جواو فيليكس يزامل كريستيانو رونالدو في النصر السعودي
30 يوليو 2025
أعلن نادي النصر السعودي عن تعاقده مع الدولي البرتغالي جواو فيليكس، البالغ من العمر 25 عامًا، قادمًا من نادي تشيلسي الإنجليزي، مقابل نحو 30 مليون يورو، ليزامل جواو قدوته وزميله في المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو.
انضم فيليكس إلى كتيبة النصر ليشكل ثنائيًا هجوميًا مع الأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي كان أولى ركائز المشروع الرياضي الطموح في المملكة منذ انتقاله نهاية عام 2022. وجود مواطنه فيليكس يعزز من التكامل الهجومي للفريق، ويفتح آفاقًا جديدة لابتكار حلول هجومية أكثر تنوعًا، خاصة بعد إخفاق النصر في الظفر باللقب المحلي، مع صعود منافسيه الهلال والاتحاد.
انضم جواو فيليكس إلى كتيبة النصر ليشكل ثنائيًا هجوميًا مع الأسطورة كريستيانو رونالدو
منذ انتقاله التاريخي إلى أتلتيكو مدريد عام 2019 مقابل 140 مليون دولار، قوبل فيليكس بتوقعات هائلة، لكن تأرجح مستواه وتعدد إعاراته إلى أندية مثل برشلونة، تشيلسي، وأخيرًا ميلان، حال دون ترسيخه كنجم عالمي من الطراز الأول. موقع "ترانسفير ماركت" يُصنّف فيليكس رابع أغلى لاعب في تاريخ الانتقالات بعد نيمار، مبابي، وكوتينيو، ما يعكس الضغوط التي واكبته منذ وقت مبكر.
الصفقة الحالية تمثل لحظة فارقة في مسيرة اللاعب: انتقاله إلى تشيلسي بلغ حوالي 60 مليون دولار، قبل أن يتقلص المبلغ مجددًا للنصف تقريبًا لصالح النصر. هذا التراجع المالي يوازي تراجعًا فنيًا، لكنه لا ينفي الإمكانات التي لم تُستثمر بعد لدى لاعب يتمتع بموهبة لافتة وأسلوب فني متفرّد.
فيليكس ينضم إلى كوكبة من النجوم الأوروبيين الذين قصدوا الدوري السعودي، حيث أثبت البعض جدارتهم وحققوا نجاحًا سريعًا، وعلى رأسهم رونالدو وميتروفيتش، بينما تعثّر آخرون لأسباب مختلفة مثل الإصابات أو عدم الانسجام، منهم نيمار وهندرسون. هذا الواقع يجعل من صفقة فيليكس محطّ ترقّب: هل يتمكن من استعادة بريقه، أم يواصل التراجع في بيئة تنافسية جديدة؟
منذ انضمام كريستيانو رونالدو، تحوّل النصر إلى أيقونة كروية عالمية، جذب أنظار الجماهير والإعلام، لكنه لم يحقق اللقب المحلي حتى الآن. إدارة النادي تأمل أن تمثل إضافة فيليكس نقطة تحول، ليس فقط على صعيد النتائج، بل على مستوى بناء مشروع رياضي طويل الأمد يُعيد النصر إلى منصات التتويج محليًا، ويعزز من حضوره القاري.
في تقديمه الرسمي، قال جواو فيليكس "أنا هنا لأوزّع الفرح"، وهو أمر يحمل بُعدًا رمزيًا، ربما أكثر من مجرد رسالة جماهيرية. فهو لاعب يسعى لإعادة تعريف مسيرته، بعيدًا عن أعباء الماضي، في دوري لا يفتقر إلى الطموح ولا النجوم، بل ينتظر من كل صفقة أن تكون بداية جديدة وليست مجرّد محطة انتقالية.