26-مارس-2022
الأزمة الأوكرانية

أعلنت موسكو يوم الجمعة عن انتهائها من تنفيذ "المهام الرئيسية للمرحلة الأولى" من عملياتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا، مشيرة إلى أنّها ستركّز في المرحلة الثانية على تحرير  منطقة دونباس.

قالت وزارة الدفاع الروسية الجمعة إن الأهداف الأولية للحرب قد تحققت

كما قالت وزارة الدفاع الروسية الجمعة إن الأهداف الأولية للحرب قد تحققت، وأن الجيش الروسي قد تمكّن من إضعاف القدرة القتالية لأوكرانيا.

ولم تكن روسيا قد أعلنت بشكل واضح عن أهدافها من الحرب، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوضح في خطابه الذي أعلن به بدء "العملية العسكرية الخاصة" أن هدف بلاده يتعلق بـ"نزع السلاح والتخلص من النازية" في أوكرانيا على حد تعبيره، إذ وصف القادة الأوكرانيين الحاليين بأنهم "طغمة نازية" متهمًا إياهم بقتل الملايين من الناطقين بالروسية.

أما عن حصيلة القتلى من الجنود الروسي في الشهر الأول من الحرب التي اندلعت في 24 شباط/فبراير الماضي، فقد بلغت 1,351 قتيلًا، وذلك بحسب بيان من الجنرال الروسي سيرغي رودسكوي، رئيس إدارة العمليات الرئيسية في هيئة الأركان العامة الروسية، في حين بلغ عدد الجرحى 3,825 فردًا من القوات الروسية.

في المقابل، تدعي أوكرانيا سقوط أكثر من 16،000 جندي روسي في أوكرانيا خلال شهر من النزاع، وهو ما يفوق الرقم المعلن عنه روسيًا يوم أمس الجمعة بزهاء 15 ضعفًا.

كما أعلن رودسكوي عن "تحرير" 93 بالمئة من أراضي لوجانسك التي أعلنت استقلالها الذاتي عن أوكرانيا، أما ما يعرف باسم جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية، فلم تسيطر روسيا إلا على 54% منها.

التلفزيون العربي

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن روسيا ما تزال عازمة على الردّ على أية محاولة لإغلاق المجال الجوي فوق أوكرانيا، وهو طلب كررت كييف طلبه من حلف الناتو، إلا أن الحلف اعتذر واستبعد اللجوء إلى هذا خيار الحظر الجوي فوق أوكرانيا، خوفًا من اندلاع مواجهة مباشرة مع روسيا قد توسّع نطاق الصراع في المنطقة.


مواضيع قد تهمّك

حرب داخل حرب.. ماذا نعرف عن الفرقاء الشيشان في أوكرانيا؟

وول ستريت جورنال: واشنطن تزوّد أوكرانيا بمعدّات دفاعية من الحقبة السوفيتية

لمَ يُطلق على كبار الأثرياء الروس المقربين من بوتين لقب الأوليغارشية؟


يذكر أن روسيا قد دفعت بعشرات الآلاف من القوات التابعة لها إلى أوكرانيا منذ 24 شباط/فبراير الماضي ضمن "عملية عسكرية خاصة" بهدف إضعاف القدرات العسكرية لجارتها الجنوبية وتحييد من وصفتهم موسكو بأنهم "قوميون خطرون".

وقد تصدّت القوات الأوكرانية للاجتياح الروسي وشنت عمليات دفاعية وهجومية مضادة على مواقع تمركز القوات الروسية وتحركاتها، كما تعرضت روسيا لحملة عقوبات اقتصادية غير مسبوقة من الدول الغربية، وذلك للضغط عليها من أجل إنهاء عملياتها العسكرية والانسحاب من أوكرانيا.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو ما تزال عازمة على الردّ على أية محاولة لإغلاق المجال الجوي فوق أوكرانيا

وقد أوقعت الحرب الدائرة حاليًا آلاف القتلى في أوكرانيا. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن 10 ملايين أوكراني قد فرّوا من الحرب، ونزحوا إلى مناطق أكثر أمنًا داخل أوكرانيا، إضافة إلى لجوء حوالي 4 ملايين خارج البلاد، نصفهم على الأقل توجهوا إلى بولندا.