ختامٌ مثاليّ لعام تاريخيّ.. ليفربول ينقضّ على الذئاب في الأنفيلد

ختامٌ مثاليّ لعام تاريخيّ.. ليفربول ينقضّ على الذئاب في الأنفيلد

ليفربول يتخطّى وولفرهامبتون بهدف وحيد (Getty)

ختم ليفربول عام 2019 بطريقة مثاليّة للغاية، عندما حقّق فوزًا صعبًا على ضيفه وولفرهامبتون ضمن المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، فوسّع الفارق مع أقرب ملاحقيه إلى 13 نقطة، مع بقاء مباراة زائدة للريدز، كما أنهى تشيلسي قمّة الجولة أمام آرسنال لصالحه، حينما قلب تأخّره بهدف إلى فوز بهدفين في ملعب الإمارات، وعادت كتيبة غوارديولا لنغمة الانتصارات إثر فوز مانشستر سيتي على شيفيلد يونايتد بهدفين دون رد.

أراد ليفربول أن ينهي العام المثالي بطريقة تليق بما قدّمه خلاله، حيث حقّق الفريق خلال العام بطولة دوري أبطال أوروبا، ونال السوبر الأوروبي، وقبل أيام توّج رفاق محمّد صلاح بالعاصمة القطرية بلقب كأس العالم للأندية، من أجل ذلك شكّل ملعب الأنفيلد مكانًا مثاليًّا للاحتفال بمسك الختام لهذا العام، في مباراة ارتدى بها نجوم الريدز قمصانًا عليها شارة أبطال العالم، وهي المرّة الأولى والأخيرة التي يسمح لهم الاتحاد الإنجليزي بارتدائها هذا الموسم ضمن بطولاته.

لعب ليفربول في عامه التاريخي هذا 57 مباراة، انتصر في 43 وتعادل في 10 وهُزم 4 مرّات فقط ، سجّل 130 هدفًا واهتزّت شباكه 52 مرّة فقط.

ودّ وولفرهامبتون أن يعكّر صفو الأجواء الاحتفالية التي زيّنت الأنفيلد. قبل 40 ساعة فقط قلب تأخّره أمام مانشستر سيتي بهدفين إلى فوز 3-2، ومن فعل ذلك بحامل اللقب، قادر أن يفعلها أمام البطل المتوقّع الجديد، والذي لم يذق طعم الهزيمة هذا الموسم في البريميرليغ، وتجنّب الهزيمة لمرّة أخرى سيعني تحقيق 50 مباراة دون هزيمة في الأنفيلد ضمن البريميرليغ، وهو أمر لم يحدث من قبل سوى مرّتين، فعلها تشيلسي من قبل، وليفربول نفسه.

اقرأ/ي أيضًا: هزيمة قاسية للثعالب.. ليفربول يَطرد مُطارِده من سباق بطولة البريميرليغ 

أرهب ليفربول الجميع بسحقه لملاحقه ليستر في عقر داره بالجولة السابقة برباعية نظيفة، وكانت نتائج ذاك الانتصار واضحة التأثير على فريق وولفرهامبتون ومدرّبه البرتغالي نونو سانتوس، فلم يبادر في تكوين الخطورة على مناطق الريدز في أغلب فترات الشوط الأوّل، بعكس أصحاب الأرض الذين هدّدوا مرمى خصمهم بسيل من الهجمات، فأهدر ساديو ماني ومحمد صلاح وفيرمينيو العديد من الفرص المحقّقة، ولم ينجح أصحاب الأرض في تسجيل هدف التقدّم سوى قبل نهاية الشوط الأوّل بأربعة دقائق، حينما تلقّى آدم لالانا كرة مرفوعة من المدافع فان دايك، وهيّأها بكتفه للمهاجم السنغالي، والذي أودى بها في شباك الحارس باتريسيو. ألغى الحكم هذا الهدف بداعي لمسة اليد، لكنّ تقنيّة الفار أنصفت أصحاب الأرض وأكّدت صحّة الهدف، غير أن تقنّيّة الفار نفسها أبطلت هدفًا للضيوف اعتمده الحكم قبيل نهاية الشوط، والإلغاء حدث بداعي التسلل.

نصب المدرّب نونو سانتوس كمينًا بحقّ يورغن كلوب، فأشرك في الشوط الثاني اثنين من أبرز نجوم فريقه، خبّأهم حتى اللحظات الحرجة من المباراة ولم يشركهما مع بداية اللقاء، ومع دخول راؤول خيمينيز وأداما تراوري أرض الملعب، نشط الذئاب كثيرًا في الشوط الثاني، ولاحت لهم العديد من الفرص، وتألّق الحارس أليسون بيكر في الذود عن مرماه بعد هفوة قاتلة من المدافع فان دايك، لكنّ الدفاع الأحمر واصل صموده حتّى نهاية اللقاء، ليحرز ليفربول 3 نقاط غالية، هي مسك الختام بالنسبة لعام رائع من الإنجازات.

إذ خاض الريدز في عامهم الذهبي هذا 57 مباراة، انتصروا في 43 واحدة منها، وتعادلوا في 10، ولم تُهزم كتيبة يورغن كلوب سوى 4 مرّات فقط طيلة السنة، بحصيلة تهديفية مميّزة قوامها 130 هدفًا في شباك الخصوم، بينما لم تهتزّ شباك ليفربول سوى 52 مرّة فقط.

من جهة أخرى حسم تشيلسي قمّة المرحلة، بفوزه على آرسنال في عقر داره بهدفين لواحد. غريبة هي حالة تشيلسي في الآونة الأخيرة، ما أن عاد الفريق لنغمة الانتصارات بفوزه خارج ميدانه على توتنهام، في أحد ديربيات العاصمة، إلى أن هُزم بغرابة في ميدانه بالمرحلة التالية أمام ساوثهامبتون. ظنّ آرسنال بمدرّبه الجديد ميكيل أرتيتا، أنّه سيستغلّ حالة البلوز المتردّية، وبالفعل تقدّم الفريق أوّلًا عن طريق أوباميانغ بالدقيقة 13، لكنّ الدقائق الأخيرة من المباراة منحت المدرّب لامبارد نقاط المباراة. عدّل جورجينهو النتيجة بالدقيقة 83، وسجّل تامي أبراهام هدف الانتصار بالدقيقة 87.

اقرأ/ي أيضًا: "روبن هود" البريميرليغ.. ما قصّة تعثّر اليونايتد أمام الفرق الصغيرة؟

كما خرج مانشستر سيتي من بوتقة هزيمته الأخيرة أمام وولفرهامبتون، فحقّق انتصارًا ليس بالسهل على شيفيلد يونايتد. لم ينجح السيتيزينس في افتتاح النتيجة إلا مع بداية الشوط الثاني، كان ذلك عن طريق الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، وفي وقت كان به الضيوف يضغطون على دفاعات السيتي من أجل تسجيل هدف التعديل، نجح كيفين دي بروين في تسجيل هدف تأكيد الفوز من هجمة مرتدّة بالدقيقة 82.

وفي بقيّة نتائج الجولة الـ20، انتصر مانشستر يونايتد على بيرنلي 2-0، وبرىايتون على بورنموث بالنتيجة نفسها، وتعادل توتنهام مع نوريتش سيتي 2-2، وساوثهامبتون مع كريستال بالاس 1-1، وتفوّق إيفرتون على نيوكاسل وليستر على ويستهام بنتيجة واحدة 2-1، وتغلّب واتفورد على أستون فيلا بثلاثيّة نظيفة، ويعتلي الريدز صدارة الترتيب بـ55 نقطة من 19 مباراة، يليه ليستر بـ42 نقطة، ثمّ مانشستر سيتي 41، وتشيلسي 35، ومانشستر يونايتد 31.

اقرأ/ي أيضًا:

ليفربول ينجو من الهزيمة في البريميرليغ.. واليونايتد ينهي سلسلة انتصارات الريدز

للمرّة الأولى في تاريخه.. ليفربول بطلًا لمونديال الأندية