ultracheck
  1. الترا لايت
  2. سيّارات

تيسلا تستدعي نصف مليون سيارة بسبب مشاكل تتعلق بالسلامة

30 ديسمبر 2021
(Getty Images)
الترا صوتالترا صوت

ألتراصوت- فريق الترجمة 

ستقوم شركة تيسلا الأمريكية باستدعاء أكثر من 475،000 سيارة من موديل 3 وموديل S، من أجل تعديل بعض المشاكل المتعلقة بالكاميرا الخلفية وصندوق السيارة، وهي مشاكل تقول الشركة إنها قد تزيد من فرص التعرض لحوادث، بعد تقرير صادر عن الهيئة الفدرالية الأمريكية للسلامة المرورية.

تخضع شركة تيسلا في الولايات المتحدة حاليًا إلى مراقبة شديدة وعدة تحقيقات من أجل التأكد من سلامة أنظمة مساعدة السائق فيها

وعلى وقع هذه الأنباء تراجعت أسهم شركة تيسلا بنحو 3% صباح اليوم الخميس، قبل أن تتعافى لاحقًا. كما نقلت وكالة رويترز عن الهيئة أنها تناقش مع الشركة مسألة أخرى تتعلق بالكاميرا الخلفية، وعددًا من القضايا الأخرى، ولاسيما نظام القيادة الذاتية، الذي ما يزال يثير الكثير من التخوفات لدى الجهات الرسمية في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم.

وتعود السيارات التي تم استدعاؤها إلى موديلات من العام 2014 وحتى 2021، ويبلغ عدد المركبات التي سيتم استدعاؤها قرابة نصف مليون سيارة كهربائية، من بينها 356،309 سيارة من موديل 3، لمعالجة مسألة تتعلق بالكاميرا الخلفية، و119،009 سيارة من موديل S، بسبب مشاكل تتعلق بالصندوق الأمامي.

وبحسب الهيئة الفدرالية، فإن الكاميرا الخلفية في موديلات تيسلا 3 قد تتعرض للتلف بسبب حركة خاطئة في الصندوق الخلفي، وهو ما يعني وجود فرصة لتعطلها، والتسبب بحوادث خطيرة، وذلك بعد عدد من التقارير المتعلقة بهذه المشكلة. أما في موديلات S، فكانت المشاكل متعلقة بالصندوق الأمامي، والذي قد تؤدي إلى فتح الصندوق بشكل مفاجئ أثناء القيادة، وزيادة احتمال التسبب بحوادث.

وقد نقل التقرير تعليقًا من تيسلا بأنها ليست على علم بأية حوادث أو إصابات أو وفيات ناجمة عن مثل هذه المشاكل في موديلات 3 وموديلات S من سياراتها الكهربائية.

على صعيد آخر، كانت شركة تيسلا الأمريكية قد أعلنت أنها ستقيّد خيارات الألعاب داخل مركباتها، وتعطيل خيار اللعب أثناء قيادة السيارة، وذلك وفق ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، عن مسؤول رفيع في هيئة إدارة السلامة المرورية الأمريكية.

ويأتي هذا القرار بعد أن تم إطلاق تحقيق من الهيئة بشأن احتمال تسبب مثل هذه الألعاب التي يمكن تشغيلها أثناء القيادة بحوادث على الطريق، بعد عام تقريبًا على إتاحة هذا الخيار لمستخدمي سيارات تيسلا، علمًا أن الخيار كان يتوفر فيما سبق أثناء توقف الحركة فقط.

وتخضع شركة تيسلا في الولايات المتحدة حاليًا إلى مراقبة شديدة وعدة تحقيقات من أجل التأكد من سلامة أنظمة مساعدة السائق فيها ووضعية القيادة الذاتية، وذلك بعد سلسلة من الحوادث التي وقعت أثناء تشغيل هذه الأنظمة، علمًا أن الشركة تتخذ موقفًا جازمًا إزاء سلامة الأنظمة في سياراتها، وتجادل بأن السبب الرئيسي في الحوادث التي وقعت لا يتعلق بنظام الملاحة التلقائي.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

إيلون ماسك: كم سيدفع أثرى رجل في العالم من الضرائب في 2021؟

امرأة تلد داخل مركبة تيسلا وهي تسير على وضعيّة "القيادة الذاتية"

كلمات مفتاحية
سيارات كهربائية

شركة BYD الصينية تتجاوز تسلا وتعتلي صدارة مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا

سجّلت شركة BYD الصينية إنجازًا تاريخيًا بتجاوزها شركة تسلا الأميركية لتصبح أكبر بائع للسيارات الكهربائية في العالم من حيث المبيعات السنوية

الصين

من أزمة محلية إلى اكتساح للسوق العالمي.. ما سرّ صعود السيارات الصينية؟

لا يقتصر التهديد الصيني على السيارات الكهربائية كما يظن البعض، بل يمتد ليشمل موجة ضخمة من السيارات العاملة بالوقود التي تغرق العالم اليوم

فيراري

"إليتريكا".. فيراري تكشف عن التصميم الداخلي لأولى سياراتها الكهربائية

الحدث اتسم بالسرية، وشهد رفع الستار الأحمر الشهير عن هيكل السيارة الجاهز للإنتاج

احتجاجات العمال
حقوق وحريات

100 احتجاج العام الماضي.. هل يصبح 2026 عام الاحتجاجات العمالية في مصر؟

مع اتساع الفجوة بين الأجر والدخل اللازم لتأمين الاحتياجات الأساسية، لم يعد الغضب حبيس الصدور، بل خرج إلى العلن في صورة احتجاجات ووقفات واعتصامات سلمية

نيكولاس مادورو
رياضة

كيف أصبحت عملية اعتقال مادورو بمثابة إعلان مجاني لشركة نايكي؟

القطعة التي ارتداها مادورو لم تكن جديدة على عالم الموضة الشبابية. فقد كانت تحظى بشعبية بين جيل زد وجيل ألفا قبل الحادثة

غروك
مجتمع

سابقة قد تشجع دولًا أخرى.. ماليزيا وإندونيسيا تحظران "غروك"

بينما يروّج مطورو "غروك" لحرية الابتكار، يبدو أن الحكومات بدأت ترسم خطًا أحمر واضحًا عندما يتعلق الأمر بالكرامة الإنسانية وحماية الفئات الأكثر هشاشة في العالم الرقمي

الاحتجاجات في إيران
سياق متصل

إيران على مفترق طرق: احتجاجات محتدمة وتهديدات متصاعدة

دخلت الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثالث، في وقت تتصاعد فيه حدة القمع الأمني ويستمر انقطاع شبه كامل للإنترنت