تونس.. حراك بطعم الانقسام

تونس.. حراك بطعم الانقسام

مسيرات ضد مشروع قانون المصالحة الاقتصادية

تجدد الحراك الشعبي في الشارع التونسي وهو ينبئ بخريف ساخن. تجدد الحراك في تحد واضح لقرار وزارة الداخلية التونسية رفض الترخيص للمسيرات المنددة بمشروع قانون المصالحة الاقتصادية المقترح من رئاسة الجمهورية، والتي ميّزت العاصمة التونسية يوم 12 من أيلول/سبتمبر الجاري.

ورغم الاشتراك في نفس المطالب تقريبًا فإن الحراك جاء منقسمًا وتشتت إلى مسيرات ثلاث: مسيرة الجبهة الشعبية وحزبي المسار والاشتراكي، ومسيرة أحزاب التيار والجمهوري والتكتل والتحالف وحزب الشعب من جانب ثان وأخيرًا مسيرة للمستقلين خاصة بحراك "مانيش مسامح". عكس الحراك بذلك انقسام الشارع التونسي رغم وحدة الشعارات المرفوعة والتي طالبت بسحب مشروع قانون المصالحة ووصفته ب"قانون تبييض الفساد".