حملة #طرد_الإمارات_مطلب_شعبي تفضح مساعي أبوظبي الاحتلالية في اليمن

حملة #طرد_الإمارات_مطلب_شعبي تفضح مساعي أبوظبي الاحتلالية في اليمن

يرفض اليمنيون المساعي الاحتلالية للإمارات في بلادهم (الجزيرة)

مع مواصلة أبوظبي مساعيها الاحتلالية للمحافظات اليمنية الجنوبية، يزداد الرفض الشعبي للتواجد الإماراتي في البلاد، مع مطالبات تتسع دائرتها بطردها.

مع مواصلة أبوظبي مساعيها الاحتلالية للمحافظات اليمنية الجنوبية يزداد الرفض الشعبي والرسمي للتواجد الإماراتي، منعكسًا على السوشيال ميديا

التحفظات على الممارسات الإماراتية، وصلت لمسؤولين في حكومة عبدربه منصور هادي، أعلنوا بوضوح رفضهم للتحركات الإماراتية في البلاد، وبقاء التحالف السعودي الإماراتي في اليمن بهذه الوضعية.

اقرأ/ي أيضًا: توحش الإمارات مستمر في اليمن.. العالم خرج عن صمته

من هؤلاء المسؤولين نائب رئيس البرلمان عبدالعزيز جباري، ووزير النقل صالح الجبواني ومحافظ  سقطرى رمزي محروس، ورئيس الحكومة الأسبق أحمد عبيد بن دغر، ووزير الدولة عبدالغني جميل، الذي وصف تواجد القوات الإماراتية في جزيرة سقطرى "احتلال متكامل الأركان".

طرد الإمارات ووحدة اليمن على السوشيال ميديا

على إثر ذلك دشن نشطاء يمنيون وخليجيون على مواقع التواصل الاجتماعي، وسم "#طرد_الإمارات_مطلب_شعبي"، ووسم آخر بدأ من الكويت يطالب بالحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية، هو "#خليجيون_من_أجل_اليمن_الموحد".

وتفجر غضب شعبي متصاعد في اليمن، انعكس على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد محاولة الإمارات عبر مليشياتها المسلحة، السيطرة على مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، وكذا جزيرة سقطرى، ودعمها لتحركات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتبنى الانفصال، فضلًا عن تحركاتها المستمرة لعرقلة عمل الحكومة وعودة هادي شخصيًا إلى اليمن.

وقال مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام اليمني، إن دولة الإمارات تسعى لتعويض خروجها من جيبوتي والصومال بسيطرتها على الجزر اليمنية والمناطق الإستراتيجية في البلاد، عبر مليشياتها المسلحة.

وهدد الرحبي في تغريدة له على تويتر، بانتفاضة شعبية لطرد التحالف الذي تقوده الرياض، ما لم يتخذ إجراءات صارمة ضد ما أسماه عبث دولة الإمارات ودعمها لمليشيات مسلحة مناطقية خارج إطار الدولة، وإيقاف ما تقوم به من نشر للفوضى في اليمن، على حد قوله.

وجاءت تغريدة الرحبي ردًا على تغريدة للمحلل العسكري الإماراتي المقرب من حكومة أبوظبي، خلفان الكعبي، طالب فيها التحالف السعودي بإصلاح ما أسماه "الخلل الواضح في الشرعية اليمنية"، وقال فيها أيضًا إن "من حق الجنوبيين بناء دولتهم".

ونشر الرحبي على وسم "طرد_الإمارات_مطلب_شعبي" عدة تغريدات، منها تغريدة مضمنة بمقطع فيديو، قالت التغريدة إنها لأحد أبناء الجنوب متحدثًا عن جرائم الإمارات.

أما الناشط اليمني أحمد عسكر، فأجاب على سؤال "لماذا نطالب بطرد الإمارات من اليمن؟"، قائلًا بسخرية: "لأن دورها في دعم الشرعية مثل دور عبدالله بن أبي سلول في نشر الإسلام".

أحد الأسماء البارزة في الجنوب، وهو حسين اليافعي، رئيس الحراك الوطني الجنوبي، قال مستنكرًا في تغريدة: "أي شخص يرفض بيع وطنه ويدافع عن شرعيته ويمنيته وكرامته قالوا عنه إصلاحي إخوانجي"، متسائلًا: "هل انحصرت الوطنية والشهامة والكرامة في الإصلاحيين دون غيرهم؟!".

وانتشرت على تويتر مقاطع فيديو تظهر رفع العلم الإماراتي في شوارع سقطرى، ما اعتبره اليمنيون استفزازًا و"تبجحًا" بالاحتلال. وعلى الفيديو، علق أحمد هزاع قائلًا إن التحالف تغيّر من إنقاذ اليمن من المد الإيراني إلى "مد الأنابيب، وتوقيف المواني والمطارات، وتغير هوية الجزر اليمنية، ونشر الفتنة بين أبناء المحافظة الواحدة".

فيما علق إبراهيم عبدالقادر على الفيديو، قائلًا: "ليس هذا في إماراتيْ عجمان والفجيرة ولا في إمارة دبي. هذا الذي يرفرف بتحدٍ سافر ليس بالطبع في جزر الإمارات المحتلة من قبل إيران. هذا المقطع من اليمن، وتحديدًا من جزيرة سقطرى في صورة تكشف القبح والزيف وتؤكد بأن وسم #طرد_الإمارات_مطلب_شعبي من أقدس المطالب الوطنية".

هذا ووصل عدد المتفاعلين مع الوسم إلى عشرات الآلاف. ووفقًا لإبراهيم عبدالقادر، فقد بلغ عدد التغريدات على وسم #طرد_الإمارات_مطلب_شعبي 45 ألف تغريدة.

الإمارات مُستَفزَّة

وعلى ما يبدو، فقد استفزت الحملة السلطات الإماراتية ومواليها، ما دفع بخلفان الكعبي، المحلل العسكري الإماراتي المقرب من السلطات الإماراتية، لأن يجمع كلًا من الحوثيين وحزب الإصلاح في اتهام واحد بالوقوف وراء الحملة والوسم من أجل "النيل من الإمارات وإنجازاتها الميدانية والإنسانية والتنموية"، على حد تعبيره.

فرد الصحفي اليمني أنيس منصور على الكعبي، ساردًا الإنجازات الإماراتية الحقيقية في اليمن، قائلًا: "الإمارات شكلت مليشات مسلحة خارج إطارالدولة، وسيطرت على المطارات والموانئ، ومنعت تصديرالنفط والغاز، وأنشأت السجون الخاصة ومارست التعذيب والقتل".

ثم رد الناشط الحقوقي محمد العريقي، على الكعبي قائلًا: "أنا لست إصلاحيًا، ولست حوثيًا، وأطالب برحيل الإمارات التي عبثت في بلادنا وتعمل خارج إطار أهداف التحالف".

لا يتوقع أحد أن الحملة التي تصدرها الوسم المذكور، ستؤدي إلى إخراج الإمارات من اليمن، غير أن التعويل عليها من قبل اليمنيين، أنها تكشف الوجه الحقيقي لممارسات السلطات الإماراتية في اليمن.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

مذيع إماراتي يمنح مواطنًا يمنيًا وظيفةً في مطار يمني حكومي!

تحريض و"حوثنة".. حرب السعودية على اليمنيين مرتين