
دكانة أبو عزمي التي على دوار المنارة
كان يأخذنا بفخر ليرينا أحواض الزهور المختلفة، ويشير إلى أزهار القرنفل التي كان يعتز بها، أو إلى أزهاره الكبيرة من الأزاليا ذات البتلات المدببة

عن سليمان منصور: البراءة والمخيم والحب
سأتحدث عن صفة في شخصية الفنان الراحل سليمان منصور لا ينتبه لها أحد، أو لا يركز عليها واصفو سليمان ومحللو شخصيته ولوحاته ومكانته

حصة التعبير في مدارسنا.. مجزرة المخيلة
ما زالت هذه “المجزرة” مستمرة بصمت، بلا دماء أو ضجيج أو جثث، والأغرب أن أحدًا لا يلتفت إليها أو يقلق من آثارها. إنها مجزرة حصة التعبير في مدارسنا

الحق في الاحتيال.. المنهاج الخفي في مدارس فلسطين
في سنةٍ من السنوات كنتُ أعمل معلّمًا، وكان لديّ مشكلة مع المنهاج الفلسطيني

عن المسرح المدرسي الفلسطيني
لم أقرأ لمسرحي فلسطيني اعترافًا بدور المدرسة في تفجير موهبته المسرحية

يدرسون على ضوء قنابل الاحتلال المضيئة
أراقب كل صباح الطالب جمال، جارنا، وهو يخرج من بيته في قرية تقع قرب مستوطنة، ماضيًا إلى قاعة امتحان التوجيهي في رام الله

ملوخية بطعم التغريبة في مخيم البقعة
ما الذي يعنيه أن يشاهد كل جمعة سكان مخيم البقعة في الأردن حلقات المسلسل الشهير "التغريبة" المتاحة على يوتيوب؟

أريد أن أنام على درجات عمارة "المظفر" بيافا
تلتصق بقلبي الفلسطيني قصص انهيار المدن الفلسطينية والأشخاص، تلتصق حدّ أن يصير قلبي أنقاض مدينة أو رفات إنسان

أيها الكاتب: غِبْ غِبْ ولا تأتِ إلى المقهى
لماذا نحب الكاتب الذي لا يتوفر؟ ولا يتواجد في أماكن نتوقعه فيها؟ ولا يثرثر كثيرًا، ولا يحكي لنا عن مشاريعه الإبداعية وهي قيد الإبداع؟

تيد هيوز على حاجز المخيم
لم يعد الخروج ليلًا أو فجرًا من المخيم بعد 7 أكتوبر سهلًا، هذا لا يعني أنه كان سهلًا قبل ذلك

خمس فلسطينيات دافئات
الكتابة عن هؤلاء العظيمات اللاتي أثّرن على شخصيتي وشخصية جيلي، ليست مجرد حشو لعمود أسبوعي صحفي، بل لديهن بصمة في الحياة الثقافية في فلسطين لن ينساها أحد

