ultracheck
  1. ثقافة
  2. أدب

حوار| الناقد الأدبي خيري دومة: ربينا الأمل كثيرًا لكن النتيجة لم تكن لصالحنا

30 أغسطس 2025
الناقد الأدبي خيري دومة (صفحة الفيسبوك)
الناقد الأدبي خيري دومة (صفحة الفيسبوك)
هناء نصير هناء نصير

كان تقريبًا العام 1998، وكانت رواية بهاء طاهر "خالتي صفية والدير" قد حُولت لمسلسل تليفزيون عُرض مؤخرًا، حين أخبرنا أستاذنا الدكتور خيري دومة، نحن طلبة قسم الأدب الإنجليزي بآداب القاهرة، أنه قرر علينا دراسة الرواية في مادة الأدب العربي. كان رد فعل دفعة كاملة ألفية العدد، هي الدفعة المزدوجة لمن يتذكر هذا الأمر، صرخة كيان واحد "لا"، رفضًا للرواية التي شاهدنا منذ وقتٍ قريب نسختها الدرامية التي جنحت للميلودرامية وبعض السذاجة.

لم يعنفنا دكتور خيري أو يعاقبنا على ردة الفعل الصاخبة، ولكن بابتسامةٍ طيّبة ونبرةٍ هادئة، قال لنا أستاذنا: "أوعدكم هتلاقوا الرواية مختلفة". وقد أحببناها، وفتحت أمامنا آفاقًا أرحب في الأدب العربي لم تكن وقتها مدروسة بشكل كافٍ. بعد أكثر من ربع قرن، وبعد أن أصبحنا أصدقاء على فيسبوك، لا زالت ثابتة صورة الأستاذ المعلم، والباحث صاحب الوجه البشوش، ورجل العائلة المُحِب، دائم الفخر بأسرته. ولذا استقبلت الأوساط الثقافية نبأ حصوله على جائزة الدولة المصرية التقديرية في الآداب بسعادة غامرة. فكان لنا معه في "ألترا صوت" هذا الحوار المتشعب حول سيرته ومسيرته.

______________________

  • هل فاجأك ترشيح معهد الفنون الشعبية لنيل جائزة الدولة التقديرية بالرغم من كون دراساتك النقدية ليست في مجال اختصاصه؟

الحقيقة أنني ممتن لمعهد الفنون الشعبية ولأكاديمية الفنون، ولا أعرف حتى الآن تفاصيل الترشيح، لكن الأمر كان بالنسبة لي مفاجأة سعيدة بقدر ما هي غير متوقعة. لي أصدقاء وزملاء يعرفونني بالطبع في معهد الفنون الشعبية ومعهد النقد الفني، بعضهم من خريجي قسمنا في جامعة القاهرة، وتربطني بهم علاقات طيّبة ويعرفون دراساتي، أكاديمية الفنون في النهاية ليست بعيدة عن مجال تخصصي وعن دراساتي. لكنني مع ذلك لم أتوقع أن يتفضّل أحدهم بطرح اسمي للترشيح. وهذا جزء من جمال هذه الجائزة، كأنما جاءت بقدر طيب لا يد لي فيه.

  • ألم يسبق لجامعة القاهرة أن رشحتك؟

اقترح أحد زملائي بالفعل في القسم ترشيح اسمي للجائزة، لكنّني اعتذرت، ورأيت أن الأفضل هو ترشيح بعض أساتذتي الذين لم يحصلوا عليها بعد، وبالفعل رشح القسم اثنين من أساتذتي، لكن كلية الآداب وجامعة القاهرة كبيرة والترشيحات فيها واسعة وتخضع لظروفٍ مركبة.

- هل ترى رحابة أكثر في دائرة اختيار حائزي جوائز الدولة مؤخرًا؟

الجوائز عمومًا وبطبيعتها لا تخلو من ظُلمٍ، فالاختيار صعب بين عدد كبير من الأدباء والنقّاد والدارسين، كل واحد فيهم جدير بالجائزة من وجه. لكنني لاحظت أن الشكوى من ظلم الجوائز هذا العام أقل من أعوام سابقة. وعلى كل حالٍ فإن الاختيار يمر بمراحل تصفية مختلفة، والمرشحون وعملهم يخضع لتقييم بعيونٍ متنوعة، وهذا كله مدعاة للاطمئنان. 

- أرى أننا لا نعرف الكثير عن دكتور خيري دومة إنسانيًا وعن سنوات إعداده الفكري؟ 

أحيانًا أشعر أن الناس تعرفني ربما أكثر مما أعرف نفسي. أنا مغرم بدراسة هذه العلاقة بيني وبين نفسي؛ فالشخص الذي يعرفه الناس شيء والشخص كما يعرف نفسه شيء آخر تمامًا. ومحبتي للأدب والفن عمومًا ربما كانت نابعة من كونه يسعى دائمًا للكشف عن هذه الطبيعة الغامضة لعلاقة المرء بنفسه في موازة علاقته بالعالم.

الجوائز عمومًا وبطبيعتها لا تخلو من ظُلمٍ، فالاختيار صعب بين عدد كبير من الأدباء والنقّاد والدارسين، كل واحد فيهم جدير بالجائزة من وجه

خيري دومة (63 عامًا) فلاح ينتمي إلى أسرة بسيطة، جاء من شمال مصر (قرية كفر إبراهيم - مركز دسوق - محافظة كفر الشيخ) إلى جامعة القاهرة عام 1980، وقد حاول طوال مشواره أن يجسر هذه المسافة بين قريته والقاهرة، نجح أحيانًا ولم ينجح في كثير من الأحيان. ما انطبع في روحه عن قريته كان طيبًا وعميقًا، ولم يشعر لحظة أنه يود لو انفصل عنه أو تمرد عليه.

هناك مقولة لا أكف أبدًا عن تكرارها: أن من يدخل إلى قسم اللغة العربية بآداب القاهرة لا يستطيع أن يخرج منه كما كان. قسم صغير فقير في إمكاناته المادية، ثلاث غرف صغيرة، لكن يحتشد فيها وجوه مصرية كبيرة، تجد نفسك تلميذًا وزميلًا ومجالسًا لأمثال: سهير القلماوي وشوقي ضيف وعبد المحسن طه بدر وعبد المنعم تليمة وجابر عصفور ونصر أبي زيد وسيد البحراوي ومحمود فهمي حجازي وسليمان العطار ومحمود علي مكي وغيرهم من الأساتذة العظام الذين يربطونك بفكرة الوطن الناهض.

في هذا القسم أعدتُ التعرّف على نفسي ووطني، وسمعت وقرأت عن الماركسية والبنيوية والحداثة وما بعد الحداثة، كما سمعت وقرأت عن كِبار الكتاب والفنانين في مصر والعالم، وراقبت ما يجري عن قربٍ في السياسة والثقافة والحياة، والتقيت بكثير من الأصدقاء من أقسام وأماكن أُخرى في الكلية والجامعة ومصر كلها، وكل هذا كان يربطني أكثر بقريتي وأهلي.

كل هذه كانت سنوات إعداد فكري طويلة، ربما استكملتها بالعمل لأربع سنوات في اليابان (2000 – 2004) ثم بعمل في المركز القومي للترجمة، ومجلة فصول، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومشاركة في أنشطة وندوات معظمها في المجلس الأعلى للثقافة في عهد أستاذي الراحل جابر عصفور.

أعدتُ التعرّف على نفسي ووطني، وسمعت وقرأت عن الماركسية والبنيوية والحداثة وما بعد الحداثة، كما سمعت وقرأت عن كِبار الكتاب والفنانين في مصر والعالم

وكان جزءًا من هذا الإعداد الفكري والإنساني هو ارتباطي بزوجتي الفلسطينية (ريمان نمر) التي أهديت لها كتابي الأول عن تداخل الأنواع، وبنينا حياتنا معًا من الصفر في رحلة كفاحٍ حقيقية، وأنجبنا ولدين (نديم 26 عامًا وآدم 18 عامًا) استمتعنا بتربيتهما، وتعبنا عليهما، وما زلنا نحلم لهما ولجيلهما بمستقبلٍ أفضل.

  • قلت إنك درست القصة القصيرة لمحبتك للشعر. ألم يكن أجدر بك أن تدرس الشعر؟

تمامًا كما أن ترجمة الشعر صعبة، وربما مستحيلة، فكذلك دراسته بالنسبة لي. قمت بتدريس الشعر كثيرًا، وفي مواقع مختلفة ولجمهور متنوع، وكل مرة أقول للدارسين: هذه القصيدة لا يمكن شرحها، لأنك لو شرحتها قتلت جمالها. ربما كان الأجدر بي فعلًا دراسة الشعر، وعندي مشروعات عن محمود حسن إسماعيل ومحمد عفيفي مطر وأمل دنقل وغيرهم، استمرت لعقود لكنّها لم تخرج إلى النور، كأنني أستمتع باللعب مع الشعر، لكن لا أجرؤ على دراسته. كان الشعر دائمًا هو التحدي الأكبر للدارسين، في البحث عن أسراره الإيقاعية والمجازية، لكن جمال الشعر لا يستنفد أبدًا، ويظل دائمًا على بكارته.

 - ألمس موقفًا رافضًّا لقصيدة النثر، فهل تجد أصواتًا شعرية مهمة لازالت تكتب أشكالًا شعرية قديمة، بالذات القصيدة العمودية؟

على العكس تمامًا. أنا لا أكاد أقرأ الآن سوى قصيدة النثر، وأستمتع بها وبعالمها الذي يشبه عالمنا. لا أعرف من أين لمست هذا الموقف الرافض، ربما من حديثي عن أزمة الشعر مع الجمهور العربي الأوسع، وهو بطبيعته جمهور غنائي شفاهي، له تاريخ طويل من الاستمتاع بحضور الشاعر حيًّا ومؤثِرًا وفاعلاً. طوال التاريخ كانت هناك مسافة بين الجمهور العام والشعر الرفيع، لكنها لم تكن قطّ على النحو الذي نراه اليوم، هذا ما يبدو كأنه رفض لقصيدة النثر لكنه ليس كذلك في الحقيقة.

أنا لا أكاد أقرأ الآن سوى قصيدة النثر، وأستمتع بها وبعالمها الذي يشبه عالمنا

 - ولمَ ترى أن شعراء قصيدة النثر يعيشون في برجٍ عاجي، مع أن المعروف أنها قصيدة تعني باليومي والمعيش؟

لا أعرف أيضًا أين قلت إن شعراء قصيدة النثر يعيشون في برج عاجي. على العكس، ربما قلت إنهم يسبحون ضدّ تيار عام وراءه تاريخ طويل من الثقافة الشفاهية الغنائية التي تنتظر آذانها نغمًا وقلوبها مشاعر، وقصيدة النثر تعمل ضدّ هذا كله عن عمدٍ ووعي. لأنها في النهاية تريد أن تخرج جمهورها من الأحلام وتضعه في قلب الواقع المبعثر، وربما القبيح. ولهذا كله أنا أستمتع فعلًا بما تقدمه قصيدة النثر.

 - هل توافق أن نسبة كبيرة من الأكاديميين يرفضون قصيدة النثر على الرغم من اعتقاد البعض أنها الشكل الأقرب للغة الكتب المقدسة، ومن تحول شعراء تفعيلة مثل جمال القصاص وفريد أبي سعدة لكتابتها فأصبحت أكثر شكل سائد للشعر؟ 

أوافق طبعًا أن معظم الأكاديميين لا يستريحون لقصيدة النثر، لا لأنها ضعيفة أو وضيعة، وإنما لأنهم يسعون دائمًا إلى وضع الظواهر ضمن أُطر منتظمة يسهل فهمها ودراستها ونقلها إلى الطلاب، وهذا ما تأباه قصيدة النثر حتى الآن. لا أعرف إن كانت قصيدة النثر أقرب إلى لغة الكتب المقدسة، ربما تقصدين الكتب المقدسة بعد ترجمتها إلى العربية. أما تحول شعراء التفعيلة إلى قصيدة النثر فهو بالنسبة لي أمر طبيعي، ربما لأنهم أقدر في التعبير عن رؤيتهم للعالم.

- أي كُتَّاب القصة والرواية تفضّل، وهل منهم شباب؟

صعب جدًّا أن تقول أفضّل هذا الكاتب ولا أفضّل ذاك. ربما أحب أعمالًا معينة، ربما أميل إلى جوانب في كاتبٍ ولا أميل إلى جوانب أخرى. أنا مثلًا أحب قصص عبد الحكيم قاسم الريفية القائمة على التداعي، خصوصًا مجموعته "الظنون والرؤى"، أحب تجربة جمال الغيطاني في "الزيني بركات"، أحب كثيرًا من النوفيللات لبهاء طاهر وسليمان فياض وأحمد زغلول الشيطي وغيرهم كثير، أحب الفلسفة التي تحكم عالم نجيب محفوظ، والحرارة والحضور الذي يتجلّى في صوت يوسف إدريس، أحب حكمة بهاء طاهر وموضوعيته الدرامية، أحب عالم منتصر القفاش ومنصورة عز الدين، أستشعر مهارة طارق إمام ودقته في رسم العالم. أحببت رواياتٍ كثيرة لكُتَّابٍ متنوعين، لكنني في النهاية لا أستطيع أن أفضّل كاتبًا على إطلاقه.

 - أي الأدوار تستمتع بالقيام به أكثر: التدريس، البحث الأكاديمي والإشراف عليه، النقد التطبيقي، أو الترجمة؟

لكل دور من هذه الأدوار متعته بالطبع، لكن أكثر ما يمتعني فعلًا هو البحث الأكاديمي بتفاصيله ومتاعبه (ولكن ليس الإشراف عليه). البحث بالنسبة لي عملية إبداعية كاملة تتخلق في عقلك وقلبك كأنك تحتشد لكتابة رواية أو قصيدة، أحب طبعًا النقد التطبيقي وقراءة النصوص الممتعة (ولكن ليس المفروضة عليّ في التحكيم أو الندوات). والترجمة هي الأخرى عملية ممتعة وأخذت من جهدي وعقلي الكثير.

البحث بالنسبة لي عملية إبداعية كاملة تتخلق في عقلك وقلبك كأنك تحتشد لكتابة رواية أو قصيدة، أحب طبعًا النقد التطبيقي وقراءة النصوص الممتعة

 - هل أتاحت لك هذه الأدوار المختلفة الوقت للقيام بدور ثقافي فاعل في مجتمع مأزوم؟

أقول لنفسي كثيرًا إنني لست مُؤهلًا للقيام بهذا الدور (الثقافي الفاعل)، ربما لأنني شخص انطوائي بطبيعتي لا أحب الظهور في المنتديات إلا في أضيق الحدود، وربما لأنني ينقصني الطموح الدافع إلى هذا الدور الفاعل، وربما لأنني أجد متعتي في العمل على الكتابة والبحث أكثر من الكلام والتفاعل. حتى اختياراتي في الكتابة لا تميل إلى مواكبة ما يجري بقدر ما تميل إلى البحث في أصول الأشياء والذهاب وراءها إلى أبعد مدى، وتميل إلى النصوص المونولوجية أكثر من النصوص الديالوجية. أتذكر دائمًا مقولة: "كل ميسر لما خلق له".

 - هل توافق معي أن الواقع المصري الاقتصادي المتردي يحرمنا من إيجاد النقاد للوقت الكافي لبلورة مشاريع نقدية تواكب تدفق الإبداع؟

أعتقد أن المسألة أعقد كثيرًا من الواقع الاقتصادي المتردي. لا شك – لدي – أن هذا الواقع الاقتصادي يلعب دورًا مُعوقًا ومزعجًا ويصرف جهودنا في البقاء على قيد الحياة. كل هذا صحيح، لكن الأصح منه أننا نعيش زمنًا اضطربت فيه هويتنا إلى أبعد حدٍّ، بحيث يبدو غريبًا جدًا أن يملك الواحد فينا طموحًا أو أملًا في هذا الزمن المضطرب المظلم المحبط، الذي وصل إلى نقطة مخيفة كأننا نحن العرب والمسلمين وربما البشر كلهم صائرون إلى فناء. في زمن كهذا يبدو مثيرًا للسخرية أن يبحث المرء لنفسه ولثقافته عن مشروع. لا أريد أن أكون متشائمًا، لكنني في العمق أحلم بأن نجد طريقنا إلى الأمل من جديد.

الإبداع متدفق فعلًا والأعمال الأدبية المطروحة كثيرة وعميقة ومتنوعة، لكن الواقع العسكري والاقتصادي والسياسي والثقافي لا يكاد يلاحظ هذا التدفق، وربما يعمل ضدّه. والنقد الأدبي ومشاريعه ليست مرتبطة بالتدفق الإبداعي وحده، وإنما مرتبطة أيضًا بالأمل والأمان. الأمل الباقي أن يتبدل ما نعيشه فجأة.

أقول لنفسي لقد ربينا الأمل كثيرًا لكن النتيجة لم تكن لصالحنا. وأقول لنفسي أحيانًا ربما يكون علينا أن نقتنع بهزيمتنا

كثيرًا ما ترد على خاطري سطور محمود درويش "نفعل ما يفعل العاطلون عن العمل... نربي الأمل". وكثيرًا ما أقول لنفسي لقد ربينا الأمل كثيرًا لكن النتيجة لم تكن لصالحنا. وأقول لنفسي أحيانًا ربما يكون علينا أن نقتنع بهزيمتنا، أن نربي اليأس وأن ننغمس فيه، ربما يولد منه أمل حقيقي أكبر. كأن عالمنا صار في حاجة إلى فناء كامل وإعادة خلق على أسس جديدة.

- اهتمامك بما وقع في القرن التاسع عشر، هل ينتج عنه مشروع كتاب قريبًا؟

اهتمامي بالقرن التاسع عشر مرده إلى رغبتي في البحث عن أصول الأشياء. عندي قناعة أن مشاكلنا الحاضرة تعود في معظمها إلى الطريقة التي دخلنا بها إلى العصر الحديث في القرن التاسع عشر، وفي سياق الصدام مع الغرب والتعلم منه، وهو سياق لم ينتهِ إلى اليوم. عندي مشاريع كثيرة أكلّف بها طلاب الدراسات العليا، وعندي بحثان قيد العمل، أحدهما عن "الرواية سيرة مصطح عربي" والآخر عن "استقبال روبنسون كروزو في الثقافة العربية الحديثة". وقد نشرت بالفعل بحثين أحدهما عن الترجمة المجهولة لرواية روبنسون كروزو في مالطة عام 1835، والآخر عن رواية محمود خيرت "الفتاة الريفية" 1905.

كلمات مفتاحية
صراع العروش وكاتبه

30 عامًا على "صراع العروش".. الحكاية التي لم تنتهِ

بعد ثلاثين عامًا من "لعبة العروش"، لم يعد السؤال متى تصدر "رياح الشتاء" فقط، بل ماذا يحدث لحكاية تكبر مع مؤلفها وقرائها من دون أن تنتهي

مصاب بكسرة

أثرٌ لا يُسمَّى.. قراءة في ديوان "مصاب بكسرة" للشاعر نيجرفان رمضان

لم أفتح ديوان "مُصاب بكسرة" للشاعر نيجرفان رمضان بوصفه كتابًا يمكن قراءته وفق ما اعتدنا عليه من طرائق التلقي، بل دخلت إليه كما يدخل جسد إلى تجربة لا يعرف مسبقًا حدودها

مانيدو

مانيدو: سردية الحب والجليد بين الذاكرة والأسطورة

"مانيدو، قصة حب جليدية"، سيرة إنسانية تحمل في ثناياها أثرًا يشبه تلك الأرواح المتعالية عن الخلق وعن الأم الأولى، كسلسلة جامعة لكل شعوب الأرض

القوة الناعمة
مناقشات

العقل السياسي الأميركي.. في نقد القوة الناعمة والهيمنة المعاصرة

في كتاب "القوة الناعمة" لجوزيف صموئيل ناي، طُرح مفهوم القوة الناعمة كوسيلة استراتيجية ناجحة في السياسة الدولية للولايات المتحدة الأميركية، وكذلك في حروبها

كلود
تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يترك بصمته.. "كلود" يميز نصوصه بعلامة خفية

على عكس العلامات المائية التقليدية، لا تظهر العلامة الجديدة على الشاشة ولا تتخذ شكل عبارة أو رمز يمكن للقارئ ملاحظته، إذ تعتمد على تعديل إحصائي دقيق في عملية اختيار الكلمات

أوروبا
مجتمع

مزارعو أوروبا أمام "حصاد كارثي".. موجات الحر والجفاف تضرب الغذاء

تواجه الزراعة الأوروبية واحدة من أصعب مواسمها في العقود الأخيرة، بعدما تسببت موجات متتالية من الحر الشديد والجفاف في أضرار واسعة للمحاصيل والثروة الحيوانية

الولايات المتحدة
سياق متصل

ترامب يميل إلى كوريا الشمالية.. هل تهتز علاقة واشنطن بسيول؟

لا يتعلق قرار ترامب بتقليص التدريبات العسكرية مع سيول بالمال وحده، فترامب أشار أيضًا إلى علاقته الإيجابية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون