جريمة غامضة في إيطاليا.. مقتل صحفي بعد إطلاق النار عليه
21 يوليو 2026
قتل الصحفي الرياضي الإيطالي لويجي "لوكا" إسبوزيتو. وبحسب ما أفادت به شبكة (Sky TG24) وموقع(Avellino Today) ووسائل إعلام أخرى، ترجح السلطات أن إسبوزيتو قُتل بالرصاص، ثم أُضرمت النار في جثته. وعُثر على جثمانه على جانب طريق زراعي بالقرب من مدينة إيبولي في محافظة ساليرنو.
وكان إسبوزيتو مفقودًا منذ يوم الجمعة الماضي. ووفقًا للتقارير، استُدعيت فرق الإنقاذ،الأحد، لإخماد حريق اندلع في شجيرات، وخلال عمليات الإطفاء عثرت على جثة متفحمة، إلا أن التعرف إلى هويتها لم يكن ممكنًا في البداية.
ولم تتمكن السلطات من تحديد هوية القتيل إلا بعد أن قامت الشرطة بتمشيط المنطقة لاحقًا، حيث توصلت إلى أنه إسبوزيتو، بعدما عثرت، من بين أمور أخرى، على سيارة الصحفي الرياضي بالقرب من موقع الجريمة.
ووفقًا لوسائل الإعلام، تعتقد السلطات أن إسبوزيتو أُطلق عليه الرصاص أولًا، ثم أُحرقت جثته. ويُرجح أن يكون الدافع وراء ذلك محاولة الجاني أو الجناة طمس آثار الجريمة.
تسود في إيطاليا حالة من الحزن والصدمة. ووصفت صحيفة (Il Mattino) إسبوزيتو بأنه صحفي عاش "حياة بين كرة القدم والحقيقة"
حزن وصدمة في إيطاليا
عمل إسبوزيتو صحفيًا مستقلًا لدى صحيفة (La Città di Salerno) وقناة (Ottochannel) التلفزيونية. كما كان يدير منصة إلكترونية متخصصة في أخبار نادي (US Salernitana) لكرة القدم، الذي لعب في صفوفه سابقًا النجم الفرنسي فرانك ريبيري، وكان ناشطًا أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وبحسب المعلومات المتوافرة، لم يكن إسبوزيتو يكتب عن الجريمة المنظمة أو القضايا الجنائية.
ويطالب الاتحاد الأوروبي للصحفيين الآن بـ"إجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كانت الجريمة مرتبطة بعمله الصحفي". وأكد الاتحاد، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، "دعمه الكامل" لعائلة الصحفي القتيل.
وتسود في إيطاليا حالة من الحزن والصدمة. ووصفت صحيفة (Il Mattino) إسبوزيتو بأنه صحفي عاش "حياة بين كرة القدم والحقيقة"، مشيرة إلى أنه كان يسلك في كثير من الأحيان طرقًا غير مريحة من أجل أداء عمله بأفضل صورة ممكنة.
وُلد لوكا إسبوزيتو باسم لويجي، لكنه، بحسب صحيفة (L'Unione Sarda)، كان يطلق على نفسه دائمًا اسم لوكا، وهو الاسم الذي كان ينشر به مقالاته أيضًا. وكان يبلغ من العمر 53 عامًا.
لغز بلا إجابة
ولا تزال دوافع الجريمة مجهولة، بينما يواصل المحققون البحث عن منفذيها، في وقت يطالب فيه صحفيون ومنظمات إعلامية بكشف ما إذا كان مقتل إسبوزيتو استهدافًا لعمله الصحفي أم جريمة جنائية لا علاقة لها بمهنته.