دوري أبطال أوروبا.. ملحمة ثأرية في الانفيلد وفرصة ميلان الأخيرة

دوري أبطال أوروبا.. ملحمة ثأرية في الانفيلد وفرصة ميلان الأخيرة

من استعدادات ليفربول لمواجهة أتلتيكو مدريد (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

تُستكمل مساء اليوم الأربعاء مباريات الجولة الرابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، حيث ستُلعب ثمان مباريات في المجموعات من الأولى حتى الرابعة، أبرزها ستكون المنازلة الثأرية بين ليفربول وأتلتيكو مدريد في الأنفيلد، فيما تسعى الفرق الكبيرة لتحقيق الفوز والاقتراب من التأهل، كما هو حال ريال مدريد، أياكس أمستردام، باريس سان جرمان ومانشستر سيتي، بينما سيقاتل ميلان الإيطالي بضراوة لتحقيق الفوز، والحفاظ على آماله الضئيلة في تجنّب توديع بطولته المفضّلة من بابها الضيق.

المجموعة الأولى: باريس والسيتي للإقتراب من التأهل

يسافر باريس سان جيرمان متصدّر المجموعة الأولى إلى ألمانيا لمقابلة لايبزيج متذيل ترتيبها، بدون نجمه ليونيل ميسي الذي تعرّض لإصابة في الركبة، ويأمل مدربه بوشتينيو أن يحقق الفريق فوزه الثالث على التوالي في المسابقة، والاقتراب أكثر من التأهل، فيما فشل لايبزغ في تحقيق أية نقطة في مرحلة الإياب، ويتعين عليه خلق المفاجأة والفوز على الفريق الفرنسي، في حال أراد المنافسة على المركز الثالث بالحد الأدنى، والتأهل إلى الدوري الاوروبي.

بدوره يسعى مانشستر سيتي لاستعادة توازنه بعد خسارته المحلية المفاجأة أمام كريستال بالاس، وتكرار الأداء الرائع الذي قدّمه في مباراة الذهاب عندما هزم كلوب بروج بنتيجة 5-1، بينما سيحاول الفريق البلجيكي تحقيق نتيجة إيجابية، والحفاظ على آماله في التأهل، بالرغم من صعوبة المنافسة، بعدما أظهر ندّية كبيرة في مرحلة الذهاب ونجح في تحقيق أربع نقاط.

المجموعة الثانية: مواجهة نارية في الأنفيلد وفرصة الميلان الأخيرة

تتوجّه أنظار محبي لكرة إلى ملعب أنفيلد رود الذي يحتضن لقاء قمة بين ليفربول وأتلتيكو مدريد، ليفربول فاز بصعوبة ذهابًا بنتيجة 3-2. المواجهات بين الفرقين اتخذّت طابعًا نديًا خاصًا منذ سنتين، بعد نجاح أتلتيكو مدريد في قلب الطاولة على الريدز حامل اللقب يومها، عبر الفوز عليه في الانفيلد وإخراجه من ثمن نهائي نسخة 2019-2020، كانت هذه آخر مباراة تُلعب في المسابقة قبل توقّف النشاطات الكروية في أوروبا بسبب جائحة كورونا.

تشكّل المباراة أيضًا مواجهة خاصة بين مدربي الفريقين يورغن كلوب الذي طلب قبل مباراة الذهاب من لاعبيه الفوز والإنتقام من أتلتيكو، ودييغو سيميوني الذي رفض مصافحة كلوب بعد مباراة الذهاب خلافًا للعرف المعتمد. الفوز في المباراة سيضمن لليفربول ضمان صدارة المجموعة بنسبة كبيرة، فيما يدرك الهنود الحمر أن أي تعثّر جديد في المسابقة قد يضعهم في موقف محرج، خاصة وأن بورتو البرتغالي يتساوى معهم في النقاط اليوم ويتربّص بهم.

في المباراة الثانية تأمل جماهير ميلان صاحب الأداء المميز في الكالشيو الذي يتصدرّه بدون أية خسارة، أن يستعيد الفريق توازنه الأوروبي، ويستفيد من فرصة استضافة بورتو بطل المسابقة مرتين في السابق، لتحقيق الفوز والحصول على نقاطه الأولى في المسابقة، وإعادة إحياء آماله بعبور دور المجموعات، لكن المهمه لن تكون سهلة أمام بورتو الذي وصل إلى ربع نهائي النسخة الماضية، وصاحب الأداء الثابت والمميّز بقيادة المدرب سيرجيو كونسيساو.

المجموعة الثالثة: دورتموند يبحث عن الثأر من أياكس

صعق أياكس أمستردام متابعي كرة القدم في الجولة الماضية، وألحق هزيمة مدوية بضيفه بروسيا دورتموند بنتيجة 4-0، ليصل إلى العلامة الكاملة ويتصدّر المجموعة، ولن يجد لاعبو دورتموند فرصة أفضل من استضافة الفريق الهولندي في جحيم الفيستفالين، لو أرادوا ردّ الصاع لهم، مع العلم أن فوز دورتموند في المباراة سيعيدهم إلى الصدارة بالتساوي مع أياكس، ويقرّبهم من التأهل الذي اعتادوا عليه في السنوات الأخيرة.

من جهته، سينتظر سبورتنغ لشبونة تعثّر بروسيا دورتموند، ويحاول الفوز على ضيفه بشيكتاش التركي متذيّل المجموعة، ليحيي آماله في بلوغ الدور الثاني، فيما يدرك الفريق التركي صاحب المستوى المخيّب حتى الآن، انه بحاجة لشبه معجزة لكي يعبر إلى دور الـ16.

المجموعة الرابعة : هل يواصل " شيريف " مغامرته الناجحة ؟

بُعيد سحب القرعة، ظنّ الجميع أن شريف تيرازبول الفريق المولدافي، والضيف الجديد على المسابقة، سيكون " حصالة المجموعة "، وستكون المنافسة بين ريال مدريد، إنتر ميلانو وشاختار على بطاقاتي التأهل، وهي المواجهة التي تكرّرت، للمفارقة، في النسخة الماضية في الدور نفسه.

خلط " شريف " الأوراق وقلب الطاولة على رأس الجميع، ونجح في تحقيق ست نقاط في مرحلة الذهاب، وضعته في صدارة المجموعة بالتساوي مع ريال مدريد، فيما تراجع إنتر ميلانو إلى المركز الثالث برصيد اربعة نقاط، ما يحتّم على كتيبة المدرب سيموني إينزاغي تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته في مولدافيا، في حال أراد تجنّب تجرع كأس الخروج المرّ من دور المجموعات، الذي ذاقه في العامين الأخيرين.

أما ريال مدريد الذي خسر مباراة واحدة في البطولة كانت على يد شريف تبرازبول في السانتياغو، فيمنّي النفس في تحقيق فوزه الاول على أرضه بالمسابقة هذا العام، عندما يستضيف شاختار دونيتسك متذيّل المجموعة، فوز سيقرّب كتيبة كارلو أنشيلوتي، المدرب الذي حقق البطولة ثلاث مرات في السابق مع ريال مدريد وميلان، من بلوغ الدور الثاني والمضي قدمًا في مغامرة الملكي سيد المسابقة نحو اللقب الـ 14.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

فعلها رونالدو مجدّدًا.. اليونايتد يقلب تأخّره في دوري الأبطال إلى فوز مثير

دوري أبطال أوروبا.. ليفربول يثأر من أتلتيكو مدريد بفوز مثير