دوري أمم أوروبا.. تعادل مخيّب لإيطاليا وانتصار مستحقّ لهولندا

دوري أمم أوروبا.. تعادل مخيّب لإيطاليا وانتصار مستحقّ لهولندا

التعادل يحسم مواجهة إيطاليا مع البوسنة (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

أوقفت البوسنة سلسلة انتصارات المنتخب الإيطالي، واقتنصت نقطة التعادل أمامه، في افتتاح مباريات المجموعة الأولى من المستوى الأوّل، ضمن بطولة دوري أمم أوروبا، وشهدت هذه المجموعة تفوّق هولندا على بولندا بهدف وحيد، ليتصدّرها رفاق ممفيس ديباي قبل الموقعة المرتقبة مع الطليان الإثنين القادم.

مع فشل إيطاليا المخيّب في الوصول إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، تمّ توكيل المدرّب روبيرتو مانشيني بقيادة دفّة الآزوري، وهنا بدأت إيطاليا مرحلة جديدة، انتصرت في جميع مبارياتها بتصفيات يورو 2020، ولم تفرّط خلالها لأي نقطة، وهنا ودّ مانشيني لو يستمرّ بسلسلة الانتصارات تلك على حساب منتخب أقلّ قوّة، الفريق البوسني يملك نجومًا أمثال دزيكو وكولاسيناتش، لكنّهما لن يزيدا بريقًا عن إنسيني وإيموبيلي وآخرين كثر.

أوقفت البوسنة سلسلة انتصارات مانشيني مع الآزوري، ونالت هولندا النقاط الثلاث بأقلّ جهد ممكن

استحوذت إيطاليا على المباراة منذ بدايتها، لكنّها فشلت بشكل واضح في فكّ شيفرة دفاع الخصم، والذي اعتمد على الهجمات المرتدّة التي لم تخلُ من الخطورة، وتحكّمت بنسق المباراة تاركة للطليان حرّية الاستحواذ على الكرة طالما بقيت في مناطقهم الخلفيّة، لينتهي الشوط الأوّل بفرصتين خطرتين لكلّ فريق، حيث تدخّل القائم مرّتين من أجل الحفاظ على نتيجة المباراة كما بدأت.

اقرأ/ي أيضًا: هفوات دفاعية قاتلة أطاحت بالإنجليز.. هولندا إلى نهائي دوري أمم أوروبا

في الشوط الثاني تكرّر السيناريو، وتسرّب اليأس لنفوس الآزوري، خصوصًا بعدما نجح الضيوف في تسجيل هدف التقدّم عبر دزيكو، والذي سجّل الكرة بأسلوبه المعتاد، كرة مرفوعة من ركلة ركنيّة، أودعها برأسه في شباك دوناروما، حاولت إيطاليا تكثيف هجماتها، وأسفر ذلك عن تسجيل هدف التعديل بأقدام سينسي ومدافع البوسنة، اللاعب الإيطالي تلقّى كرة من إنسيني وصوّبها أرضيّة تجاه المرمى، قبل أن يحرف مسارها المدافع ولكن تجاه مرمى فريقه.

منح هذا الهدف جرعة كبيرة من التفاؤل لمهاجمي إيطاليا، سجّلوا هدفًا وبإمكانهم تسجيل آخر، وكاد فلورينزي أن يفعلها لولا تألّق الحارس البوسني، والذي  حاول فريقه في دقائق المباراة الأخيرة تسجيل هدف قاتل، لكنّ تسرّع بيسيتش حال دون تحقيق مفاجأة كبرى، فاكتفى البوسنيّون باقتناص نقطة تاريخية من عرين الآزوري.

وفي المجموعة ذاتها، حقّقت هولندا فوزًا مستحقًّا على بولندا بهدف وحيد، الهولنديون استغلّوا غياب المهاجم البولندي المرعب ليفاندوفسكي بسبب الراحة، وبادروا بشنّ الهجمات منذ البداية، فيما عمد البولنديون على التكتّل الدفاعي، سيّما وأن بدلاء ليفا لم يكونوا على قدر الحمل الثقيل الذي تركه مهاجم البايرن، ورغم ذلك صمدت دفاعاتهم طيلة الشوط الأوّل، وأنقذ القائم الأيمن مرماهم من هدف محقّق بعدما ردّ تسديدة فرينكي دي يونغ، لينتهي نصف اللقاء الأوّل بالتعادل السلبي.

واصلت هولندا ضغطها في الشوط الثاني، فذهبت رأسية دي رون جانب المرمى، واستمرّ ممفيس دي باي بإهداره للفرص السهلة، إلى أن نجح لاعب توتنهام بيرغوين في هزّ الشباك، بعد مرور أكثر من ساعة على بداية المباراة، هدفٌ كان كافيًا للطواحين من أجل اقتناص النقاط الثلاث، ليتصدّر المجموعة الأولى في المستوى الأوّل، تاركًا مركز الوصافة لإيطاليا والبوسنة.

وفي بقيّة نتائج مباريات الجمعة من دوري الأمم الأوروبية، تفوّقت التشيك على سلوفاكيا 3-1، وكازاخستان على ليتوانيا 2-0، والنمسا على النرويج 2-1، وألبانيا على روسيا البيضاء 2-0، فيما انتهت مواجهة رومانيا وإيرلندا الشمالية بالتعادل 1-1.

 

اقرأ/ي أيضًا:

دوري أمم أوروبا.. إسبانيا ترفض الهزيمة أمام المانشافت

فعلها كريستيانو ورفاقه.. البرتغال بطلة النسخة الأولى من دوري أمم أوروبا