نصوص

ديان دي بريما: يوم مارسنا الحب عادَ إلهُ الخبز

يومَ قبّلتُكَ، الصّوصور الأخير/ مات. الأمم المتّحدة/ ألغت كلّ السّجون. البابا/ اعترفَ بجان جينيه عضوًا في مجمع الكرادلة/ مؤسسةُ فورد، بنفقات هائلة/ أعادت بناء أثينا

نصوص

تشارلز سيميك: أحببتُ جحري الصّغير

تشارلز سيميك شاعر أمريكي من أصل صربي. ولد في بلغراد عام 1938. هاجر إلى الولايات المتحدة مع عائلته عام 1949. وحمل معه ذكريات الحرب والهجرة

نصوص

ريموند كارفر: الخوفُ من الارتباك

كتبت عنه نيويورك تايمز: "أنجز ما يخفق في إنجازه كثير من الأدباء، لقد ابتكر بلادًا له وحده". إنه ريموند كارفر (1938 - 1988)، الشاعر وكاتب القصص الأمريكي، الذي عاش حياة غريبة وشاقة

نصوص

جاك غيلبرت: استيقظتُ فجأة ظانًا أني سمعتُ بكاء

جاك غيلبرت شاعرٌ أمريكي، عاش في كوخ متواضع في اليونان، دون أن يكترث بالمال أو الشهرة. لم يكتب سوى مجموعات شعرية قليلة

نصوص

جيمس جويس: هناك حيث ترسو الرياح الشقيّة

جيمس جويس (1882 - 1941) كاتب وشاعر أيرلندي من القرن 20، من أشهر أعماله "عوليس"، و"صورة الفنان في شبابه"، و"أهالي دبلن"

نصوص

لويس سيمبسون: من يقطن هذه البيوت المعتمة؟

سيمبسون‏ شاعر وناقد. سمّااه النقّاد تشيخوف الشعر الأمريكي نظرًا للقوة العاطفية الكبيرة الكامنة في قصائده

نصوص

فرانك أوهارا: لمَ لستُ رسّامًا؟

فرانك أوهارا شاعر وكاتب أمريكي، توفي في حادث مرور. محب للحياة والأصدقاء. من أعماله "قصائد الغداء"

نصوص

قصيدتان من أمريكا

هنا قصيدتان بارزتان من الشعر الأمريكي الحديث لكل من الشاعر ريتشارد ويلبر والشاعرة ماري إليزابيث فراي

نصوص

آي: من امرأةٍ إلى رجل

ترتطمُ الإضاءة بالسّقف،/ تدفع السّكين، يتوغّل/ الظّلام في الحيطان/ إنّها تنزف ضوءًا من حولنا/ ووجهك، أيّها الحبيب، ينكمش/ فلا أرى مدى خوفك/ أن تكون معي

نصوص

فرانسيس هاربر: اقبروني في أرضٍ حرّة

فرانسيس هاربر شاعرة أمريكية سوداء، كرّست هاربر حياتها وأدبها لقضايا تحرير العبيد والدفاع عن حقوق المرأة

نصوص

لانغستون هيوز: أنهار قديمة

عرفتُ أنهارًا:/ عرفتُ أنهارًا قديمة قِدم العالَم، أقدمَ من/ دفق الدم في عروق الإنسان./ تّعمقت روحي كالأنهار/ اغتسلتُ في نهرِ الفرات حين كان الفجرُ غرًا

نصوص

قصيدتان لـ فريدا كاهلو

دييغو:/ ليست المسألةُ حبًا،/ أو رقةً،/ أو عاطفةً/ إنها الحياةُ عينها، حياتي أنا،/ بأن وجدتُ ما رأيتُه في يديك،/ في ثغرك وفي ثديَيكَ/ طعمُ اللوز من شفتيكَ/ يخالجُ ثغري