ultracheck
  1. رياضة

حين سقطت عقيدة إسبانيا الكروية.. من قتل التيكي تاكا؟

3 نوفمبر 2025
غوارديولا
عمر محمود عمر محمود

يتذكر كل مشجعي كرة القدم الفترة بين 2008 و2014، والتي شهدت صعود فكرة الـ "تيكي-تاكا"، وهو أسلوب لعب أقرب للهندسة منه لكرة القدم. حيث كانت الكرة ملتصقة بأقدام اللاعبين، وتغادر لأمتار قليلة ليستقبلها لاعب آخر حتى تُنهي طريقها في المرمى، وفي الأغلب من كان يروضها إما كان يُمثل المنتخب الإسباني، أو يرتدي شعار برشلونة على صدره.

رأى غوارديولا أن هذا الأسلوب هو مذهب من يريد الفوز، واستغله فيسنتي ديل بوسكي مع منتخب إسبانيا، ليفوز الأول بكل الألقاب مع برشلونة، ويظفر الثاني بأول كأس عالم في تاريخ منتخب بلاده. وبهذا أصبحت التيكي-تاكا هي العلامة غير الرسمية للكرة الإسبانية، والتي قدمت كل شيء لمن تبناها من الكبار.

غير أن هذه السيطرة لم تدم طويلًا، وانتهت حقبة التيكي-تاكا في منتصف العقد الماضي، وكأنها إمبراطورية لم يُكتب لها الدوام، ويعود السبب إلى سهولة الدفاع أمامها بسبب أسلوبها الذي صار متوقع أمام من يواجهها.

 تحولت التمريرات القصيرة تلك إلى لمسات ليس لها معنى، ومن السهل على أي مدرب أن يعرقلها بأقل مجهود. ومع تطور الأساليب التكتيكية، ظهر ضعفها أمام أسماء مثل خوزيه مورينيو ويورغن كلوب، ووضعوا المسمار الأخير في نعش هذا الأسلوب، والذي لم يعد مناسبًا لكرة القدم الحديثة.

السر ليس في التمرير

يدور أسلوب التيكي-تاكا حول التحكم بالكرة، وليس مجرد تمريرها، كما يعتقد معظم الناس. يُعتبر التمرير سلاحًا أساسيًا في أسلوب اللعب هذا، لكن الغرض منه ألّا يصل الفريق الآخر إلى الكرة؛ ليظل الفريق متحكمًا بها حتى يُسجّل الهدف الذي يبحث عنه. يسعى الفريق دائمًا إلى تحريك الكرة بسرعة، ويعتمد على تمركز لاعبيه في الملعب، حيث تنتقل الكرة من الأسفل إلى الأعلى بصورة متناغمة. ومن دون التمركز الصحيح، لا معنى لكل هذه التمريرات؛ إذ تُصبح حينها عقيمةً لا جدوى منها.

استُلهمت التيكي-تاكا من أسلوب الكرة الشاملة ليوهان كرويف، الذي اعتمدها خلال فترة تدريبه لأياكس أمستردام وبرشلونة. دارت الكرة الشاملة حول فكرة خلق المساحات المناسبة للتمرير والتمركز الصحيح؛ وكانت التمريرات العنصر الذي ربط كل هذا معًا، مع الاعتماد على الفريق بأكمله، لا على لاعبٍ أو اثنين.

نجح كرويف بأسلوبه في الفوز بكل البطولات الممكنة مع برشلونة، ثم جاء بعده غوارديولا ليُكمل المسيرة بنسخة محسّنة من هذا الأسلوب؛ إذ اهتم بالنتيجة النهائية لكل تمريرة، ما صنع تكتلًا أكبر لفريقه على أرضية الملعب وخلق المساحات الممكنة لاختراق دفاع الخصم. وقد ساعده في ذلك أسماء مثل إنييستا وتشافي وبوسكيتس، الذين طبّقوا هذا الأسلوب مع برشلونة ومع منتخب بلادهم.

قمة المجد 

كتب أسلوب التيكي-تاكا تاريخ كرة القدم في الفترة بين 2008 و2014، وهي الفترة التي فاز فيها برشلونة والمنتخب الإسباني، مستفيدَين من نفس خط الوسط، بكل البطولات الممكنة. ظفر غوارديولا بالسداسية التاريخية في 2009، كما فازت إسبانيا بمونديال 2010، ويورو 2008 و2012، لتظل التيكي-تاكا المرجع للفريق والمنتخب، وبالخط نفسه في الوسط أيضًا.

قهر التيكي-تاكا بدا وكأنه مستحيلًا في فترة هيمنتها؛ لذلك كان من الطبيعي أن يشعر من يشاهدها بأنها الخلاص الأمثل لأي فريق يسعى للفوز بالبطولات

يُنظر إلى مباراة برشلونة ومانشستر يونايتد، التي أُقيمت في نهائي دوري أبطال أوروبا 2011، على أنها المثال الأوضح على هيمنة هذا الأسلوب. أنهى برشلونة المباراة بنسبة استحواذ وصلت إلى 63% أمام أفضل نادٍ في إنجلترا وقتها، واستطاع أن يُسجل 754 تمريرة صحيحة في هذه المباراة، وأكثرها من تشافي، الذي مرّر الكرة 148 مرة، وأخطأ فقط في سبع تمريرات، وانتهت وقتها بنتيجة 3-1، ويُذكر أن هدف يونايتد الوحيد جاء من التسديدة الوحيدة بقدم واين روني في الدقيقة 34.

تبنّى المدربون خارج إسبانيا أسلوب لعب مشابهًا للتيكي-تاكا، لكن كلٌّ منهم وضع لمساته الخاصة التي تمكّنه من الوصول إلى الفوز، وأبرزهم منتخب ألمانيا في 2014 مع يواخيم لوف. أخذ المدرب الألماني عنصر المحافظة على الاستحواذ عن طريق التمرير والتمركز، لكنه كان أكثر مباشرة على المرمى، إذ استهدف دائمًا تمرير الكرة للأمام، على عكس غوارديولا الذي لم يكن يخشى نقل الكرة بين جانبي الملعب.

استطاع لوف، من خلال هذا الأسلوب، أن يفوز بكأس العالم 2014 مع ألمانيا، ويُعتبر من الأمثلة القليلة الناجحة في محاكاة الأسلوب بشكل جزئي، حيث حاول لويس إنريكي نقل الأسلوب مع روما في 2011-2012، وبريندان رودجرز مع ليفربول في 2012؛ لكنهما فشلا بسبب الفارق الكبير بين مواهب لاعبيهم والمواهب الإسبانية، التي اجتاحت الأخضر واليابس.

عنكبوت نسج فخّه بأنيابه

قهر التيكي-تاكا بدا وكأنه مستحيلًا في فترة هيمنتها؛ لذلك كان من الطبيعي أن يشعر من يشاهدها بأنها الخلاص الأمثل لأي فريق يسعى للفوز بالبطولات، خصوصًا عندما يرون أن من طبقها يفوز بكل شيء تقريبًا، غير أن الواقع يقول: ليس كل فريق برشلونة، وليست كل المنتخبات إسبانيا.

حاولت الفرق المنافسة بطرق مختلفة، منها “ركن الحافلة” ومحاكاة التيكي-تاكا نفسها، ومعظمهم فشل في الأعوام التي سيطر فيها أسلوب اللعب على كل شيء، لكن الصبر كان مفتاح الفرج. أيقن المدربون واللاعبون أن الحل هو مواجهة الكرة مباشرةً، لا التراجع عن الوصول إليها وانتظار تحركها القادم بين أقدام اللاعبين.

تعتمد التيكي-تاكا على قرب اللاعبين من بعضهم البعض، وتغيير أماكنهم بشكل ديناميكي يجعلهم قريبين بمسافة تسمح لهم بتمرير الكرة، وفي حال عدم الاقتراب من الكرة، ستظل تتحرك يمينًا ويسارًا، حتى تُفتح مساحة في الأعلى للتقدم بها. والحل هنا هو مواجهة الكرة؛ ما جعل المدربين يحددون لاعبين وظيفتهم الجري وراء الكرة، ليظل الحل الوحيد أمام الخصم أن يُمرر الكرة حول الملعب دون أن يُترجمها إلى هجمة، وينتهي بها المطاف مقطوعة بأقدام لاعبي الفريق المنافس.

تميزت التيكي-تاكا بوجود لاعب خارج سياقها، وهو الذي يستقبل الكرة من خط الوسط ويخرج بها، مثل ليونيل ميسي مع برشلونة أو دافيد فيا مع المنتخب الإسباني، ويبدأ في مرحلة الهجوم المباشر على المرمى. وتوجهت الفرق المنافسة إلى عزل كل هؤلاء اللاعبين الخارجين عن الكرة، بل وتحديد أكثر من لاعب لتحجيم دورهم في أثناء المباراة، فتحوّلت التيكي-تاكا إلى شبكة تحاول الكرة الخروج منها، كأنها عنكبوت نسج فخّه بأنيابه.

فتحت كل هذه الأساليب الباب أمام الهجوم العكسي؛ وهو نقطة ضعف التيكي-تاكا. يتعين على مطبق هذا النظام أن يضع خط دفاعه عاليًا، ويُقرب اللاعبين من بعضهم البعض، تاركًا مساحات كبيرة للخروج بالكرة والوصول إلى مرمى الخصم، فبنى كثير من المدربين أسلوب لعبهم حول هذه الفكرة، والتي لم يتمكنوا من تطبيقها بين ليلة وضحاها.

حين اجتمع الكبار على اسقاطها مع صانعها

قُتلت التيكي-تاكا بأكثر من أسلوب، وبأكثر من مدرب، إذ واجهها كل منهم بأسلوب مختلف مبني على فكرة واحدة، وهي مواجهة الكرة بأيّ شكلٍ من الأشكال. في منتصف العقد الماضي، شهد عالم كرة القدم ظهور أفكار جديدة من مدربين جدد وقدامى في عالم كرة القدم، وكان بعضهم يواجهها بدقة، فيما اعتمد آخرون على الفوضى، ومنهم أيضًا مطوِّر الأسلوب نفسه، الذي تركه ليواجه صنيعه الذي تبنّاه الآخرون.

يورغن كلوب تبنى الفوضى

اعتمد المدرب الألماني على فكرة الهجوم المباشر على الكرة بأيّ شكلٍ كان، ولعب بأسلوب "الهيفي ميتال" الخاص به؛ ليُلقّن كل من تبنّى الاستحواذ درسًا قاسيًا أمامه. بدأ بهذا الأسلوب مع بوروسيا دورتموند، وبالأخص في الفترة بين 2011 و2013، وهي الفترة التي شهدت فوزه بلقبي الدوري الألماني مرتين.

رأى كلوب أن خسارة الكرة لا تعني الرجوع للخلف كما هو مُتعارف عليه؛ بل جعل كل لاعب، أيًّا كان مركزه على أرضية الملعب، يسعى وراء الكرة ويضغط على حاملها حتى يفتكّها منه. تطلّب هذا منه أن يبحث عن لاعبين يستطيعون الضغط طوال 90 دقيقة من دون أن يتعبوا من الجري وراء الكرة، ثم يخرجون بها في هجمة يضغط فيها الجميع على الخصم حتى يصلوا إلى مرماه، من دون وضع خطة محددة للهجوم.

أخذ هذا الأسلوب معه إلى ليفربول، الذي اعتمد فيه على أجنحة سريعة مثل صلاح وماني، إضافةً إلى خط وسط لا يتوقف عن الضغط على الكرة. وبهذا الضغط المستمر، خُلقت فرص هجومية سريعة على الأطراف، مما مكّنه من الفوز مع الريدز بكل البطولات الممكنة، بما فيها دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي 2020.

المقاومة سلاح مورينيو

يرى الجميع أن مورينيو هو أول من ضرب بالتيكي-تاكا عرض الحائط؛ إذ يُعدّ من أبرز من كشفوا نقاط ضعفها خلال فترة سيطرتها على كرة القدم. أدرك عشّاق المستديرة أن الدفاع قد يكون سبيلًا للفوز، خصوصًا في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2010؛ حين تغلّب مورينيو مع إنتر ميلان على برشلونة بقيادة غوارديولا، وهيمن برشلونة على الاستحواذ بنسبة 71.3%، وسجّل 10 محاولات هجومية، لكن إنتر ميلان فاز في النهاية بثلاثية مقابل هدف وحيد.

أدرك غوارديولا مبكرًا أن ما قدمه مع برشلونة أصبح معروفًا، ولذلك قرّر مهندس التيكي-تاكا أن يهدم فلسفته الكروية التي عرف جيدًا نقاط ضعفها

تميّز أسلوب مورينيو الدفاعي بالاستغناء عن الكرة وتركها للخصم؛ لأنه كان يدرك أنّها لن تفيده أمامه. اعتمد على غلق المساحات والدفاع المتأخر قدر الإمكان، وعند وصوله إلى الكرة يبني هجمة مضادة محسوبة، وليست فوضوية كما في أسلوب كلوب مثلًا، ليصل إلى هدفه النهائي في المباراة.

عاد مورينيو مرةً أخرى إلى تشيلسي وحسّن أسلوبه؛ إذ أضاف إليه المزيد من الصلابة عبر أسلوب 4-3-3 الخاص به، مركّزًا على تحسين الجوانب الدفاعية في منتصف الملعب، ليخلق بذلك فرصًا أكبر للهجوم من خط الوسط، عوضًا عن انتظار وصول الخصم إلى خط دفاعه، ونجح في الفوز مرة أخرى بالدوري الإنجليزي معهم عن طريق هذا الأسلوب.

غوارديولا خرج من جلده

أدرك غوارديولا مبكرًا أن ما قدمه مع برشلونة أصبح معروفًا، ولذلك قرّر مهندس التيكي-تاكا أن يهدم فلسفته الكروية التي عرف جيدًا نقاط ضعفها، ويستبدلها بأسلوب أكثر مباشرةً مع بايرن ميونيخ. تبنّى غوارديولا التحركات السريعة على أرضية الملعب، وسعى إلى تسريع عملية الخروج بالكرة قدر الإمكان؛ وقد ساعده على ذلك تبديل مراكز اللاعبين أثناء المباراة لتغطية المساحات التي يتركونها خلفهم.

بقي عنصر الاستحواذ مع غوارديولا؛ لكنه لم يكن سلبيًا، إذ كان يضغط مباشرةً على الخصم طوال المباراة، ولم يُرِد لأي لاعبٍ، مهما كان مركزه، أن يقف في مكانه، مما دفعه للعمل على مداورة اللاعبين حول الملعب قدر الإمكان. غيّر الإسباني الخطة أثناء مبارياته بين 4-3-3 و3-4-3؛ كما منح حارس المرمى، مانويل نوير، دورًا محوريًا في الملعب لإيقاف الكرات الطويلة القادمة نحوه، مما يسمح لخط الدفاع بأن يظل متقدمًا أثناء المباراة.

استطاع غوارديولا الفوز بالدوري الألماني ثلاث مرات متتالية بين 2013 و2016، وفاز بالكأس مرتين وبكأس العالم للأندية، وأقصى ما وصل له كان نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في ثلاث نسخ متتالية أيضًا. ورحل بعدها إلى مانشستر سيتي بالأسلوب نفسه تقريبًا، وأضاف إليه عنصر صناعة الفرص من أيّ مركز، إلى جانب الدفاع المتأخر؛ ليقود الفريق إلى الفوز بستة ألقاب دوري وببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

سرّ أنشيلوتي

رأى أنشيلوتي أنّ السر في مقاومة التيكي-تاكا يكمن في الموازنة بين الهجوم والدفاع، وهذا ما اشتهرت به فترته مع ريال مدريد بين 2013 و2015، التي ركّز فيها على صلابة الدفاع والتحوّل السريع والعنيف بالكرة. وساعده على ذلك وجود لاعبِين هجوميّين ذوي سرعة عالية في جميع أطراف الملعب.

لم يُرِد أنشيلوتي أن يدخل في دوّامة الصراع على الكرة في وسط الملعب، بل كان توجّهه امتصاص هجمات الفريق المنافس قدر المستطاع، والخروج بها من الخلف بتمريرها إلى رونالدو، بيل أو دي ماريا، ومن خلالهم تبدأ عاصفة الهجوم المباشر على المرمى من مختلف الجهات.

يُلخَّص أسلوب أنشيلوتي في هذه الفترة في ثلاث كلمات: مباشر، مسيطر، ومتأقلم. كان هدفه واضحًا: الوصول إلى المرمى من أي ناحية، مع السيطرة على الكرة أمام مرماه بخط دفاعي صلب بقيادة راموس، والانتقال بين خطتي 4-3-3 و4-4-2 بحسب الحاجة؛ حفاظًا على توازن الهجوم والدفاع. وتمكّن من الفوز بثلاثية قارية في موسمه الأول مع الفريق من خلال هذا الأسلوب.

غيّر أنشيلوتي من فلسفته في فترته الثانية مع ريال مدريد؛ إذ لجأ أكثر إلى التغيير الديناميكي وفقًا لطبيعة الفريق الخصم، واعتمد بشكل أكبر على خط الوسط للتحكم في إيقاع المباراة، وهو ما يتماشى مع كرة القدم الحديثة التي تختلف فيها ظروف كل مواجهة عن الأخرى.

تكتيك عفا عنه الزمن

فشلت التيكي-تاكا في أن تأخذ مكانًا لها في كرة القدم الحديثة، لكن أفكارها ما زالت ملهمةً للعديد من الفرق، ولا سيما في جانب التمريرات القصيرة والحركة المستمرة في الملعب. ما تغيّر في كرة القدم هو أنّ الاستحواذ لم يعُد الطريق الوحيد للفوز، وهذا ما أدركه أمثال كلوب ومورينيو مبكرًا، بل إنّ الوصول إلى المرمى بأيّ شكلٍ من الأشكال هو المعيار الوحيد للنجاح.

يمكن أن نقول إنّ التيكي-تاكا قُسّمت إلى أركان، ولكل فريقٍ الحقّ في تبنّي ركنٍ واحد وترك الباقي، إذ ما زالت أركانها صالحةً للاستخدام في أيّ عصرٍ من عصور كرة القدم، ولكن، كمنظومةٍ كاملة، من الصعب أن يُوجد لها مكانٌ الآن، ولهذا انتهى عصرها في الأعوام العشر الأخيرة، إذ طغت الأساليب الحديثة على الكرة الكلاسيكية التي بدأت مع كرويف وانتهت عند غوارديولا.

كلمات مفتاحية
محمد صلاح

عن ليلة الأنفيلد القاسية.. هل كُتب على محمد صلاح أن يغادر من الباب الخلفي؟

عاشت جماهير ليفربول مع محمد صلاح تسع سنوات من السحر والمتعة، أثبت فيها للعالم أن الفتى القادم من أقاصي الريف المصري قادر على كتابة تاريخ جديد، وأن من يترك خلفه هذا الإرث العظيم والكبير، لن يسير وحده أبدًا

دونالد ترامب

أوامر تنفيذية وتهديد بقطع التمويل.. ترامب يشدد قبضته على الرياضة الجامعية

أبرز ما في القرار كان لهجته الصارمة تجاه الجامعات، حيث لوح ترامب بإمكانية حرمان الجامعات المخالفة من المنح والعقود الفيدرالية.

منتخب العراق

نهاية سعيدة لرحلة شاقة.. أسود الرافدين آخر الواصلين إلى كأس العالم 2026

خاض العراقيون مشوارًا طويلًا جدًا للوصول إلى كأس العالم، حيث لعبوا 21 مباراة آخرها كان في المكسيك، والتي يبدو أنها تمثل فألًا حسنًا للكرة العراقية

صورة تعبيرية
أعمال

أرباح الحرب.. شركات النفط الأوروبية تتفوق على نظيرتها الأميركية

راهنت الشركات الأوروبية على التداول والمرونة، بينما ركزت الشركات الأميركية على الإنتاج طويل الأجل، ما يفسر تفوق الأولى في وقت الأزمات

unhcr
حقوق وحريات

الأمم المتحدة: عام 2025 هو الأكثر دموية في مسار لاجئي الروهينغا البحري

سوق العقارات في مصر
مجتمع

السودانيون في مصر: أموال واستثمارات تواجه خطاب "العبء"

الاستثمارات السودانية في قطاع العقارات بمصر، ارتفعت إلى نحو 40  مليار دولار، بعدما كانت في حدود 23 مليار دولار مع بداية الحرب قبل ثلاثة أعوام

صورة تعبيرية
علوم

كم يحتاج كوكبنا للتعافي من الحرب؟

الأضرار التي تتعرض لها البيئة بسبب الحرب لا تبقى ثابتة، بل قد تتفاقم مع مرور الوقت، عبر تفاعلات كيميائية أو بيولوجية تجعلها أكثر سمّية أو أكثر انتشارًا