رسائل صوتية ومحتوى بصري في المحادثات.. "تيك توك" تقترب من منافسيها الكبار
30 أغسطس 2025
أعلنت منصة TikTok عن إطلاق ميزات جديدة في الرسائل المباشرة (DMs)، تتيح للمستخدمين إرسال الملاحظات الصوتية والصور ومقاطع الفيديو، في محاولة واضحة للتحول من مجرد منصة ترفيهية إلى مساحة تفاعلية متكاملة.
الميزات الجديدة، التي كشفت عنها الشركة لموقع "تيك كرانش" تشمل إمكانية إرسال رسائل صوتية تصل مدتها إلى 60 ثانية، بالإضافة إلى مشاركة ما يصل إلى تسع صور أو مقاطع فيديو في المحادثات الفردية والجماعية. وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي TikTok لمواكبة التطبيقات الاجتماعية الكبرى مثل WhatsApp وInstagram وiMessage، التي سبقتها في تقديم هذه الوظائف.
يبدو أن TikTok تستهدف تعزيز التواصل اليومي بين المستخدمين، لا سيما الجيل Z الذي يُظهر ميولًا متزايدة نحو استخدام الرسائل الصوتية كوسيلة للتعبير السريع والشخصي
من خلال هذه الإضافات، يبدو أن TikTok تستهدف تعزيز التواصل اليومي بين المستخدمين، لا سيما الجيل Z الذي يُظهر ميولًا متزايدة نحو استخدام الرسائل الصوتية كوسيلة للتعبير السريع والشخصي. وتؤكد المنصة أن هذه الميزات ستُطرح تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة، ما يفتح الباب أمام تجربة تواصل أكثر تنوعًا داخل التطبيق.
أما فيما يتعلق بمشاركة الصور والفيديوهات، فقد أتاحت TikTok للمستخدمين خيار التقاط المحتوى مباشرة أو اختياره من معرض الصور، مع إمكانية تحريره قبل الإرسال. ومع ذلك، وضعت المنصة قيودًا أمنية تمنع إرسال الصور أو الفيديوهات كرسالة أولى عند التواصل مع مستخدم جديد، حيث يُسمح فقط بمشاركة المحتوى المنشور مسبقًا على TikTok في هذه الحالة.
ولتعزيز الخصوصية، تُظهر المنصة تنبيهات تذكيرية للمستخدمين عند إرسال محتوى بصري، تحثهم على التفكير في خصوصيتهم وفي هوية المتلقي. كما أن TikTok، التي تحظر الرسائل المباشرة لمن هم دون سن 16 عامًا، وأضافت طبقة حماية إضافية للمستخدمين بين 16 و18 عامًا، عبر أنظمة آلية قادرة على رصد ومنع الصور التي تحتوي على عري، بحيث لا تُرسل ولا تُعرض على الطرف الآخر.

أما المستخدمون الذين تجاوزوا سن 18، فيمكنهم تفعيل أو تعطيل هذه الخاصية من إعدادات التطبيق، ما يمنحهم مرونة أكبر في التحكم بتجربتهم.
وتأتي هذه التحديثات في سياق توسع TikTok في مجال الرسائل، بعد أن أطلقت العام الماضي ميزة المحادثات الجماعية التي تسمح بالتواصل بين ما يصل إلى 32 مستخدمًا، إلى جانب غرف الدردشة الخاصة بالمبدعين، التي تهدف إلى تعزيز التفاعل بين صانعي المحتوى ومتابعيهم.
بهذه الخطوة، يبدو أن TikTok لا تكتفي بأن تكون منصة لمشاركة الفيديوهات القصيرة، بل تسعى لتأسيس حضور قوي في مجال التواصل الاجتماعي، عبر أدوات تفاعلية تُراعي الخصوصية وتواكب تطلعات المستخدمين المعاصرين.





