توقعات ريو 2016.. انهيار بريطانيا ويوسين بولت

توقعات ريو 2016.. انهيار بريطانيا ويوسين بولت

(Getty) يوسين بولت

تقترب الألعاب الأولمبية التي ستقام في ريو دي جينيرو في البرازيل من الانطلاق، ومعها أعلنت شركة الإحصاءات الهولندية "إنفوسترادا" عن توقعاتها لنتائج البطولة.

بعد متابعة الأحداث العالمية المتعلقة بالأولمبياد خرج موقع "إنفوسترادا" بمعادلات حسابية يمكن من خلالها احتساب كل ميدالية لأي منتخب ولاعب ستذهب في الأولمبياد ريو القادمة.

اقرأ/ي أيضًا: أوروبا تتعطش لعودة الريال

في لندن 2012، نجح الموقع بتحديد عدد ميداليات المنتخب البريطاني في البطولة والتي وصلت إلى 65 ميدالية، وفي قائمته الحالية حدد الموقع أن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون في الصدارة في الأولمبياد القادمة تليها الصين ثم بريطانيا، التي أكد أنها ستعاني من خسائر مدوّية إلى جانب سقوط أوسين بولت في سباق الـ 100 متر للمرة الأولى منذ سنة 2004.

وفي الوقت الذي حدد المسؤلون عن المنتخب البريطاني أن هدفهم هو الوصول إلى 65 ميدالية كما أولمبياد لندن 2012، فإن موقع "إنفوسترادا"حدد عدد الميداليات الذهبية التي يمكنهم الوصول إليها بـ 45 فقط.

وتشكل منافسة سباق الدراجات الهوائية الهوّة الأكبر في الميداليات التي ستخسرها بريطانيا، حيث لم يمنح "إنفوسترادا" سوى ميدالية ذهبية واحدة وميداليتين فضيتين في أولمبياد ريو مقابل 7 ميداليات حصدها البريطانيون في سنة 2012، ويعود ذلك إلى الأداء الهزيل لهم في بطولة العالم الأخيرة.

يوسين بولت لن يفوز

إلى جانب سقوط المنتخب البريطاني، يُعد غياب أوسين بولت ذي الـ 28 عامًا عن الميدالية الذهبية الأولمبية في سباق 100 متر هو التوقع الأكثر دسامة للموقع العالمي. وجاءت التوقعات بحلول اللاعب الأمريكي جاستن غالتين في المركز الأول أمام الجمايكي غالتين الذي تم إيقافه لـ 4 سنوات عن اللعب بين 2006 و2010 بسبب تعاطيه للمنشطات، فاز ببرونزية أولمبياد لندن سنة 2012 حيث نجح بولت بتحقيق ثاني ثلاثية ذهبية له في الأولمبياد: سباق 100 متر و200 متر و4x100 متر.

اقرأ/ي أيضًا: جيمي فاردي.. من السجن إلى المجد

بولت سيطر على سباق الـ 100 متر لعشر سنوات مضت، وفاز باللقب سنة 2009 و2013 وذلك إلى جانب ميداليتين ذهبيتين في الأولمبياد ولم يخسر سوى في سنة 2011 بعد خطأ في الانطلاق.

كيف حدد "إنفوسترادا" إمكانية خسارته؟

يفسر المسؤول عن الموقع ذلك بغياب بولت عن الكثير من المسابقات هذا العام، فالجمايكي لم يشارك في أي بطولة من سنة 2013، مقابل عشرات البطولات التي شارك فيها غالتين. لكن هذا المقياس لا يعد حقيقيًا فالجمايكي لم يكن على لائحة "إنفوسترادا" للفوز بميدالية ذهبية في أولمبياد لندن 2012، لكنه حطم الرقم القياسي التاريخي حينها بقطعه المسافة في 9.63 ثانية.

سيعيد فوز بولت كسر التوقعات الحسابية للشركة الهولندية مرة ثانية، وهو ما يدافع عنه المسؤول عن الموقع بشرحه أن هذا النظام ديناميكي ويخضع دومًا للتغيرات، وفي حال نجح بولت بالفوز بذهبية ريو فسيكون قد وضع نفسه أمام غالتين مجددًا في التصنيف العالمي، وقاطعًا الطريق على أي توقّع حول تراجع مستواه.

اقرأ/ي أيضًا:

لاعبون وأساطير لم يلعبوا يومًا في أوروبا

5 أندية تشكل عقدة مستعصية لبرشلونة