دوري أبطال أوروبا.. بدلاء ليفربول يحرمون الميلان من إكمال المسابقة

دوري أبطال أوروبا.. بدلاء ليفربول يحرمون الميلان من إكمال المسابقة

(Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

ودّع ميلان مسابقة دوري أبطال أوروبا من مرحلة المجموعات، حينما فرّط بالفوز أمام ضيفه ليفربول، والذي حقّق العلامة الكاملة رغم مشاركته مساء الثلاثاء بتشكيلة من البدلاء، فاستفاد أتلتيكو مدريد من هزيمة الميلان وانتصاره على بورتو البرتغالي، ليرافق الريدز إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

حفلت أمسية الثلاثاء بمواجهات هامّة للغاية في ختام مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا، حيث خاضت المجموعات الأربع الأولى مبارياتها، حيث حسمت أغلب الفرق مصيرها في البطولة بشكل مسبق، باستثناء المجموعة الثالثة التي ضمّت ليفربول وبورتو وأتلتيكو مدريد والميلان، الفرق الثلاثة الأخيرة تقاتلت فيما بينها، من أجل الظفر ببطاقة التأهّل الوحيدة المتبقّية.

قبل بداية الجولة الختاميّة، كان ليفربول الوحيد من المجموعة الثانية الذي ضمن التواجد في ثمن النهائي، بعد تحقيقه العلامة الكاملة من خمس مباريات، بينما كان بورتو يحتلّ المركز الثاني بخمس نقاط، يليه الميلان وأتلتيكو مدريد بأربع نقاط لكلّ منهما، الوحيد من هذه الفرق الثلاثة الذي ملك مصيره بين أقدام لاعبيه هو النادي البرتغالي.

لأن فوز بورتو على أتلتيكو مدريد مساء الثلاثاء سيجعله في ثمن النهائي بغض النظر عن نتيجة الفرق الأخرى، ويكفي النادي البرتغالي أيضًا التعادل بالتزامن مع خسارة الميلان أو تعادله، فيما احتاج الأتلتي إلى الانتصار إضافة إلى تعثّر الميلان، النادي الإيطالي كذلك كان عليه الفوز على ليفربول، منتظرًا تعثّر بورتو.

شعرت جماهير الميلان أن حلمهم في بلوغ دور الستّة عشر قد اقترب، لها الحقّ في ذلك، لأنها كانت بعيدة عن هذا الدور في المراحل الأولى، فخسر الفريق بالجولات الثلاث الأولى، وتعادل بالرابعة، قبل أن يحقق الفوز في الخامسة، وهو ما منحه جرعة هائلة من المعنويات، والأمر الأبرز بالنسبة لمنطقية تحقيق هذا الحلم هو الخصم القادم للسان سيرو، ليفربول دخل المباراة بتشكيلة من البدلاء، باستثناء محمد صلاح وساديو ماني والحارس بيكر، هي ظروف مثاليّة لأحد أبرز أسياد أوروبا، من أجل وضع اسمه على الخارطة الأوروبية من جديد.

لكنّ موقعة الساني سيرو لم تحمل الأخبار السعيدة لزوّار الملعب الدائمين، صدمهم فريقهم بالأداء المتواضع أمام فريق يلعب بتشكيلته الثانية، سادت العشوائية في بناء الهجمات، ولم ينجح الفريق في تحقيق فرص مباشرة، بل كان ليفربول الأفضل بالاستحواذ وصناعة الفرص في أغلب مجريات المباراة، صحيحٌ أن الميلان تقدّم بهدف لتوموري في الدقيقة 29، لكنّ ليفربول برصانته نجح في تسجيل التعادل عبر نجمه محمّد صلاح، ورفض الخروج مهزومًا في الشوط الأوّل.

تزامن نهاية أوّل شوط في ميلانو بالتعادل مع نتيجة مشابهة في ملعب الدراجاو، لم ينجح أتلتيكو ولا بورتو صاحب الأرض في تسجيل هدف السبق، فبقيت حسابات التأهّل على حالها، إلى أن أتى التغيير في الشوط الثاني، حيث نجح أوريغي في تسجيل هدف التقدّم لليفربول بالدقيقة 55، وفي الوقت نفسه تقريبًا سجّل غريزمان هدف أتلتيكو مدريد الأوّل، وهنا انقلبت المعطيات، وصار أتلتيكو متذيّل المجموعة في المركز الثاني المؤهّل إلى دور الستّة عشر.

عجز الميلان استمرّ حتى نهاية المباراة، فيما سادت الأجواء العصبيّة لقاء بورتو مع أتلتيكو مدريد، تلقّى لاعب من كل فريق بطاقة حمراء، وفي الدقائق الأخيرة سعى بورتو لتسجيل هدف التعديل الموصل لثمن النهائي، لكنّه تلقّى هدفين آخرين عبر أنخيل كوريا ودي بول، ولم ينفع بورتو هدفهم الشرفي الوحيد الذي أتى من ركلة جزاء نفّذها سيرجيو أوليفيرا، ليحقّق ليفربول العلامة الكاملة بست انتصارات جعلت في جعبته 18 نقطة، فيما رافقه أتلتيكو مدريد إلى الأدوار الإقصائيّة بسبع نقاط، وانتقل بورتو إلى الدوري الأوروبي بنقاطه الخمس، وخرج الميلان خالي الوفاض بأربع نقاط فقط.

وفي بقيّة نتائج الثلاثاء، هُزم مانشستر سيتي أمام لايبزيج بهدفين لواحد، وانتصر باريس سان جيرمان على كلوب بروج برباعيّة لهدف، ومع ذلك بقي السيتيزينس في الصدارة والنادي الفرنسي في المركز الثاني، وأتى لايبزيج ثالثًا فضمن التواجد بالدوري الأوروبي.

 كذلك حسم ريال مدريد قمّة المجموعة الرابعة، بعدما انتصر على إنتر ميلان بهدفين دون رد، الفريقان صعدا إلى ثمن النهائي، ونال شيريف تيراسبول بطاقة العبور نحو الدوري الأوروبي على حساب شاختار الأوكراني، رغم نهاية مباراتهما بالتعادل.

 وحقّق أياكس أمستردام العلامة الكاملة، مسجّلًا فوزه السادس تواليًا، والضحيّة هذه المرّة سبورتينغ لشبونة البرتغالي الذي خسر بأربعة أهداف لاثنين، الفريقان ضمنا التواجد في دور الستّة عشر، فلم ينفع دورتموند اكتساحه لبيشيكتاش التركي بخمسة أهداف كاملة، كونه يتخلّف عن النادي البرتغالي بفارق المواجهات المباشرة، فاكتفى بإكمال مسيرته في الدوري الأوروبي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الميلان يحافظ على حظوظه في دوري الأبطال.. والسيتي يتفوّق في "حرب النجوم"

ليفربول يؤكّد تفوّقه على أتلتيكو مدريد ويبلغ ثمن نهائي دوري الأبطال