جولة سقوط الكبار.. تعادل مثير أحبط ليفربول ومنحه صدارة البريميرليغ

جولة سقوط الكبار.. تعادل مثير أحبط ليفربول ومنحه صدارة البريميرليغ

الهدف الثالث لبرينتفورد في شباك الريدز (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

لم يستغلّ ليفربول خسارة شريكيه السابقين في صدارة البريميرليغ، فتعثّر هو الآخر أمام برينتفورد بتعادل مثير قوامه ستّة أهداف تقاسمها الفريقان، ومع ذلك انفرد الريدز في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، مع احتمال فقدانها يوم الإثنين لصالح برايتون.

قبل بداية الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز كانت الصدارة مشتركة، ثلاثة فرق تقاسمت المركز الأوّل هي ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد، ظنّ الكثيرون أن مهمّة مانشستر يونايتد ستكون سهلة بالمقارنة مع تشيلسي، الشياطين الحمر استضافوا أستون فيلا، فيما استضاف تشيلسي مانشستر سيتي حامل اللقب، لكنّ الفريقان سقطا على ميدانهما.

 هنا وجد ليفربول نفسه في فرصة مثاليّة لاقتناص المركز الأوّل، والتحليق عاليًا في صدارة البريميرليغ، سيما وأنّه يواجه فريقًا أتى من دوري الدرجة الأولى، ويلعب الموسم الأوّل له في الدوري الممتاز عبر تاريخه، صحيحٌ أنّه قدّم مستويات رائعة، أبرزها تفوّقه على آرسنال في الجولة الافتتاحيّة، لكنّ ذلك لا يمنع ليفربول من حصد النقاط الثلاث، لأن منافسه قليل الخبرة، بعكس كتيبة يورغن كلوب التي اعتادت على مؤثّرات عدّة كالتشجيع الجماهيري الحماسي منقطع النظير، خبرة محمد صلاح ورفاقه ستغلب حماس برينتفورد، أو هكذا ظنّ الكثيرون.

بدأ ليفربول المباراة كما هو معتاد، بادر بنفسه في تشكيل الخطورة، وكان قريبًا للغاية من تسجيل الهدف الأوّل، عن طريق محمّد صلاح، النجم المصري انفرد بحارس المرمى وصوّب الكرة بين أقدامه، وقبل دخولها الشباك، انسلّ المدافع وأنقذ شباك فريقه والكرة على خطّ المرمى، ليحرم الريدز من هدف محقّق.

ردّ برينتفورد على هجمة ليفربول بطريقة "العين بالعين"، وكان عادلًا جدًّا في ردّه المطابق للهجمة الأولى، حيث انفرد بريان مبويمو بالحارس بيكر، وصوّب الكرة تجاه الشباك، وقبل دخولها للمرمى انقذ جويل ماتيب الموقف، وأخرج الكرة قبل تخطّيها خطّ المرمى، الفرنسي مبويبو كاد أن يسجّل هدف التقدّم لفريقه بعد ذلك، لكنّ تألّق الحارس بيكر أنقذ الموقف.

اقرأ/ي أيضًا: النحلات تلسع آرسنال بانتصار تاريخي في افتتاح البريميرليغ

منحت فرص برينتفورد مزيدًا من الثقة لأصحاب الأرض، إلى أن نجحوا في تسجيل هدف التقدّم، حيث تمّ لعب ركلة ثابتة بشكل غير مباشر، وأسفر ذلك عن ارتباك في دفاعات الريدز، فأرسل سيرجي كانوس كرة عرضيّة مرّت مرور الكرام أمام مدافعي ليفربول، وتهادت إلى المدافع إيثان بينوك الذي وضعها في الشباك، كان ذلك في الدقيقة 27.

لم يهنأ أصحاب الأرض بتقدّمهم سوى أربع دقائق، بعدما ارتقى دييغو جوتا لعرضيّة جوردان هندرسون وأكملها في الشباك، اللاعب البرتغالي كاد أن يضيف الهدف الثاني لليفربول، حينما ردّ القائم تسديدة جونز بعد تغيير مسارها من الدفاع، ثمّ تهادت لجوتا الذي سدّدها نحو المرمى، لكنّ الحارس الإسباني رايا أنقذ مرماه بأعجوبة، لينتهي الشوط الأوّل المثير بالتعادل 1-1.

حكاية جوتا مع الحارس رايا استُكملت في الشوط الثاني، الأخير تصدّى لمحاولة خطرة من جوتا، وهنا أتى الدور على محمّد صلاح، والذي هزّ شباك برينتفورد بعدما أكمل على الطائر تمريرة فابينيو، معلنًا تقدّم فريقه في الدقيقة 54، ومع ذلك لم يستسلم الفريق الملقّب بالنحل، لقد لسع مرمى بيكر مرّة أخرى، بهدف أتى بعد ارتباك دفاعي، حينما ردّت العارضة كرة جانسون، وأكمل الألماني فيتالي جانليت برأسه الكرة تجاه الشباك، النتيجة أصبحت هدفان لكلّ فريق بالدقيقة 63، والإثارة لم تنته بعد.

مرّة أخرى رفض ليفربول هدف التعديل على طريقته، فردّ الدين بسرعة حينما سجّل هدف التقدّم بالدقيقة 67، من خلال كرة قويّة سدّدها جونز خارج منطقة الجزاء، وحرف مسارها مدافع برينتفورد، وهنا ظنّ الكثيرون أن المباراة أصبحت في متناول الريدز، أبرزهم محمّد صلاح الذي سنحت له فرصة حقيقية لقتل المباراة وتسجيل الهدف الرابع، لكنّه فضّل تسديد الكرة بطريقة فنّية مقوّسة حينما انفرد بالحارس الإسباني، الكرة هزّت الشباك من الخارج، ولم تدخل المرمى.

برينتفورد استنتج من ذلك أن حظوظه ما زالت موجودة، فسعى إلى تسجيل هدف التعديل، وكان له ما أراد قبل النهاية بثمان دقائق، حينما استثمر يويسا ارتباك الدفاع مرّة أخرى، بعد كرة عرضيّة، وأكملها في الشباك من فوق الحارس بيكر، معلنًا تسجيل برينتفورد هدف التعديل، وكاد أصحاب الأرض أن يفجّروا مفاجأة كبرى، حينما سجّلوا هدف الفوز قبل النهاية بدقيقتين، لكنّ الحكم أبطله بداعي التسلّل، لتنتهي المواجهة المثيرة بالتعادل 3-3.

بهذه النتيجة، انفرد ليفربول في المركز الأوّل برصيد 14 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن أربعة منافسين هم مانشستر يونايتد وتشيلسي ومانشستر سيتي وإيفرتون، مع احتمال خسارة الصدارة لصالح برايتون، فيما لو فاز الأخير مساء الإثنين على مضيفه كريستال بالاس، فريق برايتون يملك 12 نقطة قبل تلك المواجهة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

تشيلسي يقهر توتنهام بثلاثيّة.. وفوز مثير لليونايتد على حساب ويستهام

هزيمة صادمة لليونايتد.. والسيتي يتفوّق على البلوز في قمّة البريميرليغ