حصاد الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العرب 2025
4 ديسمبر 2025
شهدت الجولة الأولى من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العرب 2025 انطلاقة مثيرة، حملت معها مستويات متفاوتة بين المنتخبات العربية، وحضورًا جماهيريًا كبيرًا خاصة في مباريات المنتخبات المضيفة والمواجهة العربية الكبيرة بين قطر وفلسطين.
وعلى مدار 8 مباريات، برزت العديد من الأرقام والإحصائيات التي رسمت ملامح البداية في البطولة.
حضور جماهيري كبير يتقدّمه لقاء قطر وفلسطين
سُجّل خلال مباريات الجولة الأولى حضور جماهيري لافت، وصل إلى أكثر من 220 ألف متفرج، كان أبرزهم في مواجهة قطر وفلسطين التي تصدّرت المشهد.
ترتيب الحضور الجماهيري في الجولة الأولى من كأس العرب 2025
- قطر × فلسطين — 61,475
- الجزائر × السودان — 37,143
- الإمارات × الأردن — 30,759
- سوريا × تونس — 26,966
- الكويت × مصر — 24,632
- السعودية × عُمان — 21,628
- المغرب × جزر القمر — 10,246
- العراق × البحرين — 9,358
هذا الزخم الجماهيري يعكس حماس الجماهير العربية لبطولة تُقام وسط تنافسية عالية واهتمام إعلامي كبير.
انتصارات صعبة وتعادلان فقط
شهدت الجولة الأولى تسجيل 6 انتصارات في مقابل تعادلين فقط:
تعادل مصر والكويت بنتيجة 1-1، وتعادل الجزائر والسودان سلبيًا، وهو التعادل السلبي الوحيد في الجولة.
حملت الجولة الأولى من كأس العرب 2025 مستويات متفاوتة بين المنتخبات العربية، وحضورًا جماهيريًا كبيرًا
كما انتهت 5 من أصل 6 انتصارات بفارق هدف واحد، ما يعكس تقارب المستويات، فيما كانت نتيجة فوز المغرب على جزر القمر 3-1 هي الوحيدة التي حُسمت بفارق أكثر من هدف، وانتهت ثلاث مباريات بنتيجة 2-1، وهي من أكثر النتائج حضورًا في الجولة.
شوط ثانٍ أكثر غزارة
سُجّل في الجولة الأولى 17 هدفًا، توزّعت كالتالي:
- 6 أهداف في الشوط الأول
- 11 هدفًا في الشوط الثاني
وتؤكد هذه الأرقام أن المنتخبات اعتمدت نسقًا أعلى بعد الاستراحة، مع تغييرات فنية مؤثرة وقوة بدنية واضحة في النصف الثاني من المباريات.
4 حالات طرد و24 بطاقة صفراء
غلب الطابع البدني على أكثر من مواجهة، ما نتج عنه:
- 4 بطاقات حمراء للاعبي: الكويت – الجزائر – الإمارات – البحرين.
- 24 بطاقة صفراء على مدار المباريات الثماني.
كما شهدت الجولة الأولى من كأس العرب 2025:
- ركلتا جزاء ضائعتان
- 3 أهداف عكسية لعبت دورًا مؤثرًا في نتائج بعض المباريات.
بدا واضحًا اعتماد المنتخبات على التنظيم الدفاعي في البدايات، قبل التحول للضغط الهجومي في الشوط الثاني.
رغم الحذر الذي طبع الدقائق الأولى من معظم المباريات، فإن نهاية الجولة كشفت عن بطولة واعدة من حيث الإثارة والتقارب بين مستويات المنتخبات. وبانتظار الجولة الثانية، تبدو المنافسة مفتوحة خصوصًا في المجموعات التي شهدت نتائج متقاربة، بينما ستتجه الأنظار إلى المنتخبات التي حققت بداية قوية وتطمح لترسيخ موقعها في الصدارة.







