تطبيق جديد يتيح لك المراسلة دون شبكة إنترنت
19 يوليو 2025
في خطوة جديدة نحو فك الارتباط مع البنية التقليدية للاتصالات الرقمية، كشف جاك دورسي، المؤسس المشارك لتويتر والرئيس التنفيذي الحالي لشركة Block، عن تطبيق جديد يحمل اسم "Bitchat"، صُمم لتمكين المستخدمين من التواصل دون الاعتماد على الإنترنت أو شركات الاتصالات أو حتى البيانات الشخصية.
مراسلة بدون إنترنت: كيف يعمل التطبيق؟
ووفقًا لما بيّنته شبكة "فوكس نيوز"، يعتمد "Bitchat" على تقنية Bluetooth Mesh Networking، التي تتيح للأجهزة تكوين شبكة محلية ديناميكية يتبادل عبرها المستخدمون الرسائل بشكل مباشر. وتُرسل الرسائل من هاتف إلى آخر، عبر "قفزات" بين الأجهزة المشاركة، حتى تصل إلى المستلم، دون المرور بأي خادم مركزي.
تصل المسافة الفعلية التي يمكن للرسائل قطعها إلى نحو 300 متر، إلا أن وجود عدة أجهزة في المسار يسمح بتوسيع مدى الاتصال، ما يجعل التطبيق فعالًا حتى في البيئات ذات التغطية المحدودة أو المنعدمة
وتصل المسافة الفعلية التي يمكن للرسائل قطعها إلى نحو 300 متر، إلا أن وجود عدة أجهزة في المسار يسمح بتوسيع مدى الاتصال، ما يجعل التطبيق فعالًا حتى في البيئات ذات التغطية المحدودة أو المنعدمة.
الخصوصية أولًا
يُشدد التطبيق على حماية خصوصية المستخدمين، إذ:
- لا يتطلب إنشاء حساب أو إدخال رقم هاتف أو بريد إلكتروني.
- الرسائل مشفرة من الطرف إلى الطرف، بما يمنع اعتراضها أو تتبعها.
- يمكن إنشاء غرف دردشة مؤقتة مؤمنة بكلمة مرور، مع إمكانية ضبط الرسائل لتختفي تلقائيًا بعد قراءتها.

مرحلة تجريبية وتوسع مرتقب
التطبيق متاح حاليًا عبر منصة TestFlight على أجهزة iOS، وقد استقطب بالفعل 10,000 مستخدم تجريبي، وهو الحد الأقصى المسموح به للنسخة التجريبية. وتعمل الشركة على تطوير إصدار مخصص لنظام Android، بالإضافة إلى ميزات جديدة تشمل دعم Wi-Fi Direct لتحسين سرعة الاتصال وزيادة المدى التشغيلي.
من هم أبرز المستفيدين من التطبيق؟
مع ازدياد حالات الرقابة الحكومية، وانقطاع الشبكات في بعض المناطق، يطرح "Bitchat" نفسه كحل مناسب للتواصل الآمن والمباشر، خصوصًا في:
- الكوارث الطبيعية حيث تُشل البنية التحتية للاتصالات.
- المناطق النائية التي تفتقر إلى تغطية شبكات الهاتف المحمول.
- الاحتجاجات السياسية التي قد تشهد تعطيلًا متعمدًا لخدمات الإنترنت.
التطبيق لا يستهدف فقط حالات الطوارئ، بل يُقدم رؤية مستقبلية لأدوات التواصل الحر، بعيدًا عن سيطرة الشركات الكبرى أو أنظمة الرقابة المركزية.