خسارة ليفربول وتوتنهام.. ليلة سوداء للإنجليز في دوري أبطال أوروبا

خسارة ليفربول وتوتنهام.. ليلة سوداء للإنجليز في دوري أبطال أوروبا

توتنهام يتعرّض لخسارته الثانية في دوري أبطال أوروبا عبر ميسي ورفاقه(Getty)

خرج برشلونة منتصراً من موقعة ويمبلي التي جمعته مع توتنهام الإنجليزي، في قمّة لقاءات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، فتقاسم صدارة مجموعته مع إنتر ميلان الإيطالي الفائز على آيندهوفن الهولندي، فيما تخطّى نابولي بصعوبة ضيفه ليفربول الإنجليزي، وذلك في لحظات اللقاء الأخيرة، فمثّلت أمسية الأربعاء ليلة سوداء بحقّ أندية إنجلترا.

 كما استعرض نيمار ورفاقه عضلاتهم أمام النجم الأحمر الصربي، والذي تلقّت شباكه 6 أهداف نصفها من نيمار، وواصل أتلتيكو مدريد الإسباني ودورتموند الألماني نتائجهما المتميّزة، وأحرزا الانتصار الثاني على التوالي على حساب بروج البلجيكي وموناكو الفرنسي، فيما تغلّب شالكة على لوكوموتيف موسكو بهدف وحيد، وهي نفس النتيجة التي فاز بها بورتو البرتغالي على غلطة سراي التركي.

لم يستطع نجوم ليفربول أن يسددوا أية كرة بين خشبات مرمى نابولي الثلاث طيلة الـ90 دقيقة

علم برشلونة مسبقاً أن مواجهته مع توتنهام في ويمبلي ستميل لصالحه، كيف لا والنادي الإنجليزي يعاني من غياب 5 من أبرز لاعبيه بسبب إصابات في عضلة الفخذ، وعلى رأسهم الدنماركي كريستيان إيريكسن مهندس خطّ وسط توتنهام، ناهيك عن تفوّق البلوغرانا التاريخي على خصومه في ملعب ويمبلي. لكنّ زملاء هاري كين ظنّوا أن بوسعهم استغلال سلسلة النتائج المخيّبة للبارسا على الصعيد المحلّي، لأن توتنهام تعرّض لخسارة مريرة في الجولة الأولى من ملعب إنتر ميلان بلحظات المباراة الأخيرة، وخسارة مباراة ثانية ستقلّص حظوظ الفريق في التأهّل للدور القادم بشكل كبير.

اقرأ/ي أيضًا: ليون يصدم السيتزنز في دوري الأبطال.. ويوفنتوس يرفض الخضوع للطعنات

دخل برشلونة المباراة بقوّة، وما هي إلا دقيقتان حتى افتتح فيليب كوتينيو أهداف المباراة، مستغلاً خطأ الحارس هوغو لوريس، وهو أوّل أهداف اللاعب البرازيلي القارّية مع البارسا. وفي وقت غاب به إيريكسن وموسى ديمبلي وديلي ألي عن اللقاء بسبب الإصابة، امتلك ليونيل ميسي خط وسط الملعب، فتلاعب بالكرة وتفنّن بتمريرها لزملائه بشتّى الطرق. ومع انتصاف الشوط الأوّل سجّل الكرواتي إيفان راكيتش ثاني أهداف فريقه بطريقة رائعة، عندما سدّد من خارج منطقة الجزاء كرة ارتطمت بالقائم وعانقت شباك لوريس. وكاد توتنهام أن يعدّل النتيجة بهدف عكسي، لكنّ الحارس تيرشتيغن أنقذ مرماه من تشتيت جيرارد بيكيه الخاطئ.

بدأ البارسا الشوط الثاني بضغط كثيف بغية قتل المباراة، لكنّ القائم حرم ميسي من التسجيل في مناسبتين، قبل أن يعيد هاري كين الأمل لجماهير ويمبلي، عندما تلاعب بدفاع البلوغرانا وسجّل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 52، لكنّه لم يهنأ به سوى لمدّة 6 دقائق، لأن ميسي أعاد الفارق لهدفين مستغلاً تمريرة جوردي ألبا، بيد أن الأرجنتيني إيريك لاميلا استعاد الثقة لفريقة وسجّل هدفاً ثانياً في الدقيقة 66، وهنا ضغط توتنهام بكلّ ما أوتي من قوّة من أجل تعديل النتيجة، ومع ضياع الكثير من محاولات أصحاب الأرض، استطاع ميسي أن يستغلّ الفراغات في الخطوط الخلفية، وأضاف الهدف الرابع مع أفول شمس المباراة.

وفي المجموعة ذاتها حقّق إنتر ميلان انتصاراً ثميناً على مضيفه آيندهوفن الهولندي بهدفين لهدف، إذ كرّر لاعبو المدرّب لوتشيانو سباليتي ما فعلوه في الجولة الأولى، وقلبوا تأخّرهم بهدف إلى فوز بهدفين لهدف، فاشترك الإنتر مع البارسا بصدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، تاركين خلفهم توتنهام وآيندهوفن دون رصيد.

قرأ/ي أيضًا: خسارة صادمة لريال مدريد في دوري الأبطال.. والبايرن يسقط من جديد

وفي قمّة مباريات المجموعة الثالثة، استحقّ نابولي الفوز على ليفربول بهدف وحيد سجّله لورنزو إنسيني في الدقيقة الأخيرة من المباراة، لأن لاعبي كارلو أنشيلوتي امتلكوا زمام المبادرة، وأهدروا الفرص واحدة تلو الأخرى، في وقت لم ينجح به زملاء محمّد صلاح في تسديد أي كرة بين خشبات مرمى نابولي طيلة اللقاء. وفي المجموعة ذاتها سحق باريس سان جيرمان ضيفه النجم الأحمر الصربي بستة أهداف لهدف، كان نصيب البرازيلي نيمار منها ثلاثة أهداف، ولو استغلّ الفريق الباريسي نصف بقية الفرص التي أتيحت له لكانت النتيجة أكبر من ذلك بكثير، وهنا ارتقى باريس سان جيرمان للمركز الثاني برصيد 3 نقاط، متفوّقاً بفارق الأهداف على ليفربول، ومتخّلّفاً بنقطة عن نادي الجنوب الإيطالي المتصدر بأربع نقاط.

واتّضح بشكل كبير الفريقان المتأهّلان لدور الستة عشر في المجموعة الأولى، إذ حقّق بوروسيا دورتموند فوزه الثاني فيها، وهذه المرة على حساب موناكو الفرنسي بثلاثية نظيفة، كذلك فعل أتلتيكو مدريد الأمر ذاته أمام كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 3-1، فأصبح برصيد الفريقين الألماني والإسباني 6 نقاط.

وفي المجموعة الرابعة خطف شالكة الألماني فوزاً صعبًا من ميدان لوكوموتيف موسكو، إذ سجّل لاعبه الأمريكي وستون مكيني هدف الانتصار بالدقيقة 88، وهي نفس النتيجة التي انتصر بها بورتو البرتغالي على ضيفه غلطة سراي التركي، فتقاسم المنتصران الصدارة برصيد 4 نقاط، تاركين وراءهم غلطة سراي بثلاث نقاط، وأخيراً لوكوموتيف دون أي نقطة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

خسارة البايرن في الدوري الألماني.. قطار اللاهزيمة يصطدم بجدار برلين

الدوري الإسباني.. أتلتيكو مدريد يجبر الريال على شراكة برشلونة