جولة مفاوضات يمنية جديدة لتنفيذ ما تبقى من اتفاق الرياض

جولة مفاوضات يمنية جديدة لتنفيذ ما تبقى من اتفاق الرياض

محاولة للتفاوض حول بنود عالقة في اتفاق الرياض (Getty)

الترا صوت – فريق التحرير

من المقرر أن تستضيف العاصمة السعودية الرياض، الأحد القادم، جولة جديدة من المفاوضات والمشاورات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، وتهدف هذه الجولة الجديدة من المفاوضات بحسب مصادر يمنية إلى تجسير الهوة بين الطرفين، على خلفية التصعيد الأخير في عدن الذي قامت به قوات المجلس الانتقالي على إثر اقتحامها قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن، منتصف آذار/مارس الماضي، الأمر الذي أجبر رئيس الحكومة معين عبد الملك على مغادرة عدن، وما تبعه من رفض مستمر للقرارات  الصادرة في مجلس الشورى والقضاء  من طرف الانفصاليين بقيادة عيدروس الزبيدي.

من المقرر أن تستضيف العاصمة السعودية الرياض، الأحد القادم، جولة جديدة من المفاوضات والمشاورات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا

وسيكون الاجتماع المقرر إجراؤه فرصة أيضًا، حسب مصادر سعودية، للحوار حول  ما تبقى من بنود اتفاق الرياض الذي يصفه المتابعون بالهش، نظرًا للخروقات المستمرة له، وذلك منذ أول يوم من تاريخ توقيعه. وتتعلق البنود المتبقية من الاتفاق بتنفيذ الشق العسكري والأمني من الاتفاق، بعدما شُكّلت حكومة محاصصة بين الجانبين منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، حصل بمقتضاها الانفصاليون الجنوبيون على 5 حقائب وزارية من إجمالي 24 حقيبة.

اقرأ/ي أيضًا: ما مستقبل التواجد الإماراتي في اليمن بعد اتفاق الرياض؟

يُذكر أن المجلس الانتقالي الجنوبي تلكّأ كثيرًا في قبول الدعوة السعودية للحوار، التي جاءت بالتزامن مع اقتحام قصر معاشيق الرئاسي، أي قبل حوالي 3 أشهر من الآن، وردّ المتابعون قبول المجلس الرئاسي للدعوة بتدخل الإمارات التي عاد منها مؤخرًا قادة المجلس بعد تزايد الانتقادات الشعبية لهم بسبب تردي الأوضاع الخدمية في مختلف المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرتهم أمنيًا.

وفي عدن أعلن المجلس الانتقالي يوم أمس الخميس أن رئيسَه عيدروس الزُبيدي، التقى الوفد التفاوضي الذي سيتوجه إلى السعودية لاستئناف مباحثات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وبحسب بيان صحفي للمجلس، أكد عيدروس الزُبيدي حرصهم على إنجاح اتفاق الرياض باعتباره "الممر الآمن" لجميع الأطراف للخروج من الوضع المعقد في المناطق البعيدة عن سيطرة الحوثيين، وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة.

المجلس الانتقالي الجنوبي تلكّأ كثيرًا في قبول الدعوة السعودية للحوار، التي جاءت بالتزامن مع اقتحام قصر معاشيق الرئاسي، أي قبل حوالي 3 أشهر من الآن

هذا ويترأس وفد الانفصاليين ناصر الخبّجي، ويضم في عضويته علي الكثيري ومحمد الغيثي ويحيى غالب وأنيس الشرفي، فيما لم تعلن الحكومة الشرعية بعد عن وفدها الذي سيشارك في المفاوضات المرتقبة في العاصمة السعودية الرياض.

 

اقرأ/ي أيضًا:

 خروقات المجلس الانتقالي في جنوب اليمن.. اتفاق الرياض الذي ولد ميتًا