01-أبريل-2021

في مطار دوسلدورف الألماني (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

تلقت شركات الطيران في الشرق الأوسط وأفريقيا مساعدات حكومية بقيمة 6.84 مليار دولار أمريكي في عام 2020، لكنها قد تحتاج إلى مزيد من المساعدة من الحكومات للتغلب على تأثير جائحة كوفيد-19 على قطاع السفر هذا العام، بحسب بيان للاتحاد الدولي للنقل الجوي -إياتا. لكن وعلى الرغم من الدعم الحكومي فإن 8 شركات طيران في القارة الأفريقية تعثرت ماليًا وقدمت بيانات إفلاسها.

قدرت خسائر قطاع النقل الجوي عام 2020 بحوالي 118 مليار دولار أمريكي، مع تراجع الطلب بنسبة 65.9% مقارنة بعام 2019

ضمن هذا الإطار، قال نائب الرئيس الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي في أفريقيا والشرق الأوسط، كامل العوضي، في حديث لصحيفة ذي ناشيونال، أن شركات الطيران الأفريقية والشرق أوسطية "ستحتاج هذا العام أكثر قليلًا مما حصلت عليه العام الماضي"، وذلك من أجل تسديد المستحقات المتوجبة عليها هذا العام، ومن أجل التكيف مع ما فرضه انتشار فيروس كورونا من مستجدات وخسائر لحقت بشركات الطيران. لكنه أشار إلى أن "الاتحاد يأمل بانتعاش الطيران بشكل كبير خلال الربع الأخير من هذا العام، وأن يدر ذلك عائدات كافية لإخراج بعض شركات الطيران من المتاعب".

اقرأ/ي أيضًا: رغم وضعهم المالي.. اللبنانيون يشترون اللقاحات بعد طول انتظار لبرنامج الحكومة

وأشار بيان الاتحاد الدولي للنقل الجوي إن تأثيرات الصدمة المالية التي سببتها أزمة كوفيد-19، مازالت مستمرة حتى الآن، إذ سجلت شركات الطيران في الشرق الأوسط خلال عام 2020 خسائر بقيمة 7.1 مليار دولار أمريكي، ما يعادل 68.47 دولار أمريكي عن كل مسافر. 

بينما تظهر بيانات كشف عنها الاتحاد الدولي للنقل الجوي انخفاض أعداد المسافرين جوًا في المنطقة بنسبة 82.3% في شهر كانون الثاني/يناير 2021 قياسًا بالشهر ذاته من العام 2019. ويعرض هذا الانخفاض الحاد والمستمر أكثر من 1.7 مليون وظيفة في الشرق الأوسط و105 مليار دولار أمريكي من الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة للخطر. 

أما عالميًا، فقدمت الحكومات في غالبية الدول عدة حزم من الدعم المالي النقدي المباشر واتخذت تدابير إغاثية لقطاع السفر من أجل الحفاظ على استدامته ومنع انهياره بسبب انخفاض الطلب على السفر الجوي وتراجع السياحة. فيما يحتاج القطاع إلى 80 مليار دولار إضافية للتعافي، مع توقعات بخسائر تصل إلى 95 مليار دولار هذا العام.

وقدرت خسائر قطاع السفر الجوي عام 2020 بحوالي 118 مليار دولار، مع تراجع الطلب بنسبة 65.9% مقارنة بعام 2019، فيما حث الاتحاد الدولي للنقل الجوي الحكومات في الشرق الأوسط على اتخاذ تدابير لاستعادة نشاط قطاع الطيران، وأوصى الاتحاد بضرورة تعاون الحكومات واستخدام تطبيقات السفر الرقمية لضمان إعادة تشغيل آمن للسفر. وكذلك حث الاتحاد على أولوية استئناف العمليات التشغيلية وتحديد الوثائق المطلوبة للسفر بما فيها شهادات الفحوصات والتطعيم الصحية، وأهمية استمرار تقديم التسهيلات المالية.

وأفاد الاتحاد الدولي بأن تصريح السفر الرقمي لنتائج فحص كورونا وشهادات التطعيم سينطلق على منصة أبل في منتصف نيسان/أبريل من هذا العام. وكان من المزمع إطلاق تصريح السفر الرقمي، الذي يمر حاليًا بمرحلة اختبار، بحلول نهاية آذار/مارس. ومن المتوقع إطلاق التطبيق في وقت لاحق على منصة أندرويد. وكانت شركة فيرجن أتلانتيك للطيران، ومقرها بريطانيا، قد قالت إنها ستجرب تطبيق "إياتا" على مسار لندن إلى بربادوس. وقالت بربادوس إنها ستقبل التصريح على حدودها، لتصبح من أوائل الدول قبولًا لتصريح رقمي بدلًا من الوثائق الورقية. وسيساعد تصريح السفر في تسريع عمليات تسجيل الوصول. وكانت العديد من شركات الطيران حول العالم طلبت الانضمام لاستخدام التطبيق الإلكتروني، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

 

اقرأ/ي أيضًا:

قافلة مهاجرين جديدة تنطلق من هندوراس نحو الولايات المتحدة الأمريكية

اللبنانيون يسألون عن دولتهم أمام سطو النظام السوري وإسرائيل على الغاز البحري