22-يونيو-2021

تظاهرة سابقة في محيط الأزهر (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

انتشر وسم #إمتى_تبقى_بلدنا الذي استخدمه الناشطون في مصر بشكل واسع، وعبّروا من خلاله عن آمالهم وتصوراتهم لبلدهم مصر، والمستقبل الذي يريدون لها، كما انتقدوا الحال التي وصلت إليه البلاد اليوم، في ظل السياسات التي يتّبعها النظام، والتي يرون أنها تساهم في تدهور الأوضاع على كافة الأصعدة والمجالات. 

تسيطر ملفات الأوضاع المعيشية وواقع الحريات، إضافة لسد النهضة، على النقاشات العامة المصرية التش شهدتها منصات التواصل الاجتماعي بخصوص أكثر من حدث مؤخرًا

أحد الحسابات نشر صورة لجندي مصري بيبع الخضروات في أحد الأسواق، وقال إن مصر ستكون بلدًا، عندما يلعب الجندي دوره في حماية الوطن وحراسة حدوده، لا أن يقوم ببيع الخضروات التي تُزرع في مزارع الضباط، فيما قالت مريم الرفاعي إن البلاد ستتقدّم عندما يقوم الوزير والمحافظ بالنزول إلى الشارع بدون حراسة ومرافقين، ويكون الشعب هو حارسهم.

وأشار حساب "ضد الظلم" إلى أن أعداد الفقراء المعدومين في مصر تصل إلى 33 مليون نسمة، وأن متوسط الدخل الفردي هو 1.9 دولار أمريكي، في مقابل 15 دولارًا في غزة، وتساءل  "من الذي يعيش تحت سلطة الاحتلال". ونشر الحساب نفسه صورة لسائح هولندي كتب على قميصه "أنا مفلس" ليتجنب المتسولين الذي يطاردونه كل الوقت في مصر، واعتبر الحساب أن ظاهرة التسوّل تعكس الحالة الاقتصادية السيئة التي تعيشها البلاد. 

فيما رأى حساب "المواطن مصري" أن الحل يكون بترك الجيش للحكم، والتنازل عن الاستثمارات والمزارع لصالح الدولة، والكشف عن تفاصيل ميزانية الجيش ورواتب القادة والضباط الامتيازات ومحاسبتهم، وأن تعود الداخلية إلى دورها الطبيعي لحماية المواطنين وممتلكاتهم والالتزام بالقانون واللوائح.

ونشر أحد الحسابات أخبارًا عن افتتاح الرئيس المصري مشاريع لتطوير إنتاج الدواجن، وقال إن بلاده مهتمة بالدواجن في الوقت الذي تعمل إثيوبيا بثبات واجتهاد لتحقيق أحلامها من خلال سدّ النهضة، ورأى أن مصر لن تعود بلدًا إلى أن يرحل العسكر الذي امتهن المتاجرة بمقدّرات الوطن بحسب تعبيره. 

ونشرت الناشطة فاتن أحمد صورة خبر وفاة أربعة عمال مصريين في حادث تصادم قطار حلوان، وقالت إن النظام بأكمله فاشل، ومصر كلها خارج القضبان في جميع المجالات والاختصاصات. وأشار حساب "العميد" إلى أن مصر هي بلد قوي، لكنهم أخطأوا كمصريين عندما سلّموها للخونة واللصوص بحسب تعبيره.

مستخدمًا الوسم نفسه، وللتعليق على حادثة قطار حلوان، قال الناشط عبد الموجود إن حوادث القطارات في مصر تتكرّر كثيرًا، وأعاد تذكير المصريين بوعد السيسي لهم بأنه سيبني لهم شبكة طرقات متماسكة، بدون أن يتحقّق أي شيء من ذلك. واعتبر الناشط نضال المصري أن الوقت الذي سترجع فيه مصر لتكون أمّ الدنيا، ومرجعًا في الحضارة والعلم والأدب قادم لا محالة، بعد تحريرها من الطغاة. 

ورأى بهادور الجندي أنه ليكون هناك بلد، يجب محاكمة أشخاص بمرتبة وزير النقل كامل الوزير، بعد تكرّر حوادث القطارات، لا الاكتفاء بعزلهم، بينما اقتبس ناشط آخر مقولة الأديب نجيب محفوظ "أتحدى إسرائيل أن تفعل بنا ما نفعله بأنفسنا". وقال الناشط أحمد المصري إن الحياة كلمة وموقف، والجبناء لا يكتبون التاريخ، بل يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء. ودعا إلى المشاركة في الحشد الشعبي الثوري، ضد نظام عبد الفتاح السيسي.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

موجة تعليقات في الكويت ضد قرار فرض تطعيم كورونا

استحضار عربي واسع لمواقف الناشطة آلاء الصديق وتساؤلات عن ظروف الوفاة