18-مايو-2021

تصميم متداول في وسائل التواصل الاجتماعي

ألترا صوت - فريق التحرير

مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتواصل السياسات الاستيطانية في القدس، خصوصًا في حي الشيخ جراح، يستمر النشاط الذي يقوم به المغردون ورواد مواقع التواصل عربيًا بشكل يومي في مؤازرة موقف الشعب الفلسطيني، إذ تساهم هذه الاستمرارية في فضح جرائم الاحتلال وتقديم الدعم المعنوي للشعب الفلسطيني. 

انتشرت المشاركات عبر نطاق واسع من خلال وسم "إضراب فلسطين"، إضافة إلى استخدام وسم "إضراب الكرامة"، ومعه وسم "إضراب شامل"، واعتمدت الكثير من الوسائل الإعلامية الفلسطينية والعربية الوسوم الواردة ضمن تغطيتها للتطورات في فلسطين، بشكل خاص الإضراب نفسه

وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي نشاطًا ملحوظًا مع دخول العدوان على غزة أسبوعه الثاني، وصبّ الناشطون تركيزهم بشكل أساسي على الأحداث التي شهدتها غزة مع ارتفاع وتيرة الغارات الإسرائيلية التي أدّت إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى إضافة إلى المنازل المهدمّة، كذلك رحّب الناشطون بنجاح المقاومة الفلسطينية في الاستمرار بإطلاق صواريخها إلى داخل الخط الأخضر. 

كما توقّف المغردون بشكل خاص عند الإضراب الذي أعلنه الفلسطينيون الثلاثاء 18 أيار/مايو، على كافة الأراضي الفلسطينية، مع الدعوة للخروج إلى الشوارع والتظاهر ضد الاحتلال الإسرائيلي. وانتشرت المشاركات عبر نطاق واسع من خلال وسم "إضراب فلسطين"، إضافة إلى استخدام وسم "إضراب الكرامة"، ومعه وسم "إضراب شامل". واعتمدت الكثير من الوسائل الإعلامية الفلسطينية والعربية الوسوم الواردة ضمن تغطيتها للتطورات في فلسطين، بشكل خاص الإضراب نفسه.  

وضمن التغريدات الداعمة للإضراب قال ضياء علي أن الإضراب سيعمّ فلسطين من البحر إلى النهر، وسيكون يوم الثلاثاء هو يوم اشتباك ومواجهة مع العدو في كل النقاط الممكنة. فيما اعتبر عرفات الحج أن الإضراب هو إجراء ضروري لتوسيع رقعة الاشتباك مع الاحتلال، وطالب بتعميم الإضراب والاشتباك. 

ونشر موقع الجرمق صورة ليافطة في مدينة الناصرة تدعو للمشاركة في الإضراب العام الثلاثاء، فيما قال أنس أن الشعب الفلسطيني لديه باع طويل في الإضرابات حيث نفذ إضرابًا لمدة ستة أشهر إبان فترة الاحتلال البريطاني، ولم يتوقف الإضراب إلا بوساطة غربية، ونشر صورة  تٌظهر القطاعات التي يمكن للإضراب أن يشلها. 

وواصل الناشطون استخدام الوسوم التي انتشرت في الأيام الماضية بشكل واسع، عربيًا وعالميًا، فاستخدم موقع كود بنك الأمريكي المناهض للحروب الأمريكية، وسم "غزة تحت القصف" باللغة الإنجليزية، مقطع فيديو ينتقد سياسات الرئيس الأمريكي جو بايدن وصفقة بيع سلاح لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار أمريكي، واعتبرت الشابة في الفيديو أن هذا السلاح ليس للدفاع عن النفس كما يُزعم، بل هو تمويل أمريكي لجرائم القتل الإسرائيلية.

وعلى الوسم نفسه، نشر موقع فلسطين أكشن مقطع فيديو لمغني الراب البريطاني لوكي، مشاركًا في تظاهرة وهو يدعو عمال مصنع إيلبيت، رفض تصنيع الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل في اعتداءاتها. وتوجّهت نورهان سمير إلى الرأي العام العالمي بالقول "إذا كنتم لا تعلمون ما يجري في فلسطين، فهناك نساء وأطفال يُقتلون بالقنابل الفوسفورية، وأن الكثير من الفلسطينيين باتوا بلا مأوى، وفقدوا فردًا واحدًا على الأقل من أسرهم نتيجة للإرهاب الإسرائيلي". ونشرت الناشطة نسمة صورة لشارع الوحدة في غزة، تُظهر الدمار الكبير الذي لحق به بسبب القصف الإسرائيلي. 

وعبر استخدام وسم "جرائم إسرائيل" باللغّات المختلفة، نشرت ريم صورًا مؤثرة لمواطنين فلسطينيين تعرضوا للقصف، وقالت إن إسرائيل تلعب بورقة المدنيين بهدف الضغط ودفع الفلسطينيين إلى الرضوخ، بينما نشر الناشط "كاشف" صورة لآلاف المتظاهرين في مدينة سيدني الأسترالية، دعمًا للفلسطينيين في وجه الاحتلال الإسرائيلي. ونشر الناشط سيف مقطع فيديو للناطق باسم الجيش الإسرائيلي  أفيخاي أدرعي يقول فيه أن إسرائيل تريد الأمان والسلام، وسأل سيف "أين هو السلام؟ إسرائيل تقتل الأطفال والنساء، تهدم البيوت وتهجّر البيوت، كيف يتحدثون عن السلام؟".

 

اقرأ/ي أيضًا:  

دعم عربي لمقاومة الشعب الفلسطيني بكافة أشكالها عبر أكثر من وسم

رفض التطبيع في دائرة الاهتمام العربي عبر السوشيال ميديا