دراسة: محمد صلاح يساهم في انخفاض نسبة الجرائم!

دراسة: محمد صلاح يساهم في انخفاض نسبة الجرائم!

النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)

توّج محمد صلاح قبل أيام بلقب دوري أبطال أوروبا، رفقة فريقه الإنجليزي ليفربول، بعد الفوز على توتنهام بهدفين نظيفين، في المباراة التي أقيمت في العاصمة الإسبانية مدريد.

كشفت دراسة إحصائية، أن محمد صلاح سبب مباشر في انخفاض نسبة الجرائم المرتبطة بالكراهية ضد المسلمين في بريطانيا

كان صلاح قد سجل الهدف الأول لفريقه في المباراة، ليساهم بالتتويج. ويضاف هذا اللقب إلى لقب هداف الدوري الإنجليزي الذي احتفظ به للعام الثاني على التوالي، ليصل الفرعون المصري إلى مرتبة لم يصل إليها أي لاعب عربي من قبل، ويصبح بنظر الكثير من الجماهير، اللاعب العربي الأفضل على الإطلاق.

اقرأ/ي أيضًا: محمد صلاح.. طريق المجد فينا

صلاح خفّض معدلات الجرائم في بريطانيا!

وفي سياق النجاحات التي يحققها صلاح، كشفت درسة أجرتها جامعة ستانفورد البريطانية، عن مدى تأثير الصعود الصاروخي لنجومية محمد صلاح، وما له من نتائج مثيرة ومذهلة اجتماعيًا وثقافيًا.

محمد صلاح

وصل محمد صلاح إلى ليفربول في صيف عام 2018، وأصبح خلال فترة قياسية محبوب الجماهير الأول في أنفيلدرود، وأحد أبرز نجوم مدينة ليفربول. وبالإضافة إلى نجوميته داخل الملعب، تميز محمد صلاح بلباقته وأخلاقه وتصريحاته التي غالبًا ما تعكس تواضعه، ليعطي نموذجًا للمسلم العربي الذي يعيش في أوروبا، في وقت تسيطر فيه خطابات يمينية متطرفة على الجو العام في أوروبا، والتي كانت من أبرز أسبابًا خروح بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

الحالة التي خلقها محمد صلاح، حفّزت قسم العلوم السياسية في جامعة ستانفورد، لإجراء دراسة حول تأثيرها اجتماعيًا، فعالجت الدراسة وحللت بيانات آلاف الجرائم المرتبطة  بالكراهية، إضافة إلى 15 مليون تغريدة لمشجعي كرة القدم في بريطانيا، من بينها ثمانية آلاف من جمهور ليفربول.

محمد صلاح

لتظهر النتائج انخفاضًا في نسبة الجرائم المرتبطة بالكراهية في مقاطعة مرزيسايد، حيث توجد مدينة ليفربول، بنسبة 19%، فيما لم تشهد أنواع الجرائم الأخرى أي نوع من الانخفاض. كما لوحظ انخفاض واضح قي نسبة تغريدات سكان ليفربول التي تحض على الكراهية ضد المسلمين، من 7.2% إلى 3.4%.

وبالإستناد إلى تحليل البيانات والمعطيات، خلصت الدراسة إلى القول بأن "المثل الأعلى"، أي محمد صلاح في هذه الحالة، قادر على إعطاء صورة عن بيئته ومعتقده مختلفة عن الصورة المغلوطة المكرسة لدى البعض، وتحمل طابعًا أكثر إنسانيًا وانفتاحًا على الآخر.

محمد صلاح

الفرعون المصري يحتفل على طريقته

مع ذلك لم يسلم محمد صلاح من الحملات العنصرية التي  استهدفته بسبب خلفيته الدينية والعرقية، ولعل الإنجازات التي حققها، والتفاف الجماهير حوله، ترك ردات فعل عكسية لدى بعض، الذي يفكرون بطريقة أخرى.

فقبل شهر تقريبًا من اليوم، وعلى هامش مباراة تشيلسي ضد سلافيا براغ في الدوري الأوروبي، نشر ثلاثة من مشجعي تشيلسي فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وصفوا فيه محمد صلاح بـ"الإرهابي".

محمد صلاح

من جانبها اعتذرت إدارة تشيلسي عن الفيديو، وأعلنت منع المشجعين الثلاثة من دخول ملعب ستامفورد بريدج. كما استنكرت إدارة ليفربول الفيديو بشدة، قائلة إنه "لا يجب أن يكون هناك مكان لمثل هذه التصرفات في كرة القدم، وفي المجتمع المتحضر بشكل عام".

انخفضت الجرائم المرتبطة بالكراهية في مدينة ليفربول بنسبة 19% وانخفضت التغريدات التي تحض على الكراهية من 7.2% لـ3.4%

أمّا محمد صلاح، فرد على الفيديو بأفضل طريقة حينها، عندما سجل هدف تعزيز النتيجة لليفربول في شباك تشيلسي، ليحتفل بمحاكاة للتماثيل الفرعونية، فيما اعتبره كثيرون ردًا قويًا ومباشرًا منه على الحملة ضده، وتأكيدًا منه على افتخاره بجذوره المصرية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

لماذا يحبون محمد صلاح؟ ولماذا أحبه أنا أيضًا؟

محمد صلاح.. العقلية التي أنتجت نجمًا