ultracheck
  1. ثقافة
  2. مناقشات

"جروان" و"جوافة".. مبادرات فردية تحوّلت إلى مراكز ثقافية فارقة تخدم أطفال الريف

7 ديسمبر 2025
tsamym-altra-wyb-qyas-jdyd.png
الأطفال في الريف والأنشطة الثقافية (خاص ألترا صوت)
يمنى أحمديمنى أحمد

تعيش أرياف مصر حالة من حرمان الفُرص الثقافية التي تحتضن إبداعات الأطفال ومشاركتهم في الحياة الفكرية، ما يجعل الطفل الريفي يتوّجه إلى العاصمة أو المدن الكُبرى لتلبية حاجته وشغفه للتعلم والترفيه. ومع غياب الحضور الرسمي للثقافة في القُرى، تُصبح الحاجة مُلّحِة لمراكز ثقافية يلتفُ حولها الأطفال ويسعون من خلالها لإيجاد صوتٍ حُر، ليلتمسوا من خلالها أُفقًا أوسع للعيش واكتشاف ذواتهم.

تشهد القرى التي تحتضن تلك المراكز تحوّلات حقيقية عميقة، تؤثر في الأطفال وأسرهم والسيدات بها، وتبني رؤية مستقبلية جديدة لهؤلاء الأطفال حتى تمكّنهم من اكتساب خبراتٍ أكبر من أعمارهم في ظلّ محاولة التكيف مع الظروف المُحية. وتوفر لهم كل الأنشطة الثقافية والفنية الممكنة بلا مقابل مادي مثل مركز "جروان للثقافة والفنون" بالمنوفية، ومركز "جوافة للآداب والفنون" بالشرقية.

بداية جديدة

تروي آيات عبد الدايم، مؤسسة مركز جروان للثقافة والفنون بالمنوفية، بداية مشروعها، حيث كانت بداية طبيعية وبسيطة خرجت من احتياج المجتمع الريفي للثقافة. فبدأت تتحدث مع الناس حول رغبتها في تأسيس مكتبة ومركز ثقافي كخطوةٍ أولى لخلق مساحة ومتنفس للأطفال والنساء. كان استقبال المجتمع للفكرة مفاجئًا وإيجابيًا. فأظهر الأهالي حماسًا كبيرًا في المشاركة في تجهيز المكان والمساندة المعنوية وهو ما أعطاها دافعًا كبيرًا للاستمرار.

وفيما يتعلّق بمرحلة التمهيد، فقد تواصلت آيات مع وزارة الثقافة، طلبًا لدعم المكتبة بإصدارت الكُتب المختلفة للأطفال، حيث ساعدتها الوزارة في توفير نواة حقيقية المحتوى. افتتح المركز رسميًا في حزيران/يونيو 2023، ليعبّر هذا الافتتاح عن مشاعر قديمة عاشتها في القرية وهي طفلة تحتاج من يدعمها ثقافيًا. فقد نشأت في بيئة لا توجد فيها مكتبة، ولا أي اهتمام بالحياة الثقافية.

بسبب هذا النقص، شعرت آيات أنها مسؤولة عن أطفال القرية، لأنهم ينشأون في ظروفٍ مشابهة، لذا كان انحيازها للاحتياج المجتمعي هو الركيزة الأساسية التي حرّكتها حتى اليوم رغم التحديات التي تواجهها، والتي تتمثل بالطبع في التحديات المالية، خاصةً مع انتقال المشروع من نشاطٍ فردي إلى مؤسسة أهلية. وتؤكد آيات أن الموارد قليلة جدًا، ولا تملك سوى ما تبذله هي والمتطوعون من جهودٍ إلى جانب رأس مالهم الإنساني والفكري.

الإتاحة الثقافية

تبذل آيات قصارى جهدها لتوفير نشاطٍ ثقافي حقيقي للأطفال ينعكس بشكل واضح على شخصياتهم ومستوى الوعي عندهم. أما عن فكرة التحوّل إلى مؤسسة ثقافية كبيرة فتحتاج إلى كوادر فنية وتنظيمية مناسبة. وهذا في حدّ ذاته يحتاج إلى تمويلٍ، فإذا غاب التمويل غابت الكوادر.

توضح آيات أن وجود خياراتٍ متعددة أمام الطفل حتّى لو كانت بسيطة يساعده على التفكير خارج القوالب التقليدية. وفكرة أن الحياة ليست نمطًا واحدًا هي ما ركزت عليه أثناء تأسيس المركز. فهذا أساس عمله: الإتاحة الثقافية، حيث يسمح المركز للأطفال باختبار أنفسهم واكتشاف ذواتهم عن طريق التجربة دون الخوف أو الأحكام المسبقة. وهذه القيمة تمثل لآيات هدفًا عظيمًا من أهداف إنشاء المركز.

وبالنسبة للأنشطة التي يقدّمها المركز، فتقول آيات: "إنها ترّكز دائمًا على ما يمكن تنفيذه بأقل تكلفة وما يمكن للأطفال المشاركة فيه بكل سهولة، وما يسعدها هو مشاركة الأطفال في القراءة". فقد وصل عدد استشارات المكتبة 13 ألف استعارة. كما تحبّ نشاط العرائس الذي يمتد لثلاث ليالٍ، بخلاف الأنشطة الصيفية الأخرى من الخط العربي وتنمية المهارات، ورسم الحروف، بالإضافة إلى برامج للتوعية النفسية وجلسات لتعريف الأطفال بمفهوم التحرش وطرق الحماية.

معالجة المفردات الثقافية

يحاول المركز دائمًا الربط بين الطفل وبيئته، فتقول آيات: "تتميّز البيئة الريفية بثروة كبيرة من المفردات الثقافية، لكنّها تفتقر إلى الأدوات التي تساعد الطفل على فهم هذه المفردات وتحويلها إلى معانٍ ملموسة. أنا أحاول الربط بينها، حيث يرى الطفل عالمه بشكل مختلف ويجد القيم الإيجابية والجمال في يومه".

وتشير عبد الدايم إلى مستوى الأثر الثقافي، فقد أصبح المركز نقطة ارتكاز للأطفال من القرى المجاورة، حتى لو كانت زيارتهم للمركز مرة واحدة. فبعضهم يأتي ليستخدمه كمساحةٍ هادئة للقراءة أو لكتابة الواجبات المدرسية أو لمراجعة الدروس. كما أن الاحتكاك بين الأطفال في المركز، ليس نشاطًا عابرًا بل هو مساحة للتعبير عن المشكلات وإيجاد الحلول. فكثير من الأطفال ليس لديهم من يستمع لهم، حيث نقوم نحن بذلك.

يُّمكن للمراكز الثقافية أن تلعب دوردًا حقيقيًا في إتاحة الخبرات. فدور المراكز الثقافية في الريف يحتاج جهدًا مضاعفًا؛ لأن 85% من النشاط الثقافي في مصر متمركز في القاهرة والإسكندرية والمُدن الكبرى، بينما الـ 15% المتبقية موزعة على باقي الجمهورية، وهو ما يوضح حجم الاحتياج غير المتحقق حتى الآن.

الاستثمار في ثقافة الأطفال بالأرياف هو استثمار في مستقبل متوازن ومستقر، وحياة مستقلة تحتوي على رغبتهم المستمرة في المعرفة

لكن عبد الدايم ترى أن هذا الدور لا يتحقق بسهولةٍ، فهناك مقاومة اجتماعية؛ إذ يظن بعض الأهالي أن قراءة القصة تضيع وقت الطفل وتعطله عن التعليم، ولا يدركون أن القراءة تفتح خياله، وتقوي لغته، وتحميه من سلوكيات سلبية قد تكلفه الكثير مستقبلًا.

تحلم آيات أن يكون في كل قرية مصرية مركز ثقافي للأطفال. وأن تملك القدرة على إنشاء شبكات ثقافية ريفية حقيقية، وبرامج مستدامة تستقبل الأطفال، مختتمة حديثها بأن الريف يحتاج إلى إرادةٍ فقط. فرأس مال مصر الحقيقي هو البشر، ومجتمعنا واعٍ وغني فقط يحتاج أن يتحرك من "أنا"، إلى "أنا والعالم والآخرون".

مساحة مختلفة

يروي هيثم السيد، مؤسس مركز "جوافة للفنون والآداب" بالشرقية عن بداية مشروعه، حيث بدأت فكرة إنشاء المركز قبل أكثر من 25 عامًا، حين كان والده يمتلك بيتًا قديمًا من الطين في قرية "دوّامة" التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية. كان المنزل واسع المساحة، ويسمى بـ "الحُوش"، وكان والده يضع فيه طَبليات بسيطة، ويجمع أبناء القرية من حوله ليعلمهم أساسيات القراءة والكتابة، ويدربهم على النُّطق السليم ومخارج الحروف.

وبعد تخرجه من الجامعة، قرر هيثم أن يخصص قطعة أرض صغيرة لتحويل المبادرة الفردية إلى نشاطٍ أوسع منظّم يضم متطوعين غيره. فكانت المساحة التي أنشأها مجهزة بأرففٍ للكتب ومناضد وكراسٍ وإضاءة أفضل، وطوّر ما كان يقوم به منذ سنوات، ليصبح نشاطًا ثقافيًا يوميًا متاحًا للأطفال.

اختار اسم "جوافة" للمكان لأن المساحة التي خصصها كانت محاطة بأشجار الجوافة من كل جانب، وكان والده كلّما أثمرت تلك الأشجار يقطف منها ويوّزعها على الأطفال أثناء عمله معهم وتعليمهم القِراءة ومشاركتهم الأنشطة، ومع مرور الوقت أصبحت المساحة متنفسًا لأطفال القريةـ ومركزًا صغيرًا يجمعهم حول الثقافة والفنون.

يحكي هيثم عن التحديات التي تواجه مشروعه، حيث يرى أن التحدي الأكبر أمام أي مشروع ثقافي في مصر عمومًا، وفي الأرياف خصوصًا هو تحدي التمويل. فهذا التحدي ليس لحظيًا، بل مستمر ويتطلب موارد ثابتة لضمان استمرار الأنشطة.

ويضيف أن العائق الثاني يتمثل في كيفية إقناع أهل قرية تدور حياتهم عن تأمين قوت اليوم والطعام والملبس بجدوى هذا المشروع وأهمية الثقافة للأطفال. فمن الصعب إقناعهم بأن الثقافة والفنون يمكن أن يحدثوا فارقًا حقيقيًا في حياة أبنائهم، ولذلك يصبح توصيل هذه الفكرة لهم تحديًا كبيرًا.

رغبة مُلّحِة في التوسع

يشير هيثم أنه – رغم ذلك – حاول التغلّب على مشكلة التمويل من خلال الشراكات والتعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر. وكذلك الاستفادة من الإعلانات العربية وإقامة شراكات دولية في المعارض، لكن عقبته الحقيقية الآن هي الرغبة المُلّحِة في إنشاء نُسخٍ أُخرى من "جوافة" في قرى مختلفة في مصر، مؤكدًا أن هذا يحتاج إلى متطوعين ومتدربين لديهم قناعة تامة بالمشروع وإيمان بالرسالة ومسؤولية تجاه نشرها.

لدى هيثم مجموعة قوية من الأهداف أهمها: تحويل الثقافة الى سلوكياتٍ في حياة الناس، لأنها تساعد في تهذيب السلوك، وجعل الأفراد أكثر وعيًا وإدراكًا واندماجًا في ثقافة المجتمع العامة، ويعتقد أن هذا هو أهم تعريف للثقافة من وجهة نظره.

وعن الأنشطة المُقدَمة في "جوافة" يقول هيثم: "نقدم في جوافة أنشطة متنوعة، بعضها ثابت مثل وِرش القراءة والحكي والرسم والتصوير الفوتوغرافي، والبعض الآخر متغير ويرتبط بالمواسم المتوافقة مع طبيعة المجتمع، فمثلًا في موسم الحصاد ننظم ورش تصوير وأفلامًا قصيرة بالموبايل، وفي موسم جني البلح من النخل نوثق جهد الناس في المحصول عن طريق الرسم، وهو ما يخلق حالة من الاندماج والحماسة لدى الصغار".

ويؤكد هيثم أن آثار تلك الأنشطة، قد بدأت تظهر على الأطفال بوضوح. فأصبحوا يبحثون عن الكتب الجديدة والذهاب إلى مكتبات مدارسهم للسؤال عن مؤلفين بأعينهم. كما تغيّرت نظرتهم تجاه الموسيقى والثقافة بعد ترددهم وخوفهم من المشاركة.

نقاط نور وسط العتمة

بالإضافة إلى ذلك، فقد أصبح لدى الأطفال شغف ورغبة حقيقية في الانخراط، وبدأوا يكتشفون ذواتهم والعالم من حولهم، ويرون أشياء ما كانوا سيلاحظونها لولا هذه الأنشطة.

ويروي هيثم أكثر قصص النجاح تأثيرًا لديه، وهي قصة طفل جاء إليه وقتما كان المركز مبنيًا من الحديد والصفيح، ولم يكن يجيد القراءة ولا الكتابة، ولكن كانت لديه رغبة في الاطلاع والقراءة مثل أقرانه. فوعده هيثم بالاستعارة إذا ما أصبح قادرًا على قراءة كلمات ثلاثية حتى.

لا تزال هذه الذكرى حاضرة في ذهن هيثم، لأن الطفل عاد إليه بعد 15 يومًا وهو يحفظ الحروف الهجائية، ويستطيع قراءة كلمات ثلاثية. وهذا فقط من أجل إصراره على التجربة والمشاركة. كما أن هذه القصة تدخل في إيمان هيثم بكون المراكز الثقافية نقاط نور وسط العتمة، بل هي أيضًا سفن نجاة في الأرياف والأماكن المهمشة. فالثقافة تنقل الناس من الظلمات إلى نور واسع، وتفتح لهم نوافذ يكتشفون من خلالها ذواتهم وأحلامهم.

اختتم هيثم حديثه لـ "ألترا صوت" قائلًا: "إنه ليست لديه حدودًا لتطلعاته، فهو يحلم بانتشار "جوافة" في كل قرى مصر، خاصةً قرى الصعيد وأسوان، لأنه يرى فيها بيئة عمل خصبة للإبداع والفن، لكنّها تحتاج فقط إلى رعاية".

دور وزارة الثقافة

لا تغيب وزارة الثقافة المصرية عن المشهد، فهي تحاول دعم الأطفال بالأرياف عن طريق مشروع "مسرح الجرن" والذي أطلقته كتابعٍ لمشروع التنمية الثقافية في الأرياف، ويستهدف بصفة مستمرة الأطفال في القرى من خلال عروض مسرحية تعكس هموهم وهويتهم وتعزز وعيهم، ورغم نسب المشاركة الضعيفة من الأطفال في الأرياف، حيث الفعاليات الثقافية أقل من المدن، لكنّها في تزايد مستمر.

فيما تروي مريانا سامي، الصحفية بالمرصد المصري للصحافة والإعلام، تجربتها مع مسرح الجرن، حيث تعده واحدًا من أنبل محاولات الوصول بالثقافة إلى قلب القرى المصرية، فقد شهدت إحدى فعالياته في قرية دمو بالفيوم عام 2018.

"رأيت احتفالًا صغيرًا كشف قدرة المسرح على إيقاظ الوعي. فالأطفال كانوا يصنعون حِرفًا، يكتبون القصص، يقدمون عروضًا مسرحية تناقش الأمية وتزويج القاصرات والتمييز في النوع الاجتماعي، مع أغنيات فلكلورية تتردد في القرية كلها"، هكذا توضح ميريانا في حديثها لـ "ألترا صوت".

وتشير إلى أن المشروع تأسس على يد أحمد إسماعيل، حيث آمن بحق القرى في العدالة والإتاحة الثقافية. واليوم تعود الدعوات لإحياء المسرح من جديد بعد توقفه، باعتباره خطوة حقيقية لصناعة جيل يرى المسرح نافذته الأولى على الحلم والوعي.

أثر الانخراط في العمل الثقافي

ووفق الدكتور محب ألفونس، أستاذ علم الاجتماع، تكمن أهمية تلك المراكز في قدرتها على صقل شخصية الطفل، حيث تمنحه البيئة الثقافية والفنية المحيطة أدوات عقلية وانفعالية تسمح له بمواجهة تحديات الحياة بإيجابية وإقبال، عبر الدعم الثقافي – على سبيل المثال – يمكنه أن يحدّ من الانتقال من الأرياف إلى المدن الكبرى أو القاهرة وهو ما يحافظ على استقرار الطفل ونشأته شابًا، كما يعزز التنمية المستدامة.

ويؤكد ألفونس، أن الانخراط في العمل الثقافي والمجتمعي يؤدي إلى خلق بيئة نفسية متوازنة واجتماعية مؤثرة. كما أنّ الدوائر القريبة تحاول التقليد والتطوير والتجديد في البنية الفكرية الخاصة بها، مما يساعد على إيجاد فرص أكبر للظهور واكتشاف المبدعين الذين تحتاج لهم الدولة.

كما يشير إلى أن الاستثمار في ثقافة الأطفال بالأرياف هو استثمار في مستقبل متوازن ومستقر، وحياة مستقلة تحتوي على رغبتهم المستمرة في المعرفة وتلبي احتياجهم بالتحقق ونُكران الذات والعمل بتعاون، وإلهام الغير ونقل الخبرات لهم.

في النهاية، تبدو هذه المراكز نموذجًا ملهمًا؛ تتحقق من خلاله تنمية ثقافية حقيقية حتى لو بطيئة، حيث الفن والتراث يعملان لصناعة مستقبل أطفال يحفظ هويتهم ويحفز إبداعهم. ودعم هذه المبادرات وتوسيعها محليًا، أصبح ضرورة من أجل بناء جيل جديد واثق بنفسه.

كلمات مفتاحية
مجلة النيويوركر

"النيويوركر": مئة عام من الصحافة مئة عام من الثقافة

حضرت "النيويوركر" كمجلة تقيم في الأدب أكثر مما تقيم في الصحافة، وتشتبك مع السياسة بوصفها سؤالًا، لا مع الإعلام بوصفه جهازًا

tsamym-altra-wyb-qyas-jdyd-2.png

حوار| هادي زكاك: الأفلام تسمح برؤية التاريخ من غير منظار

حوار مع المخرج اللبناني هاني زكاك

tsamym-altra-wyb-qyas-jdyd.png

مارغريت آتوود: لو كنت أميركية كنت لأقلق على بلادي

مارجريت آتوود تجيب على أسئلة الغارديان

تشابي ألونسو
رياضة

تشابي ألونسو وريال مدريد: عندما لا يكون النجاح خيارًا.. بل شرطًا للبقاء

تشابي ألونسو لم يفشل لأنه مدرب ضعيف، بل لأنه دخل نادٍ لا يمنح الوقت

مظاهرات في طهران
سياق متصل

واشنطن تضغط على طهران: إيران في قلب معادلة التصعيد المفتوح

تدخل العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة شديدة الخطورة، تتقاطع فيها الضغوط الاقتصادية والعسكرية مع احتجاجات داخلية غير مسبوقة منذ سنوات

صورة تعبيرية
أعمال

المعادن النادرة تشعل سباقًا جديدًا بين اليابان والصين

رهان ياباني في أعماق البحار لكسر هيمنة الصين على المعادن النادرة، من خلال مشروع قد يعيد رسم خريطة النفوذ الاقتصادي

غزة
سياق متصل

العاصفة تزيد الجراح عمقًا.. منخفض جوي يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة

يزيد منخفض جوي جديد يضرب المنطقة من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، خصوصًا في صفوف النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة لا تصمد أمام الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة