دونالد ترامب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
1 مارس 2026
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، واصفًا إياه بأنه "أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ". وقال ترامب إن مقتله "ليس عدالة لشعب إيران فحسب، بل لكل الأميركيين ولضحايا من دول عدة حول العالم"، مضيفًا أن خامنئي "لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة"، في إشارة إلى تنسيق وثيق مع إسرائيل.
واعتبر ترامب أن التطور يمثل "أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده"، مشيرًا إلى أن عناصر من الحرس الثوري والجيش وقوات الأمن "يسعون للحصول على حصانة"، ومتوعدًا باستمرار "القصف المكثف والدقيق" طوال الأسبوع أو حتى تحقيق ما سماه “السلام في الشرق الأوسط والعالم".
اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي
وتضاربت الأنباء مساء اليوم بشأن مصير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، عقب غارات واسعة استهدفت ما وُصف بمجمعات قيادة تحت الأرض في طهران وأصفهان.
وأعلن مسؤول إسرائيلي في إحاطة لوسائل إعلام عبرية أن "اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي تم تأكيده"، فيما أفادت تقارير بأن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، أبلغ عددًا من المسؤولين الكبار في واشنطن بأن خامنئي "تم القضاء عليه".
كما نقلت صفحة الصحفي الإسرائيلي عميت سيغال أن "توثيقًا لجثة خامنئي عُرض على رئيس الوزراء"، بينما تحدثت تقارير أخرى عن العثور على جثته تحت أنقاض مجمعه السكني الذي تعرّض، بحسب الروايات الإسرائيلية، لتدمير واسع في هجوم وُصف بالمفاجئ والعنيف.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن العملية وُضعت خطتها على مدى أشهر، مع تركيز استخباراتي لتحديد توقيت وجود كبار قادة النظام في موقع واحد، مشيرة إلى أن الغارات استهدفت شخصيات بارزة، وسط حديث عن خسائر كبيرة في صفوف القيادة الإيرانية.
اغتيال الصف الأول للقيادة الإيرانية
وفي هذا السياق أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال عدد من القادة الإيرانيين وهم أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، وقائد الحرس الثوري الإيراني محمد پاكپور، ورئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ صلاح أسدي، رئيس المكتب العسكري للمرشد محمد شيرازي، ورئيس منظمة "سپند حسين جبل عامليان، والرئيس السابق لمنظمة "سپند" رضا مظفري نيا.
في المقابل، نفى مكتب المرشد الإيراني صحة هذه الأنباء، مؤكدًا أن "العدو الأميركي الصهيوني لجأ إلى الحرب النفسية"، وداعيًا إلى توخي الحذر وعدم الانجرار خلف ما وصفه بمحاولات تضليل إعلامي.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متسارع، وسط مخاوف إقليمية ودولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، في حال تأكدت الروايات المتعلقة باستهداف رأس هرم السلطة في إيران.
قيادة إيران منذ أكثر من 30 عامًا
يتولى علي خامنئي منصب المرشد الأعلى في إيران منذ عام 1989، خلفًا لروح الله الخميني، ويُعد أعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد، ويتمتع بصلاحيات واسعة تشمل الإشراف على القوات المسلحة والحرس الثوري والأجهزة الأمنية، إضافة إلى تأثير حاسم في رسم السياسات الاستراتيجية، خصوصًا في ملفات البرنامج النووي والسياسة الإقليمية.
تعرض خامنئي لمحاولة اغتيال عام 1981 أدت إلى إصابة دائمة في يده اليمنى. وخلال أكثر من ثلاثة عقود في الحكم، واجهت إيران تحت قيادته عقوبات دولية مشددة، وأزمات داخلية واحتجاجات شعبية متكررة، إلى جانب انخراط إقليمي واسع عبر تحالفات عسكرية وسياسية في المنطقة.
يُنظر إليه بوصفه مهندس التوجهات الكبرى للنظام الإيراني، وصاحب الكلمة الفصل في قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية.
في عام 2003 أصدر خامنئي فتوى حول تحريم السلاح النووي أو "أسلحة الدمار الشامل" واستخدمت الفتوى من قبل إيران للتأكيد على عدم نيتها امتلاك أسلحة نووية.