راشفورد.. ورقة إنكلترا الرابحة في اليورو

راشفورد.. ورقة إنكلترا الرابحة في اليورو

(Getty)

أعلن روي هودجسون عن التشكيلة النهائية للمنتخب الانكليزي، وجميع العيون كانت متجهة لمعرفة إن كان سيكون الشاب ماركوس راشفورد من بين الأسماء التي سيختارها هودجسون لمرافقة المنتخب إلى نهائيات أمم أوروبا 2016.

راشفورد ما زال في عمر لـ 18 سنة وشارك في 18 مباراة مع مانشستر يونايتد، ويعد النجم الشاب أصغر لاعب يسجل في دربي مانشستر في عمر الـ18

فما هي الأسباب التي جعلت وجود راشفورد ملحًا لمنتخب الأسود الثلاثة؟

1. ستوريدج غير حاضر بدنيًا وذهنيًا

في أفضل أحواله يخلق دانيال ستوريدج المشاكل، فلا أحد يعلم متى ينهار المهاجم الإنكليزي. فالإصابة في ربلة الساق تعني أن عودة ستوريدج قريبًا مشكوك بصحتها.

فالمهاجم الإنكليزي قضى آخر 4 أشهر من دون أي إصابة، إلا إنها أطول فترة يقضيها من دون أن يعاني من مشاكل، فنجح بإنهاء الموسم مسجلًا 13 هدف مع ليفربول من ضمنها الهدف الأول بمواجهة إشبيلية في نهائي يوروبا ليغ، لكن اللاعب لم يلعب سوى لـ 58 دقيقة للمنتخب الإنكليزي منذ شهر سبتمبر 2014، وعانى من جميع الإصابات الممكنة ربلة الساق والقدم والفخذ والركبة وأوتارها.

اقرأ/ي أيضًا: 5 دروس في ليلة الحادية عشر المدريدية

2. راشفورد يشبه أوين أكثر من والكوت

راشفورد ما زال في عمر لـ 18 سنة وشارك في 18 مباراة مع مانشستر يونايتد منذ شهر فبراير. ويعد النجم الشاب أصغر لاعب يسجل في دربي مانشستر في عمر الـ18 و141 يومًا، كذلك نجح بتسجيل 8 أهداف مع فريق يونايتد ضعيف هجوميًا تحت قيادة المدرب لويس فان غال.

وإذا كان راشفورد قد قدم أداءً كبيرًا مع فريق بوضعية سيئة في مانشستر يونايتد، فيمكن تخيل ما يمكن أن يفعله مع فريق قوي بقيادة مورينيو أو مع منتخب قوي بقيادة هودجسون.

يشبه كثيرون حالة راشفورد بوالكوت حين ذهب مع المنتخب الانكليزي بقيادة إيريكسون ولم يلعب أي مباراة في كأس العالم 2006 وهو في عمر 16 سنة، لكن الحقيقة هي أن اللاعب أقرب إلى مايكل أوين في كأس العالم 1998، فراشفورد سيكون من يقدم خدمة لإنكلترا إذا تم اختياره إلى النهائيات وليس العكس.

أوين سجل 18 هدف في 36 مباراة ليلعب حينها في كأس العالم في فرنسا، وراشفورد سجل 8 في 18 مباراة منذ فبراير وهو ما يعني أن اللاعب حاضر ذهنيًا وفنيًا ومستواه في تطور مستمر.

اقرأ/ي أيضًا: 5 لاعبين سيغادرون يونايتد فور التوقيع لمورينيو

3. ليس محاطًا بأشباح فشل سابق

"لا أعلم ما علي أن أتوقع منه"، هذا ما قاله روي هودجسون عند سؤاله عن ماركوس راشفورد قبل آخر مباراة في مواجهة أستراليا ليسجل اللاعب هدفًا بعد 3 دقائق من بداية المباراة.

الاعتماد على عنصر لا يمكن توقع ما يمكنه القيام به يعد مجازفة أحيانًا ولكنه عنصر تشويق من ناحية أخرى. فواين روني كان قد بدأ مسيرته في مواجهة أستراليا في سنة 2003 وهو في عمر الـ 17 سنة، وفي بطولته الأولى نجح الفتى الذهبي بتسجيل 4 أهداف في يورو 2004، وهي الوضعية المشابهة لراشفورد الذي لا يمكن توقع ما يمكنه القيام به.

4. السير بـ 4 مهاجمين إلى فرنسا له معنى تكتيكي عميق

إحدى أكثر اللحظات إبهارا للويس فان غال مع مانشستر يونايتد هي أنه آمن بماركوس راشفورد. وفي الوقت الذي يعد روي هودجسون مدربًا يؤمن باللاعبين الخاضعين للتجربة أكثر، إلا أنه ليس من أصحاب اعقلية التقليدية. فإمكانية الاعتماد على ستوريدج لا تعني بالضرورة إخراج راشفورد من المعادلة. فواين روني أظهر قدرته على اللعب في مركز أكثر عمقًا مع مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة. وفي الوقت الذي تُستبعد مشاركة الـ"غولدن بوي" في الخط الأمامي كأساسي، فيمكن أن يبدأ في وسط الملعب، وهو ما يمنح لراشفورد إمكانية اللعب في مركز الرقم 10 أو كرأس حربة صريح.

5. أنهى الموسم فائزًا

هودجسون مدح مستوى راشفورد في نهائي الكأس بمواجهة كريستال بالاس، وعلى الرغم من تعرضه لضربة على ركبته جعلته يغادر أرض الملعب إلا أنه عاد وسط تصفيق من الجمهور.

هاري كين لم يجد مشكلة بتوجيه المديح لراشفورد قائلًا "لقد كان رائعًا، يستحق مركزه في المنتخب، هو شاب وأظهر مستوى عاليًا" ولعلّ ما صرّح به كين يُعد مرجعًا ممتازًا على قدرات اللاعب وضرورة تواجده كورقة رابحة مع المنتخب الانكليزي.

اقرأ/ي أيضًا: 

توقعات ريو 2016..انهيار بريطانيا ويوسين بولت

أوروبا تتعطش لعودة ميلان