دوري أبطال أوروبا.. الريال يعود لدرب الانتصارات ويوفنتوس يحبط اليونايتد

دوري أبطال أوروبا.. الريال يعود لدرب الانتصارات ويوفنتوس يحبط اليونايتد

ديبالا يهدي يوفنتوس النقاط الثلاث على حساب مانشستر يونايتد (Getty)

لم تغب الإثارة عن أبرز مواجهات  الجولة الثالثة من دوري المجموعات في دوري أبطال أوربا، فاستطاع يوفنتوس أن يخرج بانتصار ثمين على مانشستر يونايتد في الأولد ترافورد، كما عاد ريال مدريد حامل اللقب إلى سكّة الانتصارات بعد انقطاع، وإن كان ذلك على حساب فريق متواضع، فيما اكتسح مانشستر سيتي مضيفه الأوكراني وتصدّر مجموعته، وهو الأمر ذاته الذي فعله روما أمام سسكا موسكو الروسي، واستحقّ أياكس أمستردام أن يكون أبرز مفاجآت البطولة حتّى الآن بتشكيلته الشابّة المتميّزة التي ما زالت تتربّع على عرش مجموعتها.

استحقّت المباراة أن تكون بين متصدّر الدوري الإيطالي وعاشر الدوري الإنجليزي، وليس بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد

فشل مانشستر يونايتد في الفوز على ضيفه يوفنتوس في قمّة مباريات المجموعة الثامنة، وهُزم أمام بطل الدوري الإيطالي بهدف وحيد، الأمر الذي زاد من محنة المدرّب مورينيو الذي لم يقدّم فريقه الأداء المرجو في ملعب الأولد ترافورد، فهو منح أملاً لجماهيره بعد الأداء الرفيع الذي خاض به الفريق لقاءه الأخير أمام تشيلسي في الدوري المحلّي.

اقرأ/ي أيضًا: كريستيانو رونالدو يعود للبيت.. فهل يهدمه فوق رؤوس أصحابه؟

سيطر يوفنتوس على اللقاء بشكل تام في الشوط الأوّل، فاستطاع زملاء كريستيانو رونالدو "الذي استقبلته جماهير الولد ترافورد بالتصفيق الحار" أن يفرضوا نسقهم على اللقاء، فاستحوذوا على الكرة بنسبة فاقت 70%، وسط تشتّت في خطوط أصحاب الأرض الذين تلقّوا الهدف الأوّل عبر باولو ديبالا في الدقيقة 17 ، وزاد الطين بلّة انعدام الحلول من قبل المدرّب البرتغالي، والتي حاول أن يبتكرها في الشوط الثاني، دون أن تسمح له دفاعات السيّدة العجوز بذلك، ليجني أصحاب الأرض أسوأ سجلّ على أرضهم في تاريخ البطولة، فالفريق فشل في الفوز في 3 مباريات متتالية على أرضه بدوري الأبطال، أوّلها مع إشبيليا في الموسم الماضي وثانيها مع فالنسيا في الجولة السابقة، والأخيرة مع يوفنتوس، فاستحقّت المباراة أن تكون بين متصدّر الدوري الإيطالي وعاشر الدوري الإنجليزي، وليس بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، ومن حسن حظّ مورينيو أن لقاء فالنسيا مع يونغ بويز السويسري انتهى بالتعادل 1-1، وبذلك حافظ فريقه على وصافة المجموعة، خلف اليوفي الذي اكتسح الجميع دون أن تهتزّ شباكه على الإطلاق.

وفي المجموعة السابعة استعاد ريال مدريد نغمة الفوز بعد غياب طويل، وإن كان ذلك على حساب فيكتوريا بلزن التشيكي بهدفين لهدف، حيث سجّل كريم بنزيما ومارسيلّو هدفي حامل اللقب في الدقيقتين 11 و56، قبل أن يقلّص الضيوف الفارق بالدقيقة 79 عبر باتريك هروسوفسكي، وحينها شعر المدرّب لوبيتيغي بالقلق كونه يخوض اللقاء بعشر لاعبين بسبب إصابة نجمه البرازيلي مارسيلو وإجراء التبديلات الثلاث المسموح بها، فوزٌ وضع ريال مدريد في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بالاشتراك مع روما الذي اكتسح ضيفه سيسكا موسكو الروسي بثلاثة أهداف دون رد، تناوب على تسجيلها كلاً من إيدين دجيكو في الدقيقتين 30 و42، وسينجيز أوندير بالدقيقة 50، ومع ذلك لا تبدو الأمور محسومة في هذه المجموعة، لأن الفريق الروسي يتخلّف عن المتصدّرَين بنقطتين فقط.

اقرأ/ي أيضًا: ليون يصدم السيتزنز في دوري الأبطال.. ويوفنتوس يرفض الخضوع للطعنات

قدّم مانشستر سيتي أفضل عروضه في دوري الأبطال، عندما اكتسح مضيفه شاختاردونيتسك الأوكراني بثلاثة أهداف دون رد، سجّلها دافيد سيلفا وإيمريك لابورت وبرناردو سيلفا في الدقائق 30، 35، 71، الأمر الذي أعاد المنطق للمجموعة السادسة التي صُدمت بخسارة بطل الدوري الإنجليزي على أرضه في الجولة الأولى أمام ليون، هذا الأخير فشل في الحفاظ على الصدارة التي منحها أخيراً لفريق الإنجليزي، وذلك بعد أن انتهت المواجهة المثيرة التي جمعته مع هوفنهايم الألماني بالتعادل 3-3، تقدّم الفريق الفرنسي أوّلاً  عبر بيرتراند تراوري في الدقيقة 27، ردّ أصحاب الأرض بعد ذلك بست دقائق بهدف التعادل عبر أندري كراماريتش، ومع بداية الشوط الثاني نجح الكرواتي كرامراريتش أن يمنح هوفنهايم هدف التقدّم، لكنّ ليون ردّ بهدفين سجّلهما ندومبيلي وممفيس ديباي في الدقيقتين59 و 67، وهنا تهيّاً الضيوف للاحتفال بالفوز على الأراضي الألمانية، قبل أن يطيح جويلاينتون كاسيو دي ليرا بآمالهم ويسجّل هدف التعادل مع غروب شمس اللقاء المثير.

وفي المجموعة الخامسة أكّد أياكس أمستردام بفريقه الشاب أن فوزه في الجولة الأولى بثلاثيّة نظيفة وتعادله مع بايرن ميونيخ في الأليانز أرينا بالجولة الثانية لم يكونا محض صدفة، عندما حقّق فوزاً بهدف وحيد أتى باللحظات الأخيرة على بنفيكا البرتغالي، وكان صاحب هذا الشرف اللاعب المغربي ابن الـ20 عاماً نصير مزراوي، الأمر الذي وضع أياكس في الصدارة إلى جانب بايرن ميونيخ، والذي لم تصمد أمامه دفاعات آيك أثينا اليوناني أكثر من ساعة واحدة، حيث افتتح أهداف اللقاء الإسباني خافيير مارتينيز في الدقيقة 61، وبعد ذلك بدقيقتين عزّز روبرت ليفاندوفسكي النتيجة بهدف ثان.

 

اقرأ/ي أيضًا:

خسارة صادمة لريال مدريد في دوري الأبطال.. والبايرن يسقط من جديد

خسارة ليفربول وتوتنهام.. ليلة سوداء للإنجليز في دوري أبطال أوروبا