26-مايو-2022
حمى الطماطم

تصيب هذه الحمى الأطفال بشكل أساسي ويختلف العلماء بشأن تصنيفها (Getty)

تداولت مواقع إعلام محلية في بعض الولايات الهندية رصد بعض الإصابات بمرض يعرف باسم حمى الطماطم أو إنفلونزا الطماطم، وهو مرض نادر ينتشر في بعض مناطق شبه القارة الهندية، مثل ولاية "كيرالا" في الهند.

لا يعرف الكثير عن هذا المرض علميًا، ويسود جدال كبير حوله فيما إذا كان مرضًا فيروسيًا أو مجرّد عرض لاحق للإصابة بحمى الضنك أو مرض شيكونغونيا

ولا يعرف الكثير عن هذا المرض علميًا، ويسود جدال كبير حوله فيما إذا كان مرضًا فيروسيًا أو مجرّد عرض لاحق للإصابة بحمى الضنك أو مرض شيكونغونيا، وهو كذلك أحد أنواع الحمّى الفيروسية.

ويعرف مرض إنفلونزا الطماطم أو حالة حمى الطماطم كما تسمّى في الهند ببعض الأعراض العامة المشتركة مع أمراض أخرى، من بينها الإرهاق وآلام المفاصل والغثيان والإسهال والاستفراغ وسيلان الأنف وغيرها، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، خاصة وأن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر سلبًا على صحة الإنسان؟

وبحسب موقع "إنديان إكسبرس" فإن العديد من الهنود يتعاملون مع أعراض حمى الطماطم باعتبارها مرضًا فيروسيًا وأنها أحد أشكال الإنفلونزا المعدية والخطيرة، كما أنها مزعجة للغاية للمرض، بسبب الطفح الجلدي التي يترافق مع الإصابة بها، إضافة إلى الإجهاد الشديد والجفاف، ويمكن في بعض الحالات أن تؤدي إلى تغير في لون الأطراف إلى الأحمر، وربما هذا ما جعل الناس يعرفونها باسم "حمى الطماطم"، فلا علاقة لهذه الحمى بالبندورة أو الطماطم أو عصير الطماطم

حمى الطماطم قد تتحول إلى حالة شديدة الخطورة

كما أن هذا النوع من الأمراض المتوطّنة في بعض المناطق يعدّ مرضًا ذاتيّ الاحتواء، بمعنى أنه يتلاشى بشكل تلقائي بالأدوية المتداولة، ولا يتوفر له دواء أو لقاح مخصوص. وهذا يعني أن الأعراض تزول عن المصاب بالمرض بشكل تدريجي في حال العناية به وتوفير الرعاية والتغذية المناسبة، إضافة إلى تعهده ببعض المسكنات العامة التي تخفف من الأعراض.

اقرأ: ما هو مرض كاواساكي وهل هو مرتبط بفيروس كورونا الجديد؟

إنفلونزا الطماطم وفيروس كورونا. .أي علاقة؟

لا تنال حالة "إنفلونزا الطماطم" ما يكفي من الاهتمام الإعلامي والعلمي بشأنها، كونها حالة طبية غير معروفة ويقتصر انتشارها في بعض المدن الهندية النائية، ولا تعدّ مرضًا مميتًا ولا متفشيًا، ولذلك لا تتوفر حول المرض قواعد بيانات ذات فائدة علميّة وبحثية. ويصعب الجزم حاليًا فيما إذا كان لتفشي فيروس كورونا الجديد في الهند أي أثر في تزايد عدد حالات الإصابة بإنفلونزا الطماطم، إلا أنّ ذلك تقدير ما يزال في مستوى التكهنات، ولم يتم جمع أية معلومات تدعم هذه الفرضيّة أو تقترح وجود صلة بين الفيروس والمرض.


هل تعلم أن ساعة واحدة من ممارسة الرياضة تقي خطر الإصابة بالإعاقة؟ 


أعراض حمى الطماطم أو إنفلونزا الطماطم

تختلف أعراض حمى الطماطم بين شخص لآخر، بحسب الجنس والفئة العمرية، إذ يندر أن يصيب المرض الكبار، ويصيب عادة الصغار في السن، وقد تكون الأعراض التالية دالة على الحالة التي تدعى إنفلونزا الطماطم، علمًا بأن المرض ليس مدرجًا بهذا الاسم في المراجع العلمية، وهذا هو الاسم الشعبيّ لهذه الحالة التي يشتبه أن تكون تابعة لمرض آخر.

الأعراض الأساسية:

  • الجفاف
  • الإعياء الشديد
  • الحمى المتواصلة
  • وجع المفاصل
  • التهيج الجلدي الحاد
  • السيلان والسعال والعطس
لا علاقة لهذه الحمى بفيروس كورونا

أفضل الطرق للوقاية من حمى الطماطم؟

ينصح الأطباء أولًا بتجنب الإصابة بالذعر والجنوح إلى التطرّف في الخوف من المرض، خاصّة في المنطقة العربية حيث لم يتم تسجيل أي حالة حتى الآن، وما يزال مرض حمى الطماطم موضوعًا متداولًا في وسائل الإعلام أكثر منه حالة صحية عامة تستدعي الكثير من القلق. 

إلا أن الأطباء ينصحون بمتابعة حالة الطفل في حالة أصيب بأعراض مشابهة، ومراجعة المستشفى أو الطبيب المناوب فورًا في حالة استمرار ارتفاع درجة حرارة الطفل، وذلك نظرًا لخطورة الحرارة على صحة الطفل. 

هل يتوفر علاج لحمى الطماطم؟ 

ما علاج حمى الطماطم؟

لا يتوفر حتى الآن أي علاج مثبت الفعالية علميًا ومخبريًا مخصصًا للتعامل مع حمى الطماطم أو أعراضها، خاصة وأن المرض ما يزال متوطنًا في مناطق محددة ولم يخضع لما يكفي من المراقبة والتحليل العلمي اللازم لإنتاج لقاح أو علاج مخصص له. إلا أن الأطباء ينصحون بالاعتماد على الأدوية الخافضة للحرارة، إضافة إلى أدوية السعال والمقشعات المعروفة في الصيدليات، وذلك بعد مراجعة الطبيب المختص. 

حمى الطماطم