ثناء متأخر

ثناء متأخر

مقطع من لوحة لـ جبر علوان/ العراق
  • إلى سنية الفرجاني

قلبي مودة بورق مقوى 
أتلفه المطر 
قلبي تفتت وجرفته الأنهار 
رغم أن صوتي لا يزال حيًا. 
*

مرة أوحى لي غراب روحي
أن آخذ بيد كل من أظل باب الحانة
حيث عشاقكَ الهائمون بك كثر 
هناك الفناء بمحبتكَ 
أنتَ الجدير والرحيم ونحن صلصال يديك 
قلتَ لنا كونوا، فكنا عشاقًا بخمرتكَ.
في هذا الزمن الرخو، كن كفؤًا بمن تحب
فنحن محض مصابيح صغيرة 
نغفو في قلب الله، سعداء بلا تردد.

أيها القلب، يا ألم يا أنقاض قرية 
لدي امتنان أو ثناء متأخر لصديق ما
وسعيًا من أجل اخضراركَ، 
أقتفيكَ 
محتفيًا بصلاتي إليك 
ومع اسمكَ حيث تضاء المدن بحروفه 
لا بمصابيح سرايا المارينز اليدوية 
أغسل عتبة بابكَ 
بالشوق 
وأغنيكَ الليل كله
صلِ لي 
فإني صليت لك.

اقرأ/ي أيضًا:

كيومِ بلاد لا خَضَارَ في نزهاتِها

الموت بأديسون أو بالقنص