19-أغسطس-2020

تفوّق رفاق نيمار على لايبزيج وبلغوا نهائي دوري الأبطال (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

بلغ باريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا للمرّة الأولى في تاريخه، بفوزه في نصف النهائي على لايبزيج 3-0، لينهي مغامرة النادي الألماني في هذه المسابقة، ويضرب موعدًا في النهائي المنتظر مع الفائز من مواجهة بايرن ميونيخ وليون.

لم يتوقّع أكثر المتفائلين بلايبزيج وصوله لنصف نهائي دوري الأبطال، النادي الذي تأسس عام 2009، مثّلت مشاركته في كبرى البطولات الأوروبية حلمًا كبيرًا، تحقّق الحلم وزاد سقف الطموحات، صارت كتيبة المدرّب ناغلسمان تفكّر بما هو أبعد من تخطّي دور المجموعات، فتخطّى النادي الألماني بعد صدارته لمجموعته نادي توتنهام الإنجليزي وصيف البطولة السابقة، حينما غلبه ذهابًا وإيابًا، وأقصى أتلتيكو مدريد من ربع النهائي، ليحجز الفريق مكانًا في نصف النهائي، ويسطّر ناغلسمان مكانه في التاريخ كأصغر مدرّب يقود فريقًا في نصف نهائي دوري الأبطال، عمره لم يتجاوز الـ33 عامًا.

بلغ باريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا للمرّة الأولى في تاريخه، بعد الفوز بثلاثيّة على لايبزيج مفاجأة البطولة

يعتبر باريس سان جيرمان أبرز المرشّحين لنيل البطولة منذ بدايتها، اكتسح خصومه واحدًا تلو الآخر، وأبرزهم ريال مدريد الذي تفوّق عليه برباعيّة في دور المجموعات، وعانى الفرنسيون في دور الستة عشر، حينما أطاحوا ببروسيا دورتموند، فقلبوا خسارتهم ذهابًا بفارق هدف إلى فوز بفارق اثنين إيابًا، ونجوا من هزيمة محقّقة في ربع النهائي أمام أتلانتا، حينما قلبوا تأخّرهم في الدقائق الأخيرة إلى انتصار، ولن يفصلهم عن تحقيق إنجاز تاريخي يتمثّل بالوصول الأوّل لهم إلى نهائي دوري الأبطال سوى فريق لايبزيج.

اقرأ/ي أيضًا: فوزٌ درامي لباريس سان جيرمان يضعه في نصف نهائي دوري الأبطال

على الورق، كلّ الفوارق بين الناديين كانت لمصلحة الباريسيين، والذين يمتلكون خبرة أوروبيّة تفوق منافسيهم بأشواط، ناهيك عن نوعيّة اللاعبين العالية، وشغف الفريق الكبير بتحقيق هذه البطولة، من أجل إنجاز رباعيّة محلّية تاريخيّة غير مسبوقة، لكنّ المدرّب توماس توخيل يدرك جيّدًا أن عامل المفاجأة كان أبرز الحاضرين في هذه النسخة من دوري الأبطال، فالمباراة من 90 دقيقة، وكلّ شيء وارد حدوثه، ومثال مواجهة أتلانتا ليس ببعيد.

من أجل ذلك دخل باريس سان جيرمان المباراة بقوّة، وكاد نيمار أن يفتتح التسجيل مبكّرًا، حينما انفرد بالحارس المجري غولاكسي، لكنّ تسديدته ردّها القائم، واصل الباريسيون ضغطهم بغية تسجيل هدف مبكّر، وحاول توخيل حصر اللعب في ميدان الخصم، علّه يحرمه من أبرز مفاتيح اللعب عنده، ونجح مبابي في تسجيل هدف التقدّم، بيد أن حكم اللقاء ألغاه بسبب لمسة يد من زميله نيمار.

حاول لايبزيج أن يردّ على ضغوط النادي الفرنسي، لكنّه اكتفى بتسديدة من سابيتزر أمسكها بسهولة الحارس البديل ريكو، لكنّ الردّ الحقيقي أتى من مدافع باريس سان جيرمان البرازيلي ماركينيوس، والذي ارتقى لكرة مرفوعة من ركلة حرّة نفّذها دي ماريا، وأودعها برأسه في شباك الحارس المجري، هدف التقدّم لكتيبة توخيل ولم تمض على بداية المباراة سوى ربع ساعة.

وكاد نيمار ورفاقه أن يضاعفوا النتيجة أكثر من مرّة، لكنّ غولاكسي تصدّى لتسديدة مبابي الخطرة، كذلك خيّب القائم مرّة أخرى آمال نيمار، وردّ تسديدته المباغتة من ركلة حرّة مباشرة، إلى أن أخطأ الحارس في تمرير الكرة لعمق الملعب، فقطعها خطّ وسط النادي الفرنسي وأوصلها لنيمار داخل منطقة الجزاء، المهاجم البرازيلي حضّرها بالكعب وبكلّ روعة لزميله دي ماريا، والذي لم يتوان عن وضعها في الشباك، هدفٌ ثانٍ صعّب مهمّة لايبزيج مع نهاية الشوط الأوّل.

حاول مدرّب لايبزيج دخول الشوط الثاني بشكل مغاير، فأجرى تبديلات هجوميّة، وحثّ لاعبيه على تسجيل هدف مبكّر يحيي آمالهم في بلوغ النهائي، لكنّ هذه الآمال تلقّت صفعة كبرى، حينما رفع دي ماريا كرة عرضيّة إلى خوان بيرنات، الأخير وضعها في الشباك، وأكّد على بلوغ باريس سان جيرمان نهائي البطولة، تلا هذا الهدف سباق بين لاعبي النادي الفرنسي على إهدار الفرص، فيما حاول لايبزيج تسجيل هدف حفظ ماء الوجه دون جدوى، ليودّع النادي الألماني المنافسة، ويبلغ باريس سان جيرمان النهائي لأوّل مرّة في تاريخه، وسيواجه الفائز من مواجهة بايرن ميونيخ وليون.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مفاجأة البطولة.. لايبزيج يطيح بأتلتيكو مدريد ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال

دون رأفة.. بايرن ميونيخ يكتسح برشلونة بالثمانية ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال