ديربي العاصمة الإيطالية.. نسور لاتسيو تفترس ذئاب روما

ديربي العاصمة الإيطالية.. نسور لاتسيو تفترس ذئاب روما

ساري يقود نسور لاتسيو لافتراس ذئاب روما (Getty)

تمكن  لاتسيو من حسم ديربي العاصمة لصالحه، بعد فوزه على جاره روما بثلاثة أهداف لهدفين، في إطار الجولة السادسة من منافسات الكالتشيو، ليقفز بذلك للمركز السادس بـ11 نقطة، بينما تجمد رصيد الذئاب عند12 نقطة بالمركز الرابع.

على الرغم من خسارته المفاجئة الجولة الماضية على ملعب هيلاس فيرونا، إلا أن الرياح جرت بما تشتهيه سفينة روما منذ بداية الموسم، ففاز الجيالورسي في ستة مباريات متتالية بكل المسابقات، أربعة في الدوري، واثنتين في دوري المؤتمر الأوربي، مما جعل كتيبة مورينيو تتسيّد المشهد رفقة نابولي، خلال الأربع جولات الأولى، وتعطي الانطباع بأن روما هذا الموسم، لن يلعب دور المتفرج على غرار المواسم الثلاثة السابقة، والتي أنهاها أحمر العاصمة خارج المربع الذهبي، بل سيكون منافساً شرساً على مقاعد أبطال أوروبا أولاً، وعلى اللقب ثانياً، وإثبات ذلك سيمر حتماً عبر الانتصار مساء الأحد، عندما ينزل الذئاب على ملعب الأولمبيكو، ولكن هذه المرة كضيف لجاره لاتسيو في دربي العاصمة، والذي تسيده الرومانيستا في 55 مناسبة من أصل 154 بالدوري، علاوة على ذلك لم يعرف زملاء بيلغريني الخسارة في آخر ثمانية ديربيات أقيمت بالنصف الأول للموسم.

من جانبها تدخل نسور العاصمة مواجهة الديربي والأمل يحذوها في تحقيق الانتصار، والذي غاب عنهم في الأربع مباريات الأخيرة محلياً بالدوري، وقارياً بالدوري الأوربي، فبعد توهج البداية والذي كلّله الفريق بسداسية في مرمى سبيزيا وثلاثية بشباك إمبولي، تراجع أداء الفريق وانخفض مستواه بشكلٍ لافت، تراجع معه ترتيبه للمركز الثامن ب8 نقاط، هذه المعطيات تجعل البيانكوسيلستي أمام حتمية الفوز اليوم إن أراد أن يجعل له موطئ قدمٍ مع فرق المقدمة، لكن الدخول في حسابات الترتيب من الآن أزعج ساري كثيراً، عندما سُئل عن ذلك في المؤتمر الصحفي، معتبراً أن الفريق في محطة انتقالية، وأن البناء الجديد يتطلب الكثير من الوقت والقليل من صبر الجماهير، فالفريق تعود على اسلوب لعب ب3-5-2 لسنوات، وتغيير ذلك ل4-3-3، يأخذُ وقته.

بدأت المباراة بنوايا هجومية فائقة من النسور، فبعد أن أضاع لويس ألبرتو فرصة التقدم في الدقيقة الخامسة، لم يفوت زميله سافيتش ذلك في الدقيقة العاشرة، عندما استغل كرة هوائية مرسلة من بيدرو، لم يجد صعوبة في تحويل وجهتها نحو شباك، معلناً تقدم فريقه في النتيجة.

 توهج زملاء سافيتش لم يهدأ بعد الهدف، بل تواصل ضغطهم على دفاعات روما، ليتمكنوا في الدقيقة 19من مضاعفة النتيجة، بعد هجمة مرتدة قادها إيموبيلي، هيأ على اثرها الكرة لبيدرو الذي ترجمها لهدفٍ عبر تصويبة مباغتة من على مشارف منطقة الجزاء، استفاقة كتيبة مورينيو من صدمة البداية جاءت متأخرة كثيراً، لكنها كانت فعّالة، فبعد أن تصدى بيبي ريينا لتصويبة قوية من فورتيو، أخفق في التصدي لرأسية إيبانيز المقوسة، والتي قلص بها الفارق للذئاب، قبل إعلان الحكم عن نهاية الفترة الأولى.    

عقب الاستراحة، دخل الفريقان ينوايا مختلقة، فإن كان روما يهدف لتعديل الكفتين، فلاتسيو عينه على تعزيز تقدمه، والذي لم يتأخر كثيراً، بعد تمريرة بينية خلف خط دفاع روما من لويس ألبيرتو للإيموبيلي، الذي راوغ الحارس ومهدها لآندرسون، فوضعها بسهولة على يمين ديفيد سانتون، هدفٌ استفزّ كبرياء الرومانيستا، فتحركوا للهجوم بقوة بغية تقليص الفارق على الأقل، فحقق لهم ذلك مباشرة، بعد أن أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالحهم اثر عرقلة زانيلو، سددها فوريتو بنجاح، معيداً زملاءه في المباراة، والذين ضغطوا بقوة على مرمى ريينا، وسددوا الكثير من الكرات، لكن لاعبي المدرب مورينيو افتقدوا للدقة أمام المرمى، فلا تصويبة ميختارين الجانبية ولا رأسية أبراهام، استطاعتا أن تغالطا ريينا، لتنتهي المباراة بفوز مستحق للنسور.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أوّل تعثّر لحامل لقب الكالتشيو على أرضه.. الإنتر يكتفي بنقطة أمام أتلانتا

نابولي يعتلي صدارة الكالتشيو بفوز كبير على سامبدوريا