رغم تفوق عدد المدربين الذكور.. المدربات يواصلن النجاح في يورو 2025 للسيدات
12 يوليو 2025
على الرغم من الإنجازات التي حققتها المدربات في بطولة أوروبا للسيدات منذ عام 1997، لا تزال الهيمنة الرجالية واضحة في المناصب التدريبية، حيث يعمل تسعة رجال وسبع نساء كمدربين رئيسيين للمنتخبات المشاركة في يورو 2025.
وقد قاد جميع الفرق الفائزة باللقب الأوروبي منذ 1997 مدربات بارزات مثل سارينا ويغمان وسيلفيا نيد وتينا ثيونه، في فترة شهدت فيها البطولات الأوروبية غلبة المدربين الرجال من حيث العدد.
في النسخة الحالية، تتولى المدربة بيّا سوندهاج تدريب منتخب سويسرا، بينما تقود جيما غراينجر منتخب النرويج، وسط آمال بأن ترتفع نسبة المشاركة النسائية في النسخ المقبلة. وقالت غراينجر: "آمل أن تكون غالبية المدربين في يورو 2029 من النساء".
تمويل محدود وتعليم مكلف
أشارت سوندهاج، صاحبة الإنجازات مع منتخب الولايات المتحدة، إلى أن التدريب الرياضي مكلف، وأضافت: "التعليم الكروي باهظ الثمن، وغالبًا لا تتحمل الأندية هذه التكاليف، ما يضطر المدربات إلى الدفع من جيوبهن".
احتكرت المدربات ألقاب بطولة أمم أوروبا للسيدات منذ عام 1997،ورغم ذلك ما زال المدربون الرجال يهيمنون على مناصب إدارة المنتخبات النسائية في يورو 2025
وفي خطوة لتعزيز تمثيل النساء، فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على المنتخبات المشاركة إشراك مدربة رئيسية أو مساعدة في كل مباراة، ضمن قواعد البطولة. وأكدت نادين كيسلر، مديرة الكرة النسائية في الاتحاد الأوروبي، أن هذه المبادرة تهدف إلى التأثير بشكل عملي على واقع التمثيل التدريبي للنساء.
جدل حول سياسة الحصص
إلا أن هذا القرار أثار جدلاً، حيث اعتبره مدرب السويد بيتر غيرهاردسون "غريبًا"، متسائلًا عن غياب مثل هذه السياسات عن المنتخبات الرجالية. ووافقت المدربة سوندهاج على أهمية العمل المشترك بين الجنسين، قائلة: "إنه هدر للخبرات حين لا يتم منح النساء الفرص".
ضعف التمثيل الإداري للنساء
وعلى مستوى الإدارات، لا تزال النساء أقل حضورًا، إذ لا ترأس الاتحادات الوطنية سوى ثلاث نساء من أصل 55 اتحادًا تابعًا للاتحاد الأوروبي. أما اللجنة التنفيذية للاتحاد فتضم امرأتين فقط، من بين 20 عضوًا.
رغم ذلك، تُظهر منتخبات مثل إنجلترا والنرويج وبلجيكا وويلز، والتي تقودها مدربات، أداءً لافتًا في البطولة الحالية. وقالت ليز كلارنس، رئيسة الاتحاد النرويجي: "نحن نبحث دائمًا عن الأكفأ، سواء كان رجلًا أو امرأة، لكن يجب أن تُمنح النساء فرصة حقيقية في المنافسة"