دورتموند ينادي بالثأر من السحالي في دوري الأبطال.. والخطأ ممنوع على برشلونة

دورتموند ينادي بالثأر من السحالي في دوري الأبطال.. والخطأ ممنوع على برشلونة

تفوّق إنتر ميلان على دورتموند ذهابًا 2-0 (Getty)

تنطلق مساء اليوم الثلاثاء الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وفيها ستتجه الأنظار إلى ملعب سيغنال إيدونا بارك الذي يستضيف قمّة الجولة بين دورتموند وإنترميلان، في مواجهة ستحدد بكل كبير هوية الفريقين المتأهّلين لدور الستة عشر من مجموعة الموت، والتي يسعى فيها برشلونة للابتعاد عن المحظور وحصد النقاط الثلاث أمام ضيف سهل على الورق.

يسعى دورتموند لحسم مواجهته مع إنتر ميلان لصالحه، ونتيجة غير ذلك ستربك حساباته في التأهّل لدور الستة عشر

على الرغم من سيطرته على الكرة، وأفضليّته في مجمل اللقاء، إلا أن بوروسيا دورتموند فشل في ترجمة فرصه المتنوّعة أمام مرمى إنترميلان في ملعب الجيوسيبي مياتزا، بل زاد الطين ابتلالًا تسجيل الإنتر هدفين كان أحدهما في اللحظات الأخيرة من المباراة، فاقتنص الأفاعي 3 نقاط وضعتهم في المركز الثاني بالمجموعة السادسة، خلف برشلونة صاحب النقاط السبع، وساوت رصيدهم مع أسود فيستفاليا عند 4 نقاط، ستتكرّر المواجهة اليوم في ملعب سيغنال إيدونا بارك بظروف مختلفة، لأن دورتموند حقّق انتصارين متتاليين في البوندسليغا، وانفرد بالمركز الثاني، والانتر ما يزال يقاتل على صدارة السيرا A.

اقرأ/ي أيضًا: دوري أبطال أوروبا.. إنترميلان يشعل المنافسة في "مجموعة الموت"

الفريقان بأفضل أحوالهما، وسيلعب كلّ منهما على نيل 3 نقاط تعادل 6 لو انتهت بفوز أحدهما على الآخر، لأنّه سيتخلّص من منافس مباشر على إحدى بطاقتي دور الستة عشر، والتي قد يحسم برشلونة إحداها لصالحه بشكل كبير فيما لو حصد نقطته العاشرة بفوز منطقي على سلافيا براغ التشيكي. وإن تزامن ذلك مع تعادل المطاردَين الإيطالي والألماني فسيقترب البارسا كثيرًا من بلوغ الأدوار الإقصائيّة. لكنّ الفشل في الفوز في الكامب نو سيعرّض برشلونة لمغامرة لا تُحمد عُقباها، لأنّه سيلعب في الجولتين المتبقّيتين أمام الإنتر ودورتموند. وبالحديث عن لقاء سلافيا براغ على المدرّب فالفيردي أن يكون واقعيًّا ولا يعتمد على توقّعات الجميع التي حسمت اللقاء لصالح فريقه، فلولا تيرشتيغن لهُزم البارسا أمام الفريق التشيكي. ولا ننس أن هذا الأخير استطاع أن يخرج بنقطة ثمينة من ميدان إنترميلان في الجولة الأولى، وعلى الرغم من تضاؤل حظوظه في المنافسة إلا أن آماله ما زالت حاضرة رقميًّا، وأثبت في الجولة الأولى أنّه قادر على الأقل أن يخلط أوراق المجموعة، رافضًا أن يجعل نفسه محطّة عبور لكسب النقاط الثلاث.

وتبدو أمور المجموعة الخامسة محسومة لصالح نابولي وليفربول، فالأوّل يتصدّرها برصيد 7 نقاط، والثاني له 6 نقاط، وما على الفريقين سوى تكرار فوزهما الذي كان في الجولة الماضية خارج الديار، وهذه المرّة في ميدانهم، حيث يستضيف الريدز جينك البلجيكي على ملعبه الآنفيلد، وانتصر ذهابًا في بلجيكا 4-1، فيما يواجه نابولي ريد بول سالزبورغ النمساوي، فاز الإيطاليون في النمسا ذهابًا 3-2، وفوز ليفربول ونابولي سويّة سيمنح الفريقان امتياز الوصول لدور الستة عشر مبكّرًا.

اقرأ/ي أيضًا: بايرن ميونيخ يفضح توتنهام بسباعيّة مذلّة.. وريال مدريد يواصل خيباته الأوروبية

وتشهد المجموعة الثامنة مواجهة ثأريّة بين تشيلسي الإنجليزي وأياكس آمستردام الهولندي، لأن الأخير تلقّى ذهابًا أوّل خسارة في ميدانه هذا الموسم، خسارةٌ خسر بها صدارة المجموعة لصالح البلوز، والذين تساوَوا بهذا الانتصار مع أياكس بعدد النقاط، واستعادوا ثقتهم بعد خيبة الجولة الأولى، عندما أطاح فالنسيا بكتيبة لامبارد في عقر دارها، الآن هي فرصة لحصد النقطة التاسعة وربّما تحييد آياكس عن الصراع في المجموعة، وحصره مع فالنسيا الذي إن انتصر على ليل الفرنسي سينال نقطته السابعة، والسيناريو الأكثر إثارة سيكون بتعادل أياكس مع تشيلسي وانتصار فالنسيا على ليل، ما يعني أن ثلاثة فرق سيكون رصيدها متساويًا بسبع نقاط.

وتبدو المجموعة السابعة من أكثر المجموعات تعقيدًا في البطولة، فمنذ أن سُحبت قرعة هذا الدور، ظنّ الكثيرون أنّها ستكون المجموعة الأسهل بسبب خلوّها من الفرق الكبرى، لكنّ ذلك كان سببًا رئيسيًا لازدياد المنافسة بسبب التقارب الشديد في مستوى فرقها، وبالتالي انعدام التنبّؤ بحظوظها في التأهّل لدور الستة عشر، وهو أمر أكّدته الجولات الثلاث السابقة، والتي أسفرت حتى الآن عن صدارة لايبزيج بست نقاط، ويحتل المركز الأخير فريق بنفيكا بثلاث نقاط، وبينهما يملك كلًا من ليون وزينيت سانت بطرسبرغ 4 نقاط، وفي هذه الجولة يستضيف زينيت فريق لايبزيج المتصدّر، فيما يسعى ليون لإبعاد بنفيكا عن المنافسة عندما يلاقيه في ملعبه.

 

اقرأ/ي أيضًا:

 نابولي يُجهز على ليفربول في دوري الأبطال.. وبرشلونة ينجو من جحيم دورتموند

 باريس يصعق ريال مدريد في دوري الأبطال.. واليوفي يفرّط بفوز كان بالمتناول