أسباب عراقية للوقوف مع فلسطين
سلاحٌ ومستوطنون متطرفون يهاجمون عزّلًا بعلمٍ ووشاح في الشوارع والبيوت والمساجد، مشهدٌ استفز ذاكرة الشباب العراقي الذي عاش هذه الحالة مع أطراف تشاركه القومية والهوية الوطنية
لفظ المجتمع للمفاهيم الفاضلة والخلاص بالأجنبي
يؤدي تكرار العبارات والشعارات الوطنية والأخلاقية على ألسن الفاسدين ليس إلى تفريغها من مضمونها فحسب، بل إلى النفور منها أيضًا
دعوة للتخلي عن فلسطين.. وعن غيرها أيضًا
رزحت القضية الفلسطينية تحت معاول الأنظمة التي تستخدمها كوسيلة للسيطرة على شعوبها ومساومة الولايات المتحدة وإسرائيل
كورونا.. دروس في الدولة والإنسان
إجراءات الإغلاق والحظر والحجر لا تعني الدعوة لاعتماد نموذج كوريا الشمالية
حين تتردى الأخلاق بتردي السلطة
إن حالةً من الانحطاط الأخلاقي والخطاب المشين يصدر من الأنظمة، والتي كل ما انفصلت عن واقعها الاجتماعي وهموم الناس، وفشلت في التحديث والنهضة، كل ما ازداد خطابها المُسِف
جريمة نيوزلندا.. نحو إعادة تعريف الإرهاب عربيًا
لا يصح القول عن أي هجمة بأنها "إرهابية" طالما كان الضحية مسلمًا. هناك إجماعٌ إعلاميٌ وسياسي في مشهدٍ عبثي يُشارك فيه مستبدون عرب، ووسائل إعلام عربية على ذلك
عراق ما بعد الانتخابات.. حكومة "الجميع" اليتيمة!
سيُشكل اشتراك تحالف سائرون المدعوم من الصدر، في حكومة تضم الجميع، بما فيهم حلفاء أميركا وإيران والسعودية وتركيا، ضربة معنوية لساحات الاحتجاج، وللمشروع الوطني الرافض للمحاصصة الطائفية، وظني إن لا إصلاح في حكومة "الجميع" التي سيتبناها الجميع
الكُفر بالدولة في العالم العربي.. العراق نموذجًا
كفر شعبنا بالدولة، لا كرهًا بمفهومها، بل لفشلها في تحقيق غاياته المشروعة. ولا عودة للإيمان، دون أخذ زمام المبادرة من قبل الجماعات الشعبية والفرعية الفاعلة، عن طريق ديمقراطية حقيقية، لتحقيق النجاح، وبناء الدولة بصيغتها الحديثة
عراق "المحاصصة" الطائفية وسلطة ضد الدولة
اختفى التنافس المشروع على السلطة، الذي يتطلب بذل مجهود لإقناع الناخب إما بإعادة انتخاب الحزب الذي في السلطة لإنجازاته، أو استبداله بحزبٍ آخر لإخفاقه، بل أصبح التبرير جاهزًا لأي إخفاق يقوم به ممثلنا الطائفي، والإنكار كذلك لو حصل إنجاز من الآخر المختلف