جورج نادر.. استغلال الأطفال جنسيًا على رأس تهم مرتزق ابن زايد في واشنطن

جورج نادر.. استغلال الأطفال جنسيًا على رأس تهم مرتزق ابن زايد في واشنطن

جورج نادر هو أحد مرتزقة ابن زايد في واشنطن (CNN)

لا زال مهرجان سقوط مرتزقة ابن زايد في واشنطن، مستمرًا. سقوطٌ سياسي وأخلاقي، آخر فقراته حتى الآن، اكتشاف ميول متطرفة لجورج نادر، مستشار ابن زايد، والمتورط المحتمل في الوساطة بينه وبين حملة ترامب. فقد كشف تقرير لموقع "ذا إنترسيبت" عن اتهام سابق لنادر باستغلال الأطفال في مواد إباحية! المزيد من التفاصيل في السطور التالية حيث ترجمة التقرير بتصرف.


أفادت التقارير بأن جورج نادر، الطرف الجديد في تحقيقات المحقق الأمريكي المستقل في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، روبرت مولر؛ قد اعتقل عام 1985 بتهم تتعلق باستغلال الأطفال في مواد إباحية.

كشفت تقارير عن أن جورج نادر، وهو مستشار ابن زايد وذراعه بواشنطن، كان متهمًا سابقًا باستغلال الأطفال في مواد إباحية

نادر الذي زار البيت الأبيض بشكل متكرر مُنذ فوز دونالد ترامب بالانتخابات في مطلع عام 2017، هو أحدث شخصية غامضة تظهر بهدوء في المشهد باعتباره جزءًا من تحقيق مولر.

اقرأ/ي أيضًا: نيويورك تايمز: تحقيقات جديدة تطال مرتزقة أبوظبي في واشنطن

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في نهاية الأسبوع الماضي، إن مولر كان يبحث فيما إذا كان نادر -وهو رجل أعمال أمريكي من أصل لبناني، ويعمل أيضًا مستشارًا لولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للبلاد محمد بن زايد، قد ساعد في تحويل الأموال الأجنبية إلى حملة ترامب. 

في نهاية المطاف، أُسقطت القضية الجنائية لعام 1985، ضد نادر، الخاصة باستيراد مواد فيلمية وصور إباحية لأطفال، وفقًا لوثائق المحكمة التي حصل عليها موقع "ذا إنترسيبت".

وصرح أحد ممثلي نادر لـ"ذا إنترسيبت" بأنّ المحكمة أسقطت القضية في مجملها قبل المحاكمة، مُؤكدًا أنّ نادر "ينفي بشدة تلك الادعاءات الآن، كما نفاها سابقًا".

ووفقًا لما ذكره المدعون العامون، كما ورد في قرار قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية بشأن التماس استبعاد الأدلة في القضية؛ تلقى نادر طردًا يحتوي على فيلم لأطفال صغار يمارسون أعمالًا جنسية، وصورًا تظهر صبية عراة.

ووفقًا لوثائق المحكمة، أجرت السلطات بحثًا بأمر قضائي، وعُثر على مادة مشابهة في غرفة استأجرها نادر في أحد المنازل بواشنطن، واعتُبرت الأدلة التي عُثر عليها في المنزل غير مقبولة عندما طُعن في أمر التوقيف، ولكن المواد المُقدمة في مجموعة الأدلة الأصلية لم تكن مقبولة في ذلك الوقت.

وفي شهر تموز/يوليو عام 1986، قُبيل المحاكمة أمام هيئة المحلفين، أُسقطت التهم، وفقًا لما جاء في صحيفة الدعاوى الصادرة عن المحكمة الجزئية الأمريكية في واشنطن. ومن الجدير بالذكر أن جميع ملفات المحكمة ليست مُتاحة على الإنترنت، ولم تتضح أسباب إسقاط التهم.

ومن شهور قليلة، كشفت تسريبات "الحياة القذرة" ليوسف العتيبة، سفير أبوظبي في واشنطن، وولعه بالعاهرات وبيوت الدعارة ونوادي التعري، بل الاستعباد الجنسي.

يعرف رجال الإمارات في واشنطن باهتماماتهم المتطرفة، فبالإضافة لنادر هناك العتيبة الذي كشفت تسريبات ميوله للاستعباد الجنسي

وألقت نيويورك تايمز في تقريرها المذكور، الضوء على دور نادر باعتباره مستشارًا لابن زايد، وتورطه المحتمل كوسيط في علاقة الإمارات مع حملة ترامب الانتخابية.

اقرأ/ي أيضًا: ولعٌ بالجنس والعاهرات ونوادي التعري.. شذرات من "الحياة القذرة" ليوسف العتيبة

وأفاد التقرير بأن نادر مثّل محمد بن زايد في اجتماع عُقد في جمهورية سيشل الأفريقية بين مؤسس شركة بلاك ووتر، إريك برينس والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديميترييف. وقد كشف "ذا إنترسيبت" عن دور دميترييف، في الاجتماع الذي توسطت فيه الإمارات في تقرير نُشر في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والذي عينه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في عام 2011 لإدارة صندوق الثروات السيادية الذي تديره الدولة.

ولعب هذا الاجتماع دورًا بارزًا في تحقيق مولر. إذ عمل برينس مستشارًا غير رسمي لعملية انتقال ترامب، وحافظ على علاقات وثيقة مع إدارته. وقد أفاد تقرير لـ"ذا إنترسيبت" في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بأن الإدارة الأمريكية أخذت في الاعتبار خطة من مؤسس شركة بلاك ووتر لإنشاء شبكة تجسس خاصة يمكن أن توجد خارج القنوات الرسمية الخاضعة للمساءلة.

ولن يكون الإعداد وحضور اجتماعات رفيعة المستوى مثل الاجتماع الذي عُقد في سيشل، غريبًا على شخصية نادر. فقد ذاع صيته لسنوات، بوصفه محررًا لمجلة توقف نشاطها الآن تسمى "ميدل إيست إنسيت"، تميزت بإجراء مقابلات مع القادة الإقليميين الرئيسيين وكبار الباحثين في واشنطن. إلا أن نادر كان منذ فترة طويلة مصدرًا لإثارة الجدل في واشنطن، ونظرًا إلى نجاحه منقطع النظير، انتشرت التكهنات حول مصادر تمويله.

لعب جورج نادر دور الوسيط في علاقة محمد بن زايد بالحملة الانتخابية لدونالد ترامب، وتحويل الأموال الأجنبية للحملة

وبعد أسابيع فقط من إسقاط التهم في عام 1986، ظهر نادر في إيران في منزل زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية، آية الله الخميني، حيث شوهد مع أعضاء من المجاهدين الأفغان. وقد كتب عن تلك الرحلة لصحيفة الواشنطن بوست، بالإضافة إلى صحيفته الخاصة. وذكرت شبكة "سي إن إن"، يوم الأربعاء الماضي، أن نادر سيواصل العمل كوسيط لتحرير الرهائن الأمريكيين الذين تم اسرهم في منتصف الثمانينات من قِبل حزب الله.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أدلة تؤكد تدخل روسيا في انتخابات أمريكا.. والمعركة تنتقل إلى السوشال ميديا

العتيبة "الراشي الأكبر".. حفلة فضائح أبوظبي في واشنطن مستمرة