رصاصة كورونا الموجعة.. إنهاء الدوري الفرنسي والبطل باريس سان جيرمان

رصاصة كورونا الموجعة.. إنهاء الدوري الفرنسي والبطل باريس سان جيرمان

أحرز باريس سان جرمان البطولة للمرة الثالثة على التوالي والتاسعة في تاريخه (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

تلقّت بطولات كرة القدم في القارّة العجوز ضربة موجعة، حينما أعلنت رابطة الدوري الفرنسي مساء الخميس إلغاء الموسم الكروي رسميًا، وتتويج باريس سان جيرمان بطلًا له، بسبب توقّف المباريات نتيجة لانتشار فيروس كورونا الجديد، البطولة الفرنسيّة هي الأولى من الدوريات الأربع الكبرى التي أعلنت هذا القرار، وقد يلحق بها الدوري الإيطالي وربّما الإسباني.

صدم رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب مساء الثلاثاء جميع المتابعين، حينما أعلن تجميد النشاطات الرياضية في البلاد حتى أيلول/سبتمبر المقبل، وذكر حرفيًا الدوري الفرنسي لكرة القدم، وهنا تلقّى الموسم الكروي رصاصة غير محسوبة، الجميع ظنّ أن الأزمة ستمرّ لأسابيع قليلة، وبعدها سيسمح باستكمال المسابقة حتى وإن كان الأمر دون حضور جماهير، لكنّ قرار إدوارد فيليب وضع الرابطة في حيرة، فأعلنت أنها ستجتمع الخميس كي تصدر قرارها النهائي بشأن البطولة، انحصرت الخيارات على الرابطة ما بين إلغاء الموسم كما حدث في الدوري الهولندي، حيث يلغى الدوري ونتائجه كافّة، أو إنهاء الدوري باعتماد آلية للترتيب النهائي.

توّج باريس سان جيرمان ببطولة الدوري وهبط تولوز وأميان لدوري الدرجة الثانية، فيما صعد لوريان ولانس إلى الدرجة الأولى 

تمخّض عن اجتماعات الرابطة مساء الخميس الخروج بقرارات تاريخية، حيث تمّ تتويج باريس سان جيرمان ببطولة الدوري الفرنسي، وهبط إلى دوري الدرجة الثانية فريقي تولوز وأميان، كما تقرّر صعود كلّ من لوريان ولانس من دوري الدرجة الثانية إلى دوري الدرجة الأولى، وعلى صعيد المشاركات الخارجيّة، سيشارك بطل المسابقة إضافة إلى مارسيليا الوصيف بدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، ويلعب الثالث رين ضمن الدور التمهيدي للبطولة، فيما تخوض أندية ليل وريمس ونيس غمار الدوري الأوروبي.

اقرأ/ي أيضًا: "قنبلة بيولوجيّة".. هكذا تسبّبت مباراة أتلانتا وفالنسيا في نشر فيروس كورونا

رغم مرور 28 جولة فقط على بدء الدوري الفرنسي للدرجة الأولى، ومثلها في دوري الدرجة الثانية، قرّرت الرابطة إنهاء المسابقتين، أي قبل النهاية بعشر جولات لكلّ منهما، ومن أجل إزالة اللغط بسبب خوض بعض الفرق مباريات أكثر من غيرها، اعتمدت على آلية معدل النقاط في الدوري، فمثلّا خاص باريس سان جيرمان البطل 27 مباراة، انتصر في 22 وتعادل في اثنتين وخسر في ثلاث، يملك معدّلًا كبيرًا في حصد النقاط وصل إلى 2.52 في المباراة الواحدة، يليه مارسيليا بمعدّل نقطتين في المباراة الواحدة، وفي حال تعادل فريقين بالمعدّل يتم اللجوء إلى فارق الأهداف.

أكثر المتضرّرين من هذا القرار هو فريق ليون صاحب المركز السابع، والذي لم يتأهّل للمنافسات الأوروبية لأوّل مرّة منذ عقود، كذلك يمثّل هبوط فريقي أميان وتولوز كارثة لن يقفوا أمامها مكتوفي الأيدي، وفي الدرجة الثانية يعتبر ناديا لانس ولوريان أكثر المستفيدين، وأبرز المتضرّرين هم أصحاب المراكز الثالث والرابع والخامس، الفارق بين صاحب المركز الخامس كليرمون ولانس صاحب المركز الثاني نقطتين فقط، تأهّل لانس إلى الدرجة الأولى، لكنّ أندية  كليرمون  وأجاكسيو وتروا فشلت في ذلك بسبب هذا القرار المفاجئ.

لا يختلف اثنان على أحقّية باريس سان جيرمان وأفضليّة المطلقة في التتويج ببطولة الدوري، لكنّ الأهم من هذا كلّه هو تأثير قرار أحد الدوريات الخمس الكبرى على البطولات الأخرى، ففي إنجلترا مثلًا لن يشكّل اعتماد ليفربول بطلًا ظلمًا لأحد، لكن في دوريات مثل الليغا والبوندسليغا والكالتشيو، سيكون الأمر مختلفًا للغاية، قرارات كهذه قد تسبّب جدلًا يطول لسنوات.

اقرأ/ي أيضًا: 

خفض رواتب اللاعبين بعد كورونا.. نقاش في الأرقام والمصالح

توقّعات بعودة هدير محرّكات الفورمولا ون دون جمهور