تكنولوجيا الفيديو.. كيف كانت ستغير تاريخ الكرة؟

تكنولوجيا الفيديو.. كيف كانت ستغير تاريخ الكرة؟

هدف مارادونا باليد في نصف نهائي كأس العالم 1986 (Getty / بونغارتس)

يبدو أن تكنولوجيا الفيديو في طريقها لاقتحام عالم كرة القدم بقوة، وفي الوقت الذي تواجه الكثير من الانتقادات حول تأثيرها على أنسنة اللعبة الجميلة بأخطائها، فإن هذه التكنولوجيا كانت لتغير الكثير في تاريخ اللعبة لجهة ظلم المنتخبات والأندية وحسم مباريات كبرى وتاريخية بأخطاء إنسانية ساذجة من الحكام.

5- تيري هنري ضد منتخب أيرلندا

بعد معاناة طويلة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، وصل منتخب فرنسا إلى الملحق بمواجهة المنتخب الأيرلندي. وبعد التقدم 1-0 في مباراة الذهاب، كان المنتخب الفرنسي متأخرًا بنتيجة 1-0 في مباراة الإياب مما أدى إلى لجوء الفريقين إلى الوقت الإضافي حيث سجل تيري هنري هدفًا قاتلًا بلمسة يد واضحة، منحت فرنسا التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وكان الهدف سيلغى في حال وجود تكنولوجيا الفيديو.

بعد التعادل في الكامب نو، نجح تشيلسي بتسجيل هدف التقدم في ستامفورد بريدج، وفي تلك المباراة حرم الحكم تشيلسي من 4 ركلات جزاء

اقرأ/ي أيضًا: 2017.. رونالدو يردّ على إهانة كروس

4- هدف فرانك لامبارد بمرمى ألمانيا

في ثمن نهائي كأس العالم 2010، تواجه المنتخبان الألماني والإنجليزي، وبعدما سجل كلوزه هدف التقدم لألمانيا، أضاف بودولسكي الهدف الثاني في 30 دقيقة. لكن المنتخب الإنجليزي قاتل مجددًا ونجح في تقليص الفارق في الدقيقة 37، وبعدها بدقيقتين وجه لامبارد قذيفة ارتطمت بالعارضة ثم بالأرض في داخل المرمى بوضوح لكن أيًا من الحكمين لم يستطع الحكم على الكرة وهو ما حرم إنجلترا من هدف التعادل وعقّد المباراة، التي انتهت بخسارة 4-1.

لم يكن هذا الهدف ليلغى في ظل وجود تقنية خط المرمى حينها.

3- تشيلسي وبرشلونة في دوري الأبطال

بعد التعادل السلبي في الكامب نو، نجح تشيلسي بتسجيل هدف التقدم في ستامفورد بريدج، وفي تلك المباراة حرم الحكم تشيلسي من 4 ركلات جزاء واضحة كانت ستضمن انتقال البلوز إلى النهائي، لكن هدفًا في الثواني الأخيرة من إنييستا شكل معجزة لبرشلونة ومنحه التأهل بمساعدة حكم المباراة.

"يد الله" ذلك ما أطلقه مارادونا على يده التي استعملها لتسجيل الهدف الثاني بمرمى إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 1986

2- هدف مارادونا في كأس العالم

"يد الله" ذلك ما أطلقه مارادونا على يده بعد تسجيل الهدف الثاني بمرمى إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 1986، الذي منح الأرجنتين الفوز بنتيجة 2-1 بعد أن كان التعادل سيد الموقف. هذا الهدف لم يكن ليحتسب في حال وجود تكنولوجيا الفيديو لمساعدة الحكم ولم تكن الأرجنتين لتضمن أنها ستفوز بكأس العالم حينها.

1 - نهائي كأس العالم 1966

حملت إنجلترا كأس العالم مرة وحيدة في تاريخها ولم تكن لتحملها في حال وجود تكنولوجيا الفيديو. فسنة 1966 في النهائي الذي جمعها بألمانيا وبعد أن كانت النتيجة التعادل الإيجابي 2-2، سدد جويف هيرست الكرة على مرمى ألمانيا لترتطم بالعارضة وترتد من الأرض، الحكم منح الهدف لمنتخب إنجلترا ليتغير مسار المباراة ويسجل الإنجليز هدفًا رابعًا بعدها، إلا أن الهدف لم يكن ليحتسب في ظل وجود تكنولوجيا خط المرمى وكان من الممكن أن تُحرم إنجلترا من بطولة كأس العالم إلى اليوم.

اقرأ/ي أيضًا:

لماذا لا يرتدي رونالدو أحذية سوداء؟

ميلان يكشف مشاكل يوفنتوس باستعادة لقب السوبر