءٍ/ ولا سيارةَ إسعافْ/ انهرتُ فقط تظاهرتُ أنّي لا أسمع/ قرعُهم بالمطارق/ صفيح سمائنا
استعادة "حكاية أزرق" لمولبوا: عن الشّعر الطّالع من الفظاظة
منذ البداية يمسكُ جان ميشال مولبوا خصلةً لغويّة يعقدُها ضفيرةً لوجوهه المتشظية في كتاب "حكاية أزرق"، الصادر لدى "غاليمار"
أناييس نين.. فاتحة الكتابة الإيروتيكيّة
أثبتت أناييس نين أنها كاتبة لا تقلّ موهبة عن عشّاقها الكثر. امرأة عاشت الحياة بالطول والعرض، عملًا بما آمنت به دائمًا
الشعر الأمريكي: قصائد خضراء وأخرى خارجة من المستشفيات
تبحث القصيدة الأمريكية عن ويتمان جديد لترتمي بين يديه فيعيد لها الحياة أو لتقتله إلى الأبد وتعلن نهاية المدارس وربما الشعر نفسه؟
وداع المدينة
الحروب التي تركناها ما زالت تأكلنا/ الحروب التي هربنا منها رقطّت جلودنا/ نحن عسكر الفرح المهزوم