خسر 6 نقاط بيوم واحد.. اليوفي يتكبّد هزيمته الأولى في الكالتشيو بثلاثيّة مهينة

خسر 6 نقاط بيوم واحد.. اليوفي يتكبّد هزيمته الأولى في الكالتشيو بثلاثيّة مهينة

هدف فيورينتينا الثالث في شباك اليوفي (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

مُني يوفنتوس بخسارة صادمة على ملعبه أمام فيورينتينا بثلاثيّة نظيفة، فريق السيّدة العجوز تلقّى هزيمته الأولى بالدوري الإيطالي هذا الموسم، في أسوأ سيناريو يختم به مبارياته في عام 2020، حيث سبق اللقاء بساعات فقدانه لثلاث نقاط من رصيده، إثر إلغاء العقوبة المفروضة على نابولي، ليخسر اليوفي ستّ نقاط في يوم واحد، جعلت يحتل المركز الرابع مؤقّتًا في ترتيب الكالتشيو، بفارق سبع نقاط عن ميلان المتصدّر.

استيقظ لاعبو يوفنتوس صباح الثلاثاء وفي جعبتهم 27 نقطة محتلّين بها المركز الثالث في الدوري الإيطالي، خلف ميلان المتصدّر بـ31 نقطة، وجاره الإنتر صاحب الـ30 نقطة، ومتفوّقين على روما وله 24 نقطة، ونابولي الذي له 23 نقطة فقط، لكنّ الحسابات اختلفت بشكل جذري في ساعات الظهيرة.

حيث أصدرت محكمة التمييز الإيطاليّة قرارًا يُلغي قرار رابطة الدوري والاتحاد الإيطالي، الخاص بمنح يوفنتوس نقاط المباراة الثلاث وفوزه قانونيًا على نابولي بنتيجة 3-0، كما تمّ إلغاء قرار حذف نقطة من رصيد نابولي، وتأكيد إعادة اللقاء الملغى من المرحلة الثالثة في الكالتشيو، وقتها تغيّب نابولي عن الحضور بسبب تداعيات فيروس كورونا، ونال اليوفي النقاط قانونيًا وفق قرار الرابطة الإيطالية، كذلك تمّ إلغاء خصم النقطة من رصيد نابولي، وإعادتها إلى فريق الجنوب الإيطالي، وسيتمّ لعب المباراة الملغاة في وقت لاحق.

 وهنا اختلطت الأمور كثيرًا على يوفنتوس، أصبح في رصيده 24 نقطة بدلًا من 27، وبات يبتعد عن المتصدّر بفارق سبع نقاط، كذلك قفز نابولي من المركز السادس برصيد 23 نقطة، إلى المركز الرابع بـ24، متفوّقًا على اليوفي بفارق تسجيل أهداف أكثر، ثلاثُ نقاط ضاعت من رصيد يوفنتوس، خسارة لم تكن في الحسبان، قد يتمّ تعويضها ميدانيًّا لاحقًا في مواجهة نابولي، والذي استفاد على الأقل بعودة النقطة المخصومة إلى رصيده، أكثر الفرحين بذلك كانا إنتر ميلان وإي سي ميلان، لم يدركوا ما ستمنحهم إياه أمسية الثلاثاء، ففي وقت متأخّر فيها سيستضيف يوفنتوس نادي فيورينتينا، المفاجأة السارّة لقطبي ميلانو، والصادمة ليوفنتوس ومدرّبه بيرلو، سيكشفها فرانك ريبيري ورفاقه.

أراد يوفنتوس أن يتدارك خسارته لنقاط نابولي التي كانت في جيبه، وسلبها منه وفق اعتقاده قرار محكمة التمييز، يتحقّق ذلك بانتصار هامّ للغاية على فريق فيورينتينا، كلّ المؤشّرات تدلّ على قدرة كريستيانو رونالدو في تخطّي الضيف بسهولة، لأن فيورينتينا يقبع في مراكز متأخّرة بالترتيب، له 11 نقطة فقط ويحتلّ المركز السادس عشر، لم يحقّق الفوز في آخر ثمان جولات بالكالتشيو، فيستحيل منطقيًّا أن يفعلها أمام فريق اسمه يوفنتوس ويلعب في ميدانه، كذلك لم يخسر حامل اللقب في أيّ مباراة هذا الموسم بالكالتشيو، سواء كان ذلك في ملعبه أليانز ستاديوم أو خارجه في معاقل الخصوم، فأيّ مجنون سيراهن على فوز فيورينتينا..!

بدأت المباراة بسيناريو مثير لم يتوقّعه أصحاب الأرض، الفرنسي المخضرم فرانك ريبيري يرسل تمريرة طويلة في عمق دفاع اليوفي، فانفرد اللاعب فالهوفيتش بالحارس تشيزني ووضع الكرة في الشباك، كان ذلك في الدقيقة الثالثة، هدفٌ صدم أصحاب الأرض، الذين حاولوا مسرعين تدارك الموقف، فاختلط الأمر على لاعب اليوفي كوادرادو، والذي اختار التسرّع عوضًا عن السرعة، فارتكب خطئًا هجوميًّا أسفر عن بطاقة صفراء تلقّاها من حكم اللقاء، تقنيّة الفيديو نبّهت الحكم إلى ضرورة العودة عن قراره، واستبدال البطاقة الصفراء بأخرى حمراء، نظرًا لخشونة الكولومبي الزائدة، وهو ما حدث بالفعل، ليكمل يوفنتوس اللقاء منذ الدقيقة 18 ناقص الصفوف من جهة، ومتأخّرًا بالنتيجة من جهة أخرى.

كاد كاستروفيلي أن يضاعف الغلّة بهدف ثان، لكنّ تسديدته الأرضيّة أنقذها الحارس تشيزني بصعوبة، واكتفى أصحاب الأرض بتجميع أوراقهم دفاعيًا، وبمحاولات خجولة أبرزها تسديدة من كريستيانو رونالدو هزّت الشباك من الخارج، ولم ينجح اليوفي في تحقيق أيّ اختراق حقيقي لدفاعات فيورينتينا في الشوط الثاني، على العكس من ذلك، استغلّ الضيوف هفوة قاتلة من الدفاع أسفرت عن هدفهم الثاني، حينما سجّل أليكس ساندور هدفًا بالخطأ في شباك فريقه، وضاعف الضيوف الغلّة بهدف ثالث سجّله لاعب يوفنتوس سابقًا كاسيريس، ليختم فيورينتينا على يوفنتوس بهزيمة ثلاثيّة، ويودّع يوفنتوس عام 2020 بخسارة مهينة هي الأولى هذا الموسم.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الميلان يحافظ على صدارة الكالتشيو.. ولياو يدخل التاريخ

الدوري الإيطالي.. الإنتر يلامس كرسي الصدارة بعد تعثّر الميلان واليوفي