ريال مدريد يقتنص انتصارًا في الوقت القاتل.. وليفربول يقلب تأخّره إلى فوز مثير

ريال مدريد يقتنص انتصارًا في الوقت القاتل.. وليفربول يقلب تأخّره إلى فوز مثير

هدف التعادل لليفربول سجّله محمد صلاح (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

حسم ليفربول قمّة الأنفيلد لصالحه، بفوزه المثير على ميلان بنتيجة 3-2، في استكمال مباريات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، في دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت انتصار ريال مدريد في الوقت القاتل على مضيفه الإنتر، وتعادل مخيّب لباريس سان جيرمان مع كلوب بروج البلجيكي.

حفلت أمسية الأربعاء بالعديد من المباريات المنتظرة، في إطار الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، حيث اتّجهت الأنظار بشكل كبير إلى ثلاث مواجهات جرت في ليفربول وميلانو وبروج، حيث استضاف ملعب الآنفيلد بليفربول مواجهة أحمرها مع ميلان الإيطالي، في لقاء يمثّل أحد كلاسيكيات القارّة العجوز، رغم أن الفريقان لم يلتقيا سوى في مناسبتين فقط، لكنّ ذلك حدث في نهائي دوري أبطال أوروبا بنسختي 2005 و2007، الريدز فازوا بالنهائي الأوّل، وثأر الميلان من تلك الهزيمة بعد ذلك بموسمين.

كذلك كان لقاء إنتر ميلان أمام منافسه ريال مدريد في ملعب سان سيرو هامًا للغاية بالنسبة للفريقين، سيما وأنهما يعتبران من أبرز المرشّحين لبلوغ دور الستّة عشر عن مجموعتهم التي ضمّت شيريف تيراسبول المولدوفي، إضافة إلى شاختار دونيتسيك الأوكراني، وفي الوقت ذاته انتظر المتابعون رؤية ثلاثي باريس سان جيرمان سويّة لأوّل مرّة، ونحكي عن ميسي ونيمار ومبابي الذين رحلوا إلى بلجيكا لتجربة مفعولهم الثلاثي لأوّل مرّة.

بدأت مباراة ليفربول والميلان بشكل مثالي لأصحاب الأرض، ضغط رهيب منذ البداية، وسط سيطرة شبه مطلقة على المباراة، تخلّلها إهدار مزيد من الفرص مع تألّق الحارس الفرنسي ميك مايغنان، ولم تصمد دفاعات الميلان سوى لتسع دقائق، حينما حرف المدافع توموري تسديدة آرنولد بالخطأ في شباك فريقه، خمس دقائق بعد ذلك ويمنح حكم اللقاء ليفربول ركلة جزاء، نفّذها محمّد صلاح، وتصدّى لها الحارس الفرنسي.

ضاعت على ليفربول الكثير من الفرص، إحداها ركلة الجزاء سابقة الذكر، ومع ذلك حافظ الفريق على ضغطه، ولم يفقد تركيزه الشوط الأوّل سوى لمدّة دقيقتين، وهو وقت كافٍ للميلان من أجل قلب المعطيات، حيث سجّل هدفين من هجمتين منسّقتين في الدقيقتين 42 و44، سجّلهما أنتي رييتش وابراهيم دياز، لينتهي الشوط الأوّل بسيطرة مطلقة لليفربول، وتقدّم صادم للميلان.

أراد ليفربول أن يعود للمباراة بأسرع وقت ممكن، أربع دقائق فقط على بداية الشوط الثاني، ويمنح النجم المصري محمّد صلاح ليفربول هدف التعديل، أتبعه جوردان هندرسون بهدف ثالث في الدقيقة 69، ليكمل الريدز مسلسل سيطرتهم على المباراة، وسط تراجع كبير من الميلان، حيث انتظر الإيطاليون لحظات فقدان التركيز من منافسيهم، لكنّ ليفربول لا يقع في الحفرة مرّتين بمباراة واحدة، فحافظ على تفوّقه حتّى النهاية، وانتهت قمّة الأنفيلد بفوز الريدز على الميلان 3-2.

ليلة ميلانو كانت حزينة على أحمرها وأزرقها، الإنتر استضاف ريال مدريد في ملعب سان سيرو، وكان اللقاء سجالًا بين الفريقين، فرصة هنا وأخرى هناك، وتألّق بشكل لافت حارس مرمى الميرنغي كورتوا، والذي حمى شباكه من أهداف محقّقة، كذلك الحال بالنسبة لحارس الإنتر سمير هاندانوفيتش، وفي وقت ظنّ خلاله الجميع أن اللقاء سينتهي كما بدأ، سجّل البرازيلي رودريغو هدف الفوز القاتل في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ليحبط أصحاب الأرض، ويمنح فريقه نقاط المباراة الثلاث في عقر دار الإنتر.

من جهة أخرى، خيّب "ثلاثي الرعب" آمال مشجّعي باريس سان جيرمان، بعد الأداء المتواضع الذي ظهر به الفريق أمام كلوب بروج، ورغم ثقل اسم باريس سان جيرمان والنجوم الذين يرتدون قميصه، لم يعرهم أصحاب الأرض أي اهتمام، آمنوا أن كرة القدم عبارة عن 11 لاعبًا ضدّ 11 مثلهم، وكانوا الأفضل في صناعة الفرص والخطورة، بل أنقذ الفرنسيين حارسهم والدفاع أكثر من مرّة، ورغم تقدّمهم بهدف لهيريرا بعد مضي ربع ساعة على البداية، لم يستفيدوا من ذلك، بل حاول كلوب بروج تسجيل التعديل، وأتى له ذلك بعد دقائق قليلة عبر القائد هانز فاناكن، نتيجة التعادل بقيت حتى نهاية المباراة، ليقتنص بروج تعادلًا تاريخيًا، وضع باريس سان جيرمان في ورطة حقيقية.

النادي الفرنسي أصبح في ورطة لأن مجموعته تضمّ مانشستر سيتي ولايبزيج، فريقان قويّان سيصارعانه على الظفر بإحدى البطاقتين المؤهّلتين لدور الستّة عشر، علمًا أن المواجهة التي جمعتهما انتهت بتفوّق السيتي بستّة أهداف لثلاثة، وفي بقيّة مباريات الأربعاء، انتهت مواجهة أتلتيكو مدريد مع بورتو بالتعادل السلبي، وانتصر بوروسيا دورتموند في ميدان بيشيكتاش بهدفين لواحد، وحقّق شيريف تيراسبول المولدوفي انتصارًا تاريخيًا في مواجهته الأولى، كان ذلك على حساب شاختار الأوكراني بهدفين دون رد، واكتسح أياكس أمستردام مضيفه سبورتينغ لشبونة بخمسة أهداف لواحد، سجّل منها الهولندي سيباستيان هيلير أربعة أهداف كاملة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

خسارة صادمة لليونايتد.. وبرشلونة يستسلم أمام إهانات البايرن في دوري الأبطال

ميسي ونهاية "التخاذل".. ختام محنة كروية عانت منها الأرجنتين لعقود