حضور تاريخي قياسي يهز مدرجات كأس العرب 2025
9 ديسمبر 2025
شهدت بطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر طفرة غير مسبوقة على مستوى الحضور الجماهيري، تُوجت بتحطيم أرقام قياسية تاريخية، في مقدمتها مباراة المغرب والسعودية، التي دخلت سجلات البطولة كأكثر مواجهة جماهيرية على الإطلاق.
فعلى أرضية استاد لوسيل الأيقوني، تابع 78 ألفًا و131 متفرجًا قمة الجولة الثالثة بين المنتخبين المغربي والسعودي، ليصبح اللقاء الأعلى حضورًا في تاريخ البطولة، متخطيًا الرقم السابق المسجل لمباراة قطر والإمارات في افتتاح نسخة 2021، والتي شهدت حضور نحو 64 ألف متفرج.
وقبل هذه القمة التاريخية، كانت مباريات أخرى قد سجلت أرقامًا لافتة في النسخة الحالية، أبرزها المباراة الافتتاحية التي جمعت قطر وفلسطين بحضور بلغ 61 ألفًا و475 مشجعًا، تلتها مواجهة قطر وتونس التي حضرها 48 ألفًا و151 مشجعًا، ثم مباراة فلسطين وتونس التي شهدت حضور 44 ألفًا و548 متفرجًا، ما عكس الزخم الجماهيري المتصاعد في البطولة منذ أيامها الأولى.
ولم تتوقف الأرقام القياسية عند حدود مباراة واحدة، إذ نجحت نسخة 2025 من كأس العرب في كسر الرقم التاريخي لإجمالي الحضور الجماهيري المسجل في نسخة 2021. فقبل ختام منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى، وصل عدد الحضور إلى 510 آلاف و568 متفرجًا، قبل أن يرتفع بعد مباراتي قطر وتونس وسورية وفلسطين إلى 597 ألفًا و568 متفرجًا، متجاوزًا رقم نسخة 2021 الذي بلغ 571 ألفًا و605 متفرجين خلال 32 مباراة.
على أرضية استاد لوسيل الأيقوني، تابع 78 ألفًا و131 متفرجًا مواجهة المنتخبين المغربي والسعودي، ليصبح اللقاء الأعلى حضورًا في تاريخ كأس العرب
اللافت أن نسخة 2025 احتاجت إلى 18 مباراة فقط لتحطيم الرقم القياسي، مقارنة بنسخة 2021 التي استغرقت كامل مبارياتها لتحقيق الرقم السابق، ما يعزز التوقعات بإمكانية وصول الحضور الجماهيري الإجمالي إلى حدود المليون مشجع مع ختام البطولة.
وتُقام البطولة خلال الفترة من 1 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر بمشاركة 16 منتخبًا عربيًا، وتقام مبارياتها على ستة استادات مونديالية استضافت مباريات خلال كأس العالم 2022، فيما يستضيف استاد لوسيل المباراة النهائية المرتقبة في 18 كانون الأول/ديسمبر، في مشهد يؤكد أن كأس العرب 2025 دخلت فعليًا عصر الأرقام القياسية والجماهير غير المسبوقة.
احتاجت نسخة 2025 من كأس العرب إلى 18 مباراة فقط لتحطيم الرقم القياسي المسجل بالبطولة السابقة
وحتى الآن، اختتمت مباريات المجموعتين الأولى والثانية، وأسفرت تلك المباريات عن مفاجآت كبرى، أبرزها صعود المنتخبين الفلسطيني والسوري عن المجموعة الأولى، وذلك على حساب فريقين كبيرين سيشاركان في كأس العالم القادمة، ونحكي عن تونس وقطر المستضيفة، فيما لم تشهد المجموعة الثانية مفاجآت تذكر، حيث حجز المنتخبان السعودي والمغربي بطاقتيهما نحو ربع النهائي.






