
ثلاثة أخطاء يومية
أخطئ ثلاث مرات في اليوم على الأقل/ مرةً حين أفيقُ/ بشكل عاديّ، مثل كثيرين/ في بيوتهم/ على أسرّتهم المريحة/ وأصنع قهوتي بيدي، مثلما يفعلُ الشعراء تمامًا/ وأستحمّ صباحًا/ وأجد شجرةً تطل من شباك الصالون/ أقرأ من سلامها الصباحيّ درجات الحرارة

أن يولدَ المرءُ ساكِتًا
نعترف لأقراننا من الأجيال الأخرى/ ممن لم يعرفوا معنى أن يولد المرء ساكتًا/ أن يعيش سكاتًا/ صموتًا/ صمًّا/ لا يقول ولا يشير ولا يتفوّه/ نملك أن نصرخ الآن/ أن نحتج على الملأ... ونحزن بهدوء/ أنتم لا تعرفون أبدًا/ معنى أن نأخذ صورًا، ولو كاذبة، مع الحياة

يجدرُ بكَ أن تتبخر!
لقد كنت وحيدًا/ وكنتم تعلمون ذلك جيدًا/ ويومًا لم تكونوا قريبين./ لقد صرختُ طويلًا/ وكنتم تسمعونَ بوضوح/ ويومًا لم تدركوا أبدًا/ أنني أرسل لكم رسائلي/ وصوري في مراتٍ عديدة/ وأغاني اليوتيوب/ وقصائد من تراث قريتي/ ونكاتًا تجعلكم تضحكون بصوتٍ عالٍ

طفل الشيعة المسموم من إناء "دار الجديد"
"دار الجديد" اللبنانية، تنشرُ على صفحتِها على موقع فيسبوك قبل أيام، صورةً لغلاف كتاب "طفل الشيعة المسموم" للكاتب والشاعر والسينمائي العراقي حسن بلاسم، مرفقةً إياها بتعليقٍ مُعيب، يقول إنّ الكتابَ لو صدرَ عنها لكانَ العنوانُ والغلافُ مختلفين

بيروت
في ستة عشر شهرًا فقط/ كبرتُ كلّ هذه السنينْ/ لم أعد خجولًا مثلما عرفتِني/ رجلٌ بشعرٍ يبيضّ يومًا بعد يوم/ بوزنٍ زائد يحبّ الموسيقى أكثر من الرقص/ والنساء أكثر من الحبيبة/ وصندوق البريد الذي يحملُ كتابينِ صغيرين أكثر من العقد الفريد وويل ديورانت

نيمار يا بابا.. نيمار
في العام 2014 وخلال بطولة كأس العالم، كتب الصديق الروائي والكاتب اللبناني بشير عزام، على صفحته الشخصية على فيسبوك: (وسألني ابني: من هداف كأس العالم حتى الآن: فالتزمت جانب الصدق وقلت: نيمار يا بابا). إليك بقية القصة يا بشير..

قصائد للجوعى
فقدوا أبصارَهم/ وما عاد بوسعهم/ -بعدَ أن شرِبوا حتّى دموعَ بعضهم البعض-/ أن يروا كتابَ التاريخِ/ حيثُ يمشي بولص الطريق إلى أورشليم/ فقدوا بيوتَهم/ باعوا ثيابهم بالأرزِّ والحليب/ فقدوا أبناءهم/ ولو أعطيتَهم الآنَ كتابَ التاريخ/ سيبيعونهُ محقّين

يبدو الأمرُ مختلفًا يا ناجي الجرف
يبدو الأمرُ مختلفًا، ليس لأنّكَ تمضي الآنَ كأنّما قد غيّرتَ موعدَ الطائرة ووجهتها ليس إلّا، باعتيادية شديدة، بينما كان أصدقاؤكَ، يا ناجي، في باريس يراجعونَ يوميًا رقم الرّحلةِ الآتية من اسطنبول إلى شارل ديغول، الرّحلة التي لن تصل أبدًا

ذيب ... هكذا تُصنعُ السينما
"ذيب" الذي نال الجائزة الأولى لأفضل فيلم روائي في "مهرجان مالمو"، تدورُ أحداثُه في في شبه الجزيرة العربية عام 1916 إبان الثورة العربية الكبرى. وتسردُ قصّتهُ حكايةَ ذيب الطفل الذي ينتمي لعشيرة بدوية تقيمُ في المنطقة

مالمو السينمائي.. ما يريده حزب الكنبة
قصّ مهرجان مالمو للسينما العربية شريط افتتاح دورته الخامسة مساء الجمعة، رافعًا شعارَ "لا للعنصرية" لهذه الدورة. المهرجانُ الذي يُقام في مدينة مالمو في أقصى جنوب السويد، يُعتبرُ أكبرَ مهرجانٍ للسينما العربية خارج حدود البلدان العربية

قرار الجماهير أن تصير "ألتراس"
كانت مفردة كالجماهير في سوريا لا تذكّرُ على أيّ حالٍ بكرة القدم، فهناكَ ما هو أولى بذلك، الحزبُ الجماهيريّ مثلاً، جماهيرُ شعبنا التي تجدد البيعة، وما إلى ذلك، مما يعطي انطباعاً أنّ من الطبيعيّ غياب الجماهير عن الملاعب
