ديربي مانشستر.. سولشاير يصدم غوارديولا ويحيّده عن صراع صدارة البريميرليغ

ديربي مانشستر.. سولشاير يصدم غوارديولا ويحيّده عن صراع صدارة البريميرليغ

ابتعد مانشستر سيتي عن ليفربول المتصدّر 14 نقطة (Getty)

واصل مانشستر يونايتد عروضه المبهرة أمام كبار البريميرليغ، بعدما تفوّق على جاره وغريمه مانشستر سيتي بملعبه في قمّة المرحلة السادسة عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز، فابتعدت كتيبة غوارديولا منطقيًا عن المنافسة على اللقب بعدما وسّع ليفربول الفارق بينه وبين السيتيزينس إلى 14 نقطة، إثر انتصار الريدز الكبير خارج الديار على بورنموث.

ودّ مانشستر سيتي لو يُبقي على آماله في الاحتفاظ بلقبه بطلًا للبريميرليغ، المهمّة صعبة للغاية كون المتصدّر ليفربول يبتعد عنه بفارق 11 نقطة، لكنّ الحفاظ على هذا الفارق ولو كان كبيرًا هو محور اهتمام بيب غوارديولا في مواجهته مع مانشستر يونايتد، هذا الأخير حيّر الجميع بمستواه المتباين هذا الموسم، هو كبير مع الكبار، وصغير مع الصغار.

هزم سولشاير أقوى مدرّبَين في العالم خلال 4 أيام فقط.. تفوّق على مورينيو ليلة الأربعاء وغلب غوارديولا مساء السبت

خاض اليونايتد 15 مباراة في البريميرليغ هذا الموسم، هُزم في 4 وتعادل في 6 وانتصر في 5، هزائمه الأربعة كانت مع فرق ليست بالكبيرة، ونتكلّم هنا عن ويستهام يونايتد وكريستال بالاس ونيوكاسل يونايتد وبورنموث، الغريب عند الشياطين الحمر أنّهم لم يُهزموا في أي مباراة مع كبار البريميرليغ هذا الموسم، انتصروا على تشيلسي مرّتين إحداهما في الكأس، وتفوّقوا على ليستر سيتي وتوتنهام هوتسبيرز، وتعادلوا مع آرسنال وليفربول بعد أن كانوا متقدّمين في المباراتين، لم يبقَ أمام سولشاير سوى الخروج من ملعب الاتحاد دون هزيمة كي يُنهي مواجهات الذهاب مع الستة الكبار دون أي هزيمة، في اختبار حقيقي لمدى قدرة الفريق على تحقيق معادلة "كبير مع الكبار"، لأن اليونايتد أنجز النتائج السابقة في ميدانه، وهذه المرّة عليه أن يفعلها خارج ملعبه وأمام فريق حامل اللقب اسمه مانشستر سيتي.

اقرأ/ي أيضًا: خسارة مورينيو الأولى.. مانشستر يونايتد يكرم وفادة مدرّبه السابق

على عكس المتوقّع، صدم الشياطين الحمر أصحاب الأرض بضغط مفاجئ على مرماهم، فما هي إلا 3 دقائق حتّى أنقذ الحارس البرازيلي إيدرسون مرماه من تسديدة الويلزي دانييل جيمس، دقائق قليلة وينجح إيدرسون في إبعاد خطورة تسديدة أنتوني مارسيال، في وقت استحوذ به السيتي على الكرة دون أي فاعليّة هجوميّة، على عكس اليونايتد الذي نجح في الوصول إلى مناطق الخصم وخلق هجمات خطرة للغاية، ومن إحداها حصل ماركوس راشفورد على ركلة جزاء نفّذها بنفسه بنجاح في الدقيقة 23.

لم يستفق مانشستر سيتي من صدمة الهدف الأوّل بعد، فاستغلّ اليونايتد ذلك أحسن استغلال، واصل سيل هجماته في الجريان، وأهدر ماركوس راشفورد فرصة هدف محقّق عندما انفرد بالحارس إيدرسون وصوّب الكرة بجانب المرمى، جرّب راشفورد حظّه مرّة أخرى بكرة مقوّسة من على حافّة منطقة الجزاء ردّتها العارضة، ختم بعد ذلك مارسيال سلسلة من التمريرات الثنائيّة بينه وبين دانييل جيمس بتسديدة في شباك السيتيزينس، النتيجة 2-0 لقسم المدينة الأحمر، وما زالت المباراة في نصف ساعتها الأوّل، على كتيبة غوارديولا أن تستيقظ من سُباتها كي تتخلّص من هذا الكابوس المزعج.

اقرأ/ي أيضًا: رياض محرز يحسم قمّة البريميرليغ.. والأنفاس الأخيرة تنقذ ليفربول من السقوط

أحكم اليونايتد دفاعاته في الشوط الثاني، ولم ينجح أصحاب الأرض في اختراقها، جرّبوا حظّهم بالكرات العرضية ومن العمق، وحصلوا على المزيد من الركلات الركنية دون أي فائدة، وفي المرّات التي استطاعت بها الكرة أن تتخطّى مدافعي اليونايتد كانت تجد خلفهم الحارس دي خيا بالمرصاد، ونتكلّم هنا عن تسديدة رودري من خارج منطقة الجزاء، وعلى الرغم من كلّ ذلك كاد اليونايتد أن يضيف الهدف الثالث عبر لينغارد، لكنّ يقظة إيدرسون أنقذت الموقف، وقبل نهاية المباراة بخمس دقائق نجح أوتاميندي في تقليص الفارق من كرة رأسية أتته بعد ركلة ركنيّة نفّذها رياض محرز، هدفٌ لم يكن كافيًا لتجنيب أصحاب الأرض هزيمة ديربي مانشستر.

بذلك حقّق سولشاير بظرف أربعة أيام فقط الانتصار على أقوى مدرّبَين في العالم، هزم مورينيو مدرّب توتنهام ليلة الأربعاء، وتفوّق على غوارديولا في أمسية السبت، وهنا قفز اليونايتد إلى المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وبقي السيتي في المركز الثالث بفارق 14 نقطة عن ليفربول المتصدّر، الأخير تفوّق خارج ميدانه على بورنموث بثلاثة أهداف نظيفة، تناوب على تسجيلها تشامبرلين ونابي كيتا ومحمد صلاح.

وعاد مورينيو لنغمة الانتصارات مع توتنهام بعد أيام من هزيمته الأولى أمام اليونايتد، عندما اكتسح فريقه ضيفه بيرنلي بخمسة أهداف دون رد، فيما صدم مدرّب إيفرتون الجديد في مهمّته الأولى فريق تشيلسي، وغلبه بثلاثة أهداف لواحد، فبقي تشيلسي رابعًا، فيما انتهى لقاء كريستال بالاس مع واتفورد بالتعادل السلبي.

اقرأ/ي أيضًا:

ليفربول ينجو من الهزيمة في البريميرليغ.. واليونايتد ينهي سلسلة انتصارات الريدز

الدوري الإنجليزي.. الدقائق الأخيرة تنقذ ليفربول ومانشستر سيتي من السقوط