ultracheck
  1. ثقافة
  2. مناقشات

حوار| محمد الفخراني: الفكرة التي نطلقها في العالم تتحقق بطريقة ما

2 أكتوبر 2025
الكاتب محمد الفخراني (الترا صوت)
الكاتب محمد الفخراني (الترا صوت)
هناء نصيرهناء نصير

لا يبدأ إبداع محمد الفخراني حين يجلس للكتابة، أو حين تطرأ في ذهنه فكرة لقصة جديدة أو رواية. تأمل الفخراني في العالم والاشتباك مع مفرداته، هو عمل حياتي دائم، يرفع لياقته الإبداعية مُعدًّا إياه للحظة ولادة الكلمات. الدهشة والفتنة ليستا فقط سمتان لكتابة الفخراني الإبداعية، وإنما قصه عن الكتابة، معشوقته "الملعونة"، كذلك فاتن ومدهش بدرجة تفوق ربما القدرة على تصديق واقعيته. لحظة يخاطب البحر بأنه صانعه، وفي أخرى يسلم على شجرة موقنًا أنها تعرفه وتعرف حكاية حياته، وحكايتها معلومة له بالضرورة. يقول إن العالم يحتاج فقط لربع عقل، أما البقية فتتفاعل مع عوالم ومفرداتٍ صالحة للكتابة، التي تبدأ من الواقع، وتنتهي إلى واقع يراه هو في خياله ويصدقه، فنصدقه بدورنا. 

  • بعد نشرك لرواية "فاصل للدهشة"، ابتعدت عن الواقعية التقريرية، وتبدو وكأنك حررت خيالك تمامًا، فهل عمدت إلى إدهاش القراء عوضًا عن صدمتهم؟

"فاصل للدهشة" رواية إنسانية بالدرجة الأولى. أنا منحاز، ولا زلت، لعالم الهامش وشخصياته، هذا العالم المنسي تمامًا، لذا أقدم له أغلى ما عندي: الكتابة. كنت أعرف أن "فاصل" ستصدم القارئ، وهذا ما يتوجب عليها فعله. هذه الكتابة الملعونة ينبغي أن تلعن، وأن لا يستطيع بعض القراء إنهاءها. كل التعليقات المصدومة، كانت نجاحًا للرواية، في وجهة نظري. ليس لأنني أخطط لصدم القارئ، لكن لأن هذه طبيعة هذه الكتابة. النقاد بطبيعة الحال يميلون لتصنيف العمل الروائي، فصنفوا الرواية كـ "واقعية قذرة". أحد النقاد قال لي إنه رفضها في البداية ولم يستطع أن يكملها، لكنّه في ذات الوقت، لم يستطع أن يخرجها من ذهنه. وأصبح يستدعيها كلما مر بمناطق في وسط القاهرة التي شهدت أحداث الرواية. فعاد لقراءتها كاملة، وأحبها وكتب عنها بشكل إيجابي. وكنت سعيدًا بردة الفعل عليها، ولعنها حتى، لكن في نفس الوقت عدم القدرة على نسيانها. 

- ما يحزنك من ردات فعل على كتابتك؟

الآن، في 2025، وبعد ثلاثة عشر كتابًا، لا ردات فعل تحزنني. عادة لا يحدث معي الآن أن أتلقى ردات فعل سلبية على الأعمال الأخيرة، ربما اقتراحات لتحسين جزء من عمل. كما ينبغي على كاتب وعيه وعالمه الأدبي كبيران، أن يتقبل عدم حب البعض لعمل ما. تطور الكاتب مع طول رحلته بالكتابة يجعله يفهم أن هناك قارئ يقرأ فقط الواقعية القذرة ولا يحب الكتابة الخيالية، والعكس. ولأنك تكتب النوعين، فقد لا يحب بعض القراء هذا النوع أو ذاك. الكاتب لا يضبط إيقاعه على أحد، بل يكمل مشروعه. وهناك هذا الرهان على قدرة الكاتب على جذب القارئ لنوع مختلف من الكتابة، كأن تستطيع أن تجذب قارئ الواقعية القذرة للخيال، حتى وإن لم يحب هذه الكتابة في البداية.

- هل ستعود لكتابة واقعية؟

لابد أن أفعل هذا. سأعود للكتابة عن عالم الهامش في رواية عن المشردين. أخطط لكتابة هذه الرواية منذ 2020، وبدأت بالفعل في كتابة فصول منها. ثم حدثت تطورات عالمية، مثل: وباء كورونا، الذكاء الاصطناعي، والحروب المحيطة، جعلتني أتركها قليلًا، والبدء في كتابة الروايات الأخيرة. أرى أن بعض الأحداث التي تقع في العالم لا يستطيع الكاتب أن يدير ظهره لها. أتصور أن على الكاتب أن يقول كلمته في مثل هذه الأحداث الكبيرة، وأن القراء يحتاجوا أن يعرفوا كيف يرى الكتاب هذه الأحداث. 

كتبت رواية "غداء في بيت الطباخة"، وهي رواية عن الحرب، في 2022، وقد تزامنت مع اشتعال حروب عدة، ونشرت في 2023. وكتبت عن وباء كورونا روايتين، كنت أحاول من خلالهما فهم ما يجري في العالم، لكنهما لم يعجباني فنيًّا، فلم أنشرهما. لكن أعجبتني فكرة أن أكتب عن وباءٍ، ولدي فكرة رواية، سأكتبها في وقت ما. لأن لا وقت لدي، لدي كل عام فكرة رواية جديدة.

في 2017 رغبت في كتابة رواية رومانسية ورواية عن الحرب، فكتبت "لا تمت قبل أن تحب"، ونشرت في 2022. ثم رواية الحرب "غداء في بيت الطباخة"، ونشرت في 2023. وهذان موضوعان مهمان في مشروعي. 

الآن، في 2025، وبعد ثلاثة عشر كتابًا، لا ردات فعل تحزنني

مرة أخرى، في 2024، خططت أن أبدأ في كتابة رواية المتشردين، لكن حضر بشدة تأثير الذكاء الاصطناعي في العالم. في 2019، كنت قد كتبت رواية عن الروبوت وعلاقته بالبشر، ونشرت منها فصولًا.  كان موضوع الرواية الأساسي: هل يستطيع الروبوت كتابة الروايات. هذا السؤال المحوري في آخر عامين، كنت أطرحه في 2019. وهكذا نشرت أربع روايات قبل الانتهاء من كتابة رواية المتشردين، لكني لست منزعجًا من تأخرها، لأنني أعلم أنها تشتغل بداخلي أكثر. روايتي القادمة عن الذكاء الاصطناعي، نصّ يعجبني. أتمنى أن أنتهي منه، وأن تكون الرواية التالية هي رواية المتشردين، وألا يحدث في العالم شيء من الأهمية بحيث لا أستطيع تجاهله. 

- هل ستنشر قبل معرض القاهرة للكتاب؟

لا. أفضّل الانتظار قليلًا قبل نشر العمل، حتى لا أكرر جملة "لو انتظرت أكثر، ربما قدمت أفضل من ذلك". وهي الجملة التي أكررها بعد كل عمل. الرواية أصبحت مركبة، وبها تشكيل فني جديد، أرغب في العمل عليه بتأنٍ. لكنّي سأنشر كتابًا يضم مقالاتٍ نشرتها سابقًا على موقع الكتابة. أحب أن يظهر هذا الكتاب، فهو قد يكون حلمًا لي. والغريب أنني لا أنظر لنشر الروايات والمجموعات القصصية كحُلم. ربما لأنها كتابة مغايرة عن ما أنا معتاد عليه. وتقدم المقالات رؤية مختلفة لأمور قد تمر أمام أعيننا ونعتادها فلا نتأملها. لكنها، على فنيتها تعطيك الفرصة لكتابة الفكرة بشكل مباشر، على خلاف الروايات والقصص التي تمنعك شروطها الفنية من الكتابة المباشرة. بعض الأفكار التي أكتب عنها في المقالات، تظهر في الروايات. مثل تناولي للون الأصفر في "حدث في شارعي المفضل"، بعد أن كنت قد كتبت عنه في مقال، ووصلني رد فعل قوي عليه، لهذا اخترت أن أجعله اللون الذي يختفي في الرواية. لكني لا أكرر نفس المقاطع أو النقاط. كتابتي تكمل بعضها، فهي جميعًا جزء من رؤيتي للعالم. 

- وما هي رؤيتك للعالم؟

رؤيتي للعالم أقولها كتابة، وهي نفس طريقة تعاملي مع العالم كإنسان، حتى ولم أكن كاتبًا. كوني كاتبًا ليست مصادفة، فالإنسان والكاتب مخلوقان معًا. [أقاطعه: بقرارك أن تكون كاتبًا في الصف الثاني الثانوي.] نعم. كان قرارًا نابعًا من داخلي، من تركيبتي كإنسان. بالنسبة لي الكتابة قرار. أقرر عادة اليوم الذي سأبدأ فيه كتابة الرواية القادمة، والشهر الذي سأنتهي فيه من كتابتها. وأنفذ ذلك. كما أحدد عدد كلمات الرواية. عادة لا أبتعد عن الحدود التي قررتها. أنا ككاتب وكإنسان لدي خطة. لا أنتظر الإلهام. لا أنفي أن الكلمة جميلة. لكن ما يسميه البعض "إلهامًا"، في رأي، ناتج عن تفاعلك الداخلي مع أفكارك وشغفك وتعاملك مع العالم. فتأتيك الفكرة في لحظة ما. أنا أسميه نتاج شغفك وحالتك مع الكتابة طول الوقت، انشغالك وشغفك بها وبالعالم، وأسئلتك عن نفسك وعن العالم. فأنا طول الوقت في حالة كتابة مستمرة، تفكير وطرح مستمر للأسئلة، سواء في فنيات الكتابة، أو فهمي للعالم. مع أن الفهم لم يعد هدفًا منذ فترة. الآن أكتب عما أحبّه. أكتشف العالم، أو أحاول التأكد من تخيّلي للعالم ومعناه الذي أعرفه. وحين أكتبه، أكون قد حققت فعلًا هذا التخيل والمعنى. هذا جزء من علاقتي الشخصية بمفردات العالم. 

تصور أن هذا الشارع الذي تعرف اسمه، يعرف اسمك بالضرورة. هذه الشجرة، التي ألمسها، وبمعنى ما أسلم عليها، تبادلني نفس الإحساس بنفس اللمسة. وإذا سألتها كيف حالك، ترد عليّ. كتبت هذا المشهد في أول قصة في مجموعتي "الأنس والشياطين". فأنا أكتب ما أصدقه فعلًا عن العالم. وحين أكتبه، أحس أنه أصبح واقعًا أكثر من ذي قبل. أرى أنه من الطبيعي وجود مخلوقات غير البشر، وإلا كان العالم سطحيًّا وفقيرًا للغاية. وحتى إن كان ثريًّا، فلن يكون كافٍ لي كشخص، بل أتمنى وأصدق وجود عوالم أخرى، نستطيع أن نعبر لها. 

أفضّل الانتظار قليلًا قبل نشر العمل، حتى لا أكرر جملة "لو انتظرت أكثر، ربما قدمت أفضل من ذلك"

فهذه الفكرة التي لدي، حين تكتب، تتحقق أكثر في العالم. فكرتي عن الكتابة، أن الفكرة التي نطلقها في العالم، تتحقق بطريقة ما. أصدق أنني أثناء كتابتي لـ "الأنس والشياطين"، أن الشياطين تحاوطني أثناء الكتابة وتقرأ ما أكتبه عنهم، وأود أن أعرف إذا كان يعجبهم ما يكتب عنهم. أم أنهم متفاجئين أنني أراهم بهذه الطريقة، التي رآها البعض تقديمًا لعلاقة جديدة بين الإنس والشياطين الذين يعتبرهم الإنسان أكثر شرًا من الجن الأكثر طيبة في نظر البعض والمرتبطين لدينا بتحقيق الأمنيات. أنا أكسر فكرتنا عن الشياطين، بكسر توقع القراء فنيًّا، وتعريفهم بوجود إمكانيات أخرى. بالأساس أقدم رؤيتي الشخصية وما أصدقه والتي تعبّر عني كشخص وكفنان مختلف عن المجموع. أثناء كتابتي لقصص المجموعة، كنت متأكدًا، أنني إذا ما طلبت معرفة شكل الشيطان، فأنه سيظهر لي نفسه، ويقول محمد، "هذا شكلي". هذا يرجع بالأساس لإيماني بقوة الكلمة سواء مكتوبة أو منطوقة. فأهتم بالكلمة التي أقولها للعالم، لأنه سيعطيني ما أرغب. طالما تتعامل مع العالم بهذا الحب والشغف، سيعطيك شيئًا ما. أصدّق أن هناك أنواعًا من الكُتّاب قادرون على جلب ما يحكوه للعالم. وأن العالم سيهبك شيئًا شبيهًا بما تقدمه في كتابتك. فقط إن كتبته بالقوة الكافية، بالصدق والشغف الكافيين. 

- كيف تنأى بنفسك كإنسان وكاتب عن الحياة الواقعية بمشاغلها اليومية وبتفاصيلها المادية الكثيرة التي قد تكون طاحنة أو محبطة، والتي قد تجذبك خارج الحالة التي تصفها؟

برأي ومن خلال تجربتي الشخصية، أن من يستطيع أن يعيش ويفكر بهذه الطريقة، شخص من أكثر الناس اللذين لديهم وعي بحقيقة العالم ويومياته. حتى تستطيع أن تفكر بهذه الطريقة، ينبغي أن تكون مدركًا للواقع. أثناء عملي كجيولوجي، كنت دائم التنقل ما بين المدن داخل مصر، ومن الصحراء لقلب الحارات. كذلك تعاملاتي اليومية شديدة التنوع ومع أشخاص من طبقات مختلفة، بين التعامل مع عمال الحفر، العملاء من الشركات الهندسية، ومقابلة الناس في الشوارع بعد انتهاء العمل واكتشافي للمدينة. جزء من حياتي واقعي جدًّا. وكنت أتعمد ذلك أثناء الجامعة وما بعد الجامعة. أرغب في أن أكون في الشارع وأن أعرف نماذج مختلفة من الناس وأدخل أية تجربة. كنت أريد أن آكل العالم. كنت حين قدمت للدراسة في القاهرة، قد قلت بصوت مرتفع: "يا رب اديني تجربة". وحصلت على التجربة بجدارة. في مرحلة ما، ربما بعد عمر الخامسة والأربعين، تنظر لنفسك ولما وراءك من تجارب في رحلتك، لترى أنك أصبحت مليئًا بعلامات.

- علامات أم ندوب؟

لا ليست ندوبًا. فأنا لا أنظر لتجربة أبدًا كندبة. للعلامة معنى إجابي لديّ. فتتأمل في لحظات ومعانٍ تتذكرها لأهميتها ولأنها شاركت في تكوينك. بعد أن خضت قدرًا كافيًّا من التجربة، وقفت عند لحظةٍ وقلت كيف حدث معي كل هذا، فيرد عليّ محمد الذي بداخلي: "أليس هذا ما طلبته؟" نعم هذا ما طلبته وسعيت له بإلحاح. 

العالم بالنسبة لي مكان للمتعة، وقد قدّمت لي القاهرة كل المتعة. أنا لم أنظر قط للقاهرة كمكانٍ موحش أو غول يبلع الكاتب، وكنت أستغرب هذا القول.

- واضح أنك إيجابي جدًّا في نظرتك للعالم.

لا أسميها إيجابية، ولا أعلم ما أسميها. هي فقط كيف أرى العالم. العالم مكان للمتعة والاكتشاف، وكانت القاهرة بالنسبة لي مكانًا للمتعة وهذا ما قدمته لي بالفعل. القاهرة مدينة حيّة، وليست قاسية. وقد ردت لي ما أعطيه لها وما أحسّه ناحيتها. مثل المدن مثل العالم، إذا نظرت فقط للجوانب القاسية والمزعجة، ستكتأب وتنغمس في هذه الحالة وتصبح حزينًا وعدائيًّا تحس بالرثاء على ذاتك. لكن بإمكانك أن ترى الأمر من الخارج وتقول إن هذا الإزعاج سيمُر، وأنه نقطة على خطك. فحتى الأمور المزعجة جزء من التجربة. جزء من تجربتك كإنسان وككاتب، وهذا يثري إبداعك. 

- أنت تحب أن تمشي في الشوارع، تتفرج على العالم، وتراقب الـ "الفرح البشري". 

أحب أن أرى وجوه الناس وكيف يتحدثون، لا أمرر عيني على البشر بعين الكاتب، فالكاتب بداخلي اكتفى من هذا، إلا في حالات خاصة. أنا أرى وجوه البشر كجزء من جمال العالم. والتعامل مع البشر مرحلة ثانية من جمال العالم. أحيانًا أحب أن أعرف دفعة كبيرة من الناس. نقاط تعاملي مع العالم مختلفة، مرة من نقطة التصاق، ومرة من نقطة أبعد، وأخرى من فوق من موضع المتفرج. أختار متى أكون مع الناس ومتى أكون وحدي، وأستمتع في الحالتين. واستغرب كيف لا يشعر البعض بالانزعاج من وجودهم وحدهم. 

ليس بالضرورة أن صانعي الدهشة والجمال يكونون كتابًا أو فنانين. رأيت هذا كثيرًا في الحياة، وأثناء سفرياتي. فقد تقابل شخصًا عاديًّا في قطار درجة ثالثة أو غيط، يلخص لك العالم في جُملة. كنت محظوظًا أن رأيت هذا، وكتبت عنه مقالًا. فالشخص العادي ليس عاديًّا في حقيقة الأمر. قد تقرأ المئات من الكتب في الفلسفة، أو تحضر المحاضرات، أو تشاهد أفلامًا سينمائية، أو تسافر الهند مثلًا باحثًا عن تجربة روحية، وبحثًا عن شيء غير عادي، ثم تفاجأ بشخص عادي قد تقابله في الشارع، يحدثك بكلام ليس عاديًّا. والمفارقة أنه قد لا يشعر أنه يقول كلامًا ليس عاديًّا.     

- لغتك ليست شديدة الفتنة فقط، لكن شديدة الإحكام أيضًا، حتى علامات الترقيم في موضعها بدقة.

عناصر العمل الأدبي كلها على درجة من الأهمية، لكن أهمها اللغة. لكنني أعتبر أن ما يصلح العمل أو يفسده هو اللغة، فهي دم الرواية، إذا فسد، يفسد الجسد كله. اختيار الكلمات التي تبدأ بها كل جملة، وتلك التي تنهيها، على سبيل المثال، واختيار كلمات تحوي حروفًا معينة أحبها، كل هذا متعمد. لأنني أشتغل على عقل القارئ ووعيه. أما ضبط علامات الترقيم، طول الجملة أو قصرها، الفواصل في الجملة، وحجم المقاطع، فأرجعه لصوتي الداخلي. بحسي الأدبي والفني كنت أفعل هذا منذ البدايات، ثم اكتشفت حين قرأت في علم اللغة أن هذا كله موجود. كما أن لي اختياراتي في الكتابة كإسقاطي لكلمات مثل حيثما تكون سعيدًا حين تتأكد أن ما توصلت له فنيًّا بلعبتك، موجود بالفعل في اللغة.

كلمات مفتاحية
ارتفاع أسعار السجائر
مجتمع

إمبراطورية التبغ في مصر: أسعار تشتعل وضرائب تتضخم

شهد المدخنون في مصر صدمة جديدة، اليوم الخميس، بعد إعلان شركة "اليابان الدولية للتبغ" (JTI) عن زيادة رسمية في أسعار منتجاتها من السجائر التقليدية ب

الجيش السوري
قول

الجغرافيا العسكرية في سوريا وحدود تفاعلات القوى على الأرض

أصبحت سوريا فضاءً عسكريًا وسياسيًا تُقاس أهميته بقدرته على تنظيم التفاعلات الإقليمية داخل حدوده وعبرها

نوتنغهام
رياضة

إقالتان في يوم واحد.. توتنهام يتخلى عن توماس فرانك ونوتنغهام يطيح بشون دايتش

في يوم واحد فقط، أقيل مدربان من قيادة فريقيهما في البريميرليغ، في مؤشر على تخبط إداري واضح بالدوري الإنجليزي

أوروبا
مجتمع

تربية الأبناء في أوروبا.. عن التحديات التي يخوضها العرب في الغربة

تخوض العائلات العربية المقيمة في أوروبا معركة دائمة لتربية الأبناء والبنات