جدار الفصل اللبناني

جدار الفصل اللبناني

تصوير (حسن شعبان/ لبنان)

في اليوم الذي تلا المواجهات بين المتظاهرين اللبنانيين والقوى الأمنية، ضدّ الحكومة وضدّ النظام اللبناني بأسره، شيّدت وزارة الداخلية جدارًا فاصلًا بين المتظاهرين وبين السراي الحكومي، على غرار جدار الفصل العنصري الإسرائيلي، وعلى غرار جدار برلين الشهير. سرعان ما حوله اللبنانيون إلى لوحة، واضطرت الحكومة إلى إزالته في اليوم التالي، بعد سلسلة واسعة من الإنتقادات. وقد حاولت شخصيات لبنانية شراء قطع الجدار، إلا أن رئيس الحكومة اللبنانية رفض رفضًا قاطعًا. وبدلًا من الجدار المشين، وضعت أسلاك شائكة، في الطريق الطويل إلى السراي الحكومي. لم يصمد الجدار سوى ليومٍ واحد، فكم يومًا ستصمد الحكومة؟